فهرس الكتاب

الصفحة 3329 من 9994

#العلم تعريفات .. وفوائد ..

4/8/1426هـ 02:05 مساء

· تعريف العلم في اللغة .

· تعريف العلم في الإصطلاح .

· إطلاقات كلمة العلم .

· أقسام العلوم .

· العلوم الشرعية .

· علوم العربية .

· فضل العلم .

· أقوال السلف في فضل العلم .

· مايبدأ به في الطلب . ... الكاتب ... أبو أنس ...

... القراءات ... 9918 ...

... التعليقات ... 4 ...

... المشاركات ... 1111 ...

... التسجيل ... 22/8/1420هـ ...

تعريف العلم في اللغة:

1 ـ قال في المصباح المنير:"العلم: اليقين ، يقال علم يعلم إذا تيقن، وجاء بمعنى المعرفة أيضاً ، كما جاءت بمعناه ، ضُمِّن كل واحد معنى الآخر لاشتراكهما في كون كل واحد مسبوقاً بالجهل"

2 ـ وقال في القاموس:"علمه كسمعه، علماً بالكسر عرفه، وعلم هو في نفسه، ورجل عالم ، وعليم ، جمع علماء ، وعلام ، كجهال.."

تعريف العلم في الاصطلاح:

فد اختلف في العلم هل يُحدُّ أو لا ؟

فقال بعضهم: إنه لا يحد لعسر تصوره ، أو لأنه ضروري يحصل بمجرد التفات النفس إليه من غير نظر واكتساب.

وقيل: إنه يحد وعليه الأكثر ، ومن الحدود التي قيلت فيه مااختاره صاحب الكوكب المنير وهو أنه:"صفة يميز المتصف بها بين الجواهر ، والأجسام ، والأعراض ، والواجب ، والممكن ، والممتنع ، تمييزاً جازماً مطاباً ، لأي لا يحتمل النقيض".

وقال صالح الكليات:"والعلم هومعرفة الشيء على ماهو به ، وبديهيه مالا يحتاج فيه إلى تقديم مقدمة ، وضروريه بالعكس ، ولو سلك فيه بعقله فإنه لا يسكل كالعلم الحاصل بالحواس الخمس."

وقال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله:"حد العلم عند العلماء المتكلمين في هذا المعنى هو / مااستيقنته وتبينته ، وكل من استيقن شيئاً وتبينه فقد علمه ، وعلى هذا من لم يستيقن الشيء وقال به تقليداً فلم يعلمه ، والتقليد عند جماعة العلماء غير الاتباع ، لأن الاتباع هو أن تتبع القائل على مابان لك من فضل قوله وصحة مذهبه ،والتقليد أن تقول بقوله وأنت لا تعرفه ، ولا وجه القول ، ولا معناه ، وتأبى من سواه ، أو أن يتبين لك خطؤه ، فتتبعه مهابة خلافه ،وأنت قد بان لك فساد قوله ، وهذا محرم القول به في دين الله سبحانه".

إطلاقات كلمة العلم:

قال في الكوكب المنير:"اعلم أن العلم يطلق لغة وعرفاً على أربعة أمور:"

أحدها: إطلاقه حقيقة على مالا يحتمل النقيض.

الأمر الثاني: أنه يطلق ويراد به مجرد الإدراك ، يعني سواء كان ا لإدراك جازماً ، أو مع احتمال راجح ، أو مرجوع ، أو مساوٍ ، على سبيل المجاز المجاز ، فشمل الأربعة قوله تعالى: {ماعلمنا عليه من سوءٍ} (يوسف ـ 51) إذ المراد نفي كل إدراك.

الأمر الثالث: أنه يطلق ويراد به التصديق ، قطعياً كان التصديق أو ظنياً ، أما التصديق الظني فإطلاقه عليه على سبيل المجاز ومن أمثلته ، قوله تعالى: {فإن علمتموهن مؤمنات} (الممتحنة ـ 10) .

الأمر الرابع: أنه يطلق ويراد به معنى المعرفة ، ومن أمثلة ذلك قوله تعال: {لا تعلمهم نحن نعلمهم} (التوبة ـ 101)

أقسام العلوم:

قسمت العلوم إلى أقسام كثيرة باعتبارات مختلفة ، ومن هذه الأقسام مايلي:

الأول:

أ ـ علوم نظرية: أي غير متعلقة بكيفية عمل.

ب ـ علوم عملية: متعلق بها كيفية عمل.

الثاني:

أ ـ علوم آلية: وهي التي لا تقصد بنفسها ، كعلم النحو والصرف.

ب ـ علوم غير آلية: وهي المقصودة بنفسها كعلم التفسير والحديث.

الثالث:

أ ـ علوم عربية.

ب ـ علوم غير عربية.

الرابع:

أ ـ علوم شرعية.

ب ـ علوم غير شرعية.

الخامس:

أ ـ علوم عقلية ، وهي التي لا يحتاج فيها إلى النقل.

ب ـ علوم نقلية.

إلى غير ذلك من التقسيمات.

العلوم الشرعية:

1 ـ أصول التفسير.

2 ـ علم التفسير.

3 ـ علم القراءات.

4 ـ علم التجويد.

5 ـ علوم القرآن.

6 ـ علم التوحيد.

7 ـ علم الحديث.

8 ـ علم مصطلح الحديث.

9 ـ علم الفقه.

10 ـ علم أصول الفقه.

11 ـ علم الفرائض

علوم العربية:

علوم العربية اثنا عشر علماً ، وهي:ـ

1 ـ علم اللغة.

2 ـ علم التصريف.

3 ـ علم النحو.

4 ـ علم المعاني.

5 ـ علم البيان.

6 ـ علم البديع.

7 ـ علم العروض.

8 ـ علم القوافي.

9 ـ علم قوانين الكتابة.

10 ـ علم قوانين القراءة.

11 ـ علم إنشاء الرسائل والخطب.

12 ـ علم المحاضرات ومنه التواريخ

قال العلامة السجاعي ـ في حاشيته على القطر:ـ"والعربية منسوبة للعرب ،وهي علم يحترز به من الخلل في كلام العرب ، وهو بهذا المعنى يشمل اثنى عشر علماً ، جمعها بعض أصحابنا في قوله:"

شعرٌ عروضُ اشتقاقُ الخطُّ إنشاءُتلك العلوم لها الآداب أسماء صرفٌ بيانٌ معاني النحوُ قافيةٌمحاضراتٌ وثاني عشرها لغة

ثم صار علماً بالغلبة على النحو""

ونظمها بعضهم بقوله:

فطوى شذا المنثور حين تضوععلم المعاني بالبيان بديعوكتابة التاريخ ليس يضيع خذ نظم آداب تضوع نشرهالغة وصرف واشتقاق نحوهاوعروض قافية وإنشا نظمها

كما نظمت في قول بعضهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت