( [5] ) رواه مسلم رقم ( 2842 ) في صفة الجنة ، باب في شدة حر نار جهنم ، والترمذي رقم ( 2576 ) في صفة جهنم ، باب ما جاء في صفة جهنم .
( [6] ) رواه مسلم رقم ( 2567 ) في البر و الصلة ، باب فضل الحب في الله ، وأخرجه أحمد في المسند رقم ( 408 - 463 / 2 )
( [7] ) أخرجه الإمام مالك في الموطأ ( 2/ 953 ، 954 ) في الشعر ، باب ما جاء في المتحابين في الله وأحمد في المسند ( 5/ 229 ) وإسناده صحيح وصححه الحاكم ( 4/ 168 ، 169) على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، وابن حبان في صحيحه ( 2510 موارد ) وقال ابن عبد البر: هذا إسناد صحيح
( [8] رواه مسلم رقم( 54 ) فى الإيمان ، باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون وأن محبة المؤمن من الإيمان ، وأبو داود رقم ( 5193 ) فى الأدب ، باب في إفشاء السلام والترمذي رقم ( 3689 ) في الاستئذان .
( [9] ) رواه مسلم رقم ( 2638 ) في البر والصلة ، باب الأرواح جنود مجندة ، وأبو داود رقم ( 4834 ) في الأدب ، باب من يؤمر أن يجالس. وهو في صحيح الجامع ( 6797 ) .
( [10] ) رواه البخاري رقم ( 3209 ) في بدء الخلق ، باب ذكر الملائكة صلوات الله عليهم ، ومسلم ( 2637 ) في البر والصلة ، باب إذا أحب الله عبداً حببه إلى عبادة ومالك في أو الموطأ ( 2/ 953 ) في الشعر ، والترمذي رقم ( 3160 ) في التفسير .
( [11] ) رواه البخاري رقم ( 3688 ) في فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، باب مناقب عمر بن الخطاب ، ومسلم رقم ( 2639 ) في البر والصلة ، باب المرء مع من أحب ، وأبو داود رقم ( 5127في الأدب ، والترمذي رقم( 1386 ) في الزهد .
( [12] ) رواه أبو داود ( 5124 ) في الأدب ، باب إخبار الرجل الرجل بمحبته إليه ، والترمذي رقم 2393 ) في الزهد ، باب ما جاء في إعلام الحب وصححه الألباني في صحيح الجامع ( 279 )
( [13] ) رواه أبو داود رقم ( 5125 ) في الأدب ، باب إخبار الرجل بمحبته إليه ، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبى داود ( 4274 ) .
(13) رواه أبو داود رقم (1522) في الصلاة ، باب الاستغفار ، والنسائي ( 3/53) في السهو باب نوع آخر من الدعاء ، والحاكم في المستدرك ( 3/ 273-274 ) ، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووفقه الذهبي وهو في صحيح الجامع ( 7969 ) .
( [1] ) رواه البخارى رقم ( 6065 ) فى الأدب ، باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر ، ومسلم ( 2563 ) في البر والصلة ، باب تحريم الظن والتحسس والتنافس ، و مالك في الموطأ ( 2/ 907 ، 908 ) في حسن الخلق وأبو داود ( 4882 ، 4917 ) في الأدب ، باب في الغيبة ، والترمذي ( 1928 ) في البر والصلة ، باب ما جاء في شفق المسلم على المسلم .
( [2] ) رواه أحمد في المسند ( 3/ 166 ) رقم ( 12633 ) وقال محققه إسناده صحيح ، ووراه أيضاً الترمذي رقم ( 694 ) والطبراني في الكبير ( 10/ 206 ) ، والحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي .
( [3] ) رواه البخاري رقم ( 6138 ) في الأدب ، باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه ، ومسلم رقم ( 48 ) في الإيمان ، باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير وكون ذلك كله من الإيمان ، والموطأ ( 2/ 929 ) في صفة النبى صلى الله عليه وسلم .
( [4] ) رواه البخاري رقم ( 11 ) في الإيمان ، باب من سلم المسلمون من لسانه ويده ، ومسلم رقم ( 42 ) في الإيمان ، باب بيان تفاضل الإسلام ، والترمذي رقم ( 2506 ) في صفة القيامة ، والنسائي ( 8/ 106، 107 ) في الإيمان .
( [5] ) رواه البخارى رقم ( 6478 ) في الرقاق ، باب حفظ اللسان ، ومسلم رقم ( 2988 ) في الزهد ، باب التكلم بالكلمة يهوى بها في النار ، والموطأ ( 2/ 985 ) في الكلام ، والترمذي في الزهد ، باب فيمن تكلم بكلمة ليضحك بها الناس .
( [6] ) رواه الطبراني في الأوسط ( 1/ 143 ) وقال الألباني في الصحيحة ( 1871 ) : والحديث بمجموع طرقه صحيح ثابت ، وهو في صحيح الجامع ( 3537 ) .
( [7] ) أخرجه أحمد في المسند ( 2/ 70 ) وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح ، وأبو داود رقم ( 3597 ) في الأقضية ، باب فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها وصححه الألباني في الصحيحة ( 437 ) .
( [8] ) رواه ابن أبى الدنيا في قضاء الحوائج ص 80 رقم 36 وحسنه الألباني في الصحيحة ( 906 ) وهو في صحيح الجامع ( 176 ) .
( [9] ) رواه مسلم رقم ( 2699 ) في الذكر والدعاء ، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر وأبو داود رقم ( 4946 ) في الأدب ، باب من المعونة للمسلم ، والترمذى ( 1425 ) في الحدود ، باب ما جاء في الستر على المسلم ، وهو في صحيح الجامع ( 6577 ) .
( [10] ) رواه مسلم رقم ( 55 ) في الإيمان ، باب بيان أن الدين النصيحة ، والترمذي رقم ( 1927 ) في البر والصلة من حديث أبي هريرة .
( [11] ) رواه البخاري رقم ( 2444 ) فى المظالم ، باب أعن أخاك ظالماً أو مظلوماً ، والترمذي رقم ( 2256 ) في الفتن .
( [12] ) رواه أبو رقم ( 4880 ) في الأدب ، باب في الغيبة ، ورواه أيضاً أحمد في المسند ( 4/ 421 ) وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود ( 4083 ) .
( [13] ) رواه مسلم رقم ( 746 ) في صلاة المسافرين ، باب جامع صلاة الليل ، ومن نام عنه أو مرض
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا وحبينا محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله.. أدَّى الأمانةَ، وبَلَّغَ الرسالةَ، ونَصَحَ الأمةَ، وكشف الله به الغمة ، جاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ، اللهم اجزه عنا خير ما جزيت نبيا عن أمته ورسولاً عن دعوته ورسالته وصلى اللهم وسلم وزد وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأحبابه وأتباعه وعلى كل من اهتدى بهديه واستن بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين...
إننا اليوم على موعد مع لقاء من الأهمية البالغة بمكان وهو بعنوان:"كن ربانياً ولا تكن رمضانياً"وكما تعودنا دائماً حتى لا ينسحب بساط الوقت من بين أيدينا فسوف نركز هذا الموضوع في العناصر التالية:
أولاً: الثوابت الإيمانية.
ثانياً: عرفت فالزم.
ثالثاً: استعن بالله ولا تعجز.
فأعيروني القلوب والأسماع والوجدان أيها الأحبة، والله أسأل أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله ،وأولئك هم أولو الألباب.
أولاً: الثوابت الإيمانية.
أحبتي في الله:
ها هو رمضان قد انتهى فمن كان يعبد رمضان فإن رمضان قد فات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، لقد انتهى شهر الصيام، انتهى شهر القيام والقرآن، انتهى شهر البر والجود والإحسان، ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر.
فليت شعري من المقبول منا في رمضان فنهنيه ومن المطرود المحروم منا فنعزيه.
فيا عين جودي بالدمع من أسف على فراق ليالي ذات أنوارِ
على ليالي لشهر الصوم ما جعلت إلا لتمحيص آثام و أوزارِ
ما كان أحسننا و الشمل مجتمع منا المصلي و منا القانت القاري
فابكوا على ما مضى في الشهر و اغتنموا ما قد بقي من فضل أعمارِ
أيها الفضلاء الأعزاء: