(1) خطبة الجمعة في يوم 18 /1/1424هـ، بجامع خالد بن الوليد بالرياض، مع زيادات يسيرة. (2 ) رواه مسلم (1844) في الإمارة باب (بيعة الخلفاء الأول فالأول) وأبو داود (4248) والنسائي (7/153) . ( 3) رواه البخاري في الإيمان باب (من الدين الفرار من الفتن) . (4 ) رواه البخاري (11/30) في الفتن باب (كيف الأمر إذا لم تكن جماعة) ومسلم (1847) في الإمارة باب (وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن. وأبو داود(4244) (5 ) رواه مسلم (2948) . ( 6) رواه مسلم (118) والترمذي (2196) (7 ) راجع كتاب (أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية:حوار مع سلمان العودة) للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله. ( 8) رواه مسلم (1/18 بشرح الأبي) . (9 ) ومن غرائب بعض القصاص في زماننا، قوله لعوام المسلمين بأحد المساجد: عليكم أن تناصحوا العلماء!؟ .. اللهم لا شماتة! .. إذا كان العوام يناصحون العلماء فمن الذي سيناصح عوام المسلمين ويعلمهم أمور دينهم؟ ( 10) ينادي أصحاب التوقيعات الجماعية والبيانات الحماسية بالجهاد والتعبئة والإعداد.. الخ لكنهم وللأسف لا يبينون: خلف من نجاهد؟ ومن الذي له حق إعلان الجهاد؟! قلت: جاء في العقيدة الطحاوية ص381"والحج والجهاد ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين برهم وفاجرهم إلى قيام الساعة، لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما". (11 ) وينادي أصحاب التوقيعات الجماعية والبيانات أيضاً، ينادون هذه الأيام بوحدة الصف وجمع الكلمة فنقول: حسن، ولكن على من؟.. إنهم لا يصرحون بذلك قلت: في حديث حذيفة رضي الله عنه:"تلزم جماعة المسلمين وإمامهم"' ومن مصائب هؤلاء الحركين المفكرين الإسلامين-زعموا - مناداة أحدهم (من شباب الجزيرة!!) بوحدة الصف لا وحدة الرأي وهذه المقوله هي مقولة إمامه حسن البنا:نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه. (12) كجماعة الإخوان المسلمين والتبليغ وغيرهما. (13) فال المرشد الثالث للإخوان المسلمين عمر التلمساني: ( فلا داعي إذاً للتشدد في النكير على من يعتقد كرامة الأولياء واللجوء إليهم في قبورهم الطاهرة والدعاء فيها عند الشدائد.) (شهيد المحراب عمر ابن الخطاب ص( 14) قال حسن البنا في نصوص الصفات (حديث الثلاثاء ص436-437) :"نحن لا نعرف هذه المعاني المقصودة، بل نفوض الأمر لله، فالتفويض في مثل هذه المواقف أسلم وأحكم وأعلم، فلا يكفر بعضنا بعضاً، ولا يطعن بعضنا في بعض لتتوحد كلمة المسلمين!"قال شيخ الإسلام ابن تيمية في التدمرية ص30:"إن قول أهل التفويض (كحسن البنا) الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع"وقال:"إن مذهب التفويض هو مذهب النفاة". ( 15) كقول سيد قطب في عثمان ثالث الخلفاء الراشدين رضي الله عنه:"ونحن نميل الى اعتبار خلافة علي رضي الله عنه امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين فبلة،وأن عهد عثمان كان فجوة بينهما" (العدالة الإجتماعية ص172) وقال أيضاً في عثمان المبشر بالجنه رضي الله عنه: ولقد كان من سوء الطالع أن تدرك الخلافة عثمان وهو شيخ كبير ضعفت عزيمته عن عزائم الأسلام.! قلت حكم شيخ الإسلام بن تيمية في العقيدة الواسطية على من تعدى على الخلفاء الأربعه بقوله ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء فهو أضل من حمار أهله.!؟ وقال سيد قطب في (كتب وشخصيات 242) في صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم: معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:: وحين يركن معاوية وزميله (عمرو بن العاص) إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل!". ( 16) قال القرضاوي في كتابه"أولويات الحركة الإسلامية ص110"شاهداً على شيخه سيد قطب بتكفير المسلمين قال:"في هذه المرحلة ظهرت كتب الشهيد! سيد قطب التي تمثل المرحلة الأخيرة من تفكيره والتي تنضح بتكفير المجتمع .. وتدعو إلى العزلة الشعورية عن المجتمع وقطع العلاقة مع الآخرين وإعلان الجهاد الهجومي على الناس كافة". (17 ) راجع كتاب"منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل"للشيخ ربيع المدخلي رئيس قسم السنة بالجامعة الإسلامية سابقاً. ( 18) رواه الإمام أحمد وابن ماجة من حديث ابن عمرو رضي الله تعالى عنهما وصححه العلامة الألباني في صحيح الجامع (7631) . ( 19) ترتيب صحيح الجامع (2/13) وما بعده. ( 20) كجماعة التبليغ والإخوان المسلمين والتكفير والهجرة. (21) الخطبة تم تسجيلها لدى تسجيلات منهاج السنة بالرياض بعنوان (الضوابط الشرعية لموقف المسلم في الفتن) "
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
أما بعد:
فيقول الله سبحانه وتعالى: ، وقال ربنا جل جلاله وتقدست أسماؤه: ، يقول أبو هريرة رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم) خرجاه في الصحيحين، إن ذكر الله شفاء للصدور وبه تطمئن القلوب، يقول ربنا جل جلاله: ، يقول عبد الله بن بسر: (إن رجلا قال يا رسول الله: إن شرائع الإسلام كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به، قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله) خرجه الترمذي وابن ماجه وصححه ابن حبان، ذكر الله كوصل للدرجات العلى والنعيم المقيم فهو من أيسر الأعمال وأعظمها أجرا ومثوبة، فقد روى أبو الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم، قالوا: بلا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذكر الله) خرجه الإمام أحمد وغيره، فيا من عجز عن أعمال الخير عليك بذكر الله ليلا ونهارا، عليك بذكر الله قائما وقاعدا وعلى جنبك، فقد حدث ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من عجز منكم عن الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن عن العدو أن يجاهده، فليكثر من ذكر الله تعالى) رواه الطبراني،