التحرير 12/11/1424
وقع نحو 150 عالما سعوديا بينهم قضاة وأساتذة جامعة ودعاة على وثيقة تحذر المملكة من تغيير المناهج التعليمية بالمدارس والتي تستند إلى الدين الإسلامي.
وقال البيان إن حذف أو تشويه ما كتبه علماء الإسلام وأئمة الدعوة من كتب ظهرت بركتها وعم نفعها لأجيال متعاقبة يأتي عكس التوجه الذي تنادي إليه الدولة وتحتاجه أشد الحاجة وهو تثبيت الولاء بمقتضى العقيدة.
وفيما يلي نقوم بنشر نص البيان كاملاً:
بيان حول تغيير المناهج في السعودية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل في كتابه العزيز (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ) والقائل جلّ شأنه: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ) والقائل وهو أصدق القائلين (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) وصلى الله وسلم على رسوله الذي أرسله الله رحمة للعالمين وأحيا به من الموت ، وأخرج به من الظلمات إلى النور كما قال تعالى (أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) وعلى آله وصحبه الذين جاهدوا معه الكفار والمنافقين، باليد والمال واللسان حتى ظهر دين الله على دين الكافرين . وبعد: