فهرس الكتاب

الصفحة 9811 من 9994

( [4] ) رواه البخارى رقم (7118) في الفتن ، باب خروج النار ، ومسلم رقم (2902) في الفتن ، باب لا تقوم االساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز .

( [5] ) رواه مسلم رقم (2891) في الفتن وأشراط الساعة ، باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون.

( [6] ) رواه مسلم رقم (118) في الإيمان ، باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن والترمذى رقم (3196) في الفتن .

( [7] ) رواه مسلم رقم (145) في الإيمان ، باب بيان أن الإسلام بدأ غريباً .

( [8] ) أخرجه البخارى رقم (6425) في الرقاق ، باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها ، ومسلم رقم (2961) في الرقاق ، والترمذى رقم (2464) في صفة القيامة.

( [9] ) رواه البخارى رقم (80 ، 81) ، في العلم ، باب رفع العلم وظهور الجهل ، ومسلم رقم (2671) ، والترمذى رقم (2301) ، وابن ماجة (40405) .

( [10] ) رواه الترمذى رقم (2434) وصححه شيخنا الألبانى في المشكاة (5389) .

( [11] ) رواه البخارى رقم (59) في العلم ، باب من سئل علماً وهو مشتغل في حديثة فأتم الحديث ثم أجاب السائل .

( [12] ) رواه أبو داود رقم (4297) في الملاحم ، باب تداعى الأمم على الإسلام وفي سنده أبو عبد السلام صالح بن رستم الهاشمى ، وهو مجهول لكن قد رواه أحمد رقم (22296) من طريق آخر بسند قوى وصححه شيخنا الألبانى في الصحيحة رقم (956) .

( [13] ) رواه مسلم رقم (2857) في الجنة ، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء.

( [14] ) رواه مسلم رقم (2128) في الجنة ، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء.

( [1] ) رواه البخارى رقم (7121) في الفتن ، باب خروج النار ، ومسلم رقم (157) في الزكاة ، باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها.

( [2] ) رواه البخارى رقم (7119) في الفتن ، باب خروج النار ، ومسلم رقم (2894) في الفتن باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، وأبو داود رقم (4313:4314) في الملاحم ، والترمذى رقم (2572: 2573) في صفة الجنة .

( [3] ) رواه أبو داود رقم (4282) في المهدى ، والترمذى رقم (2231: 2232) في الفتن باب ما جاء في المهدى وقال: هذا حديث حسن صحيح وهو كما قال .

( [4] ) رواه أبو داود رقم (4265) في المهدى ، والحاكم في المستدرك (4/ 557) وحسنه الألبانى في صحيح الجامع رقم (6612) .

( [5] ) النهاية في الفتن والملاحم .

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا وحبينا محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله.. أدَّى الأمانةَ، وبَلَّغَ الرسالةَ، ونَصَحَ الأمةَ، وكشف الله به الغمة ، جاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ، اللهم اجزه عنا خير ما جزيت نبيا عن أمته ورسولاً عن دعوته ورسالته وصلى اللهم وسلم وزد وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأحبابه وأتباعه وعلى كل من اهتدى بهديه واستن بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين...

أما بعد:-

فحيَّا الله هذه الوجوه الطيبة المشرقة، وذكى الله هذه الأنفس، وشرح الله هذه الصدور.

طبتم جميعا وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا.

حياكم الله جميعاً وأسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجمعنى وإياكم في الدنيا دائما وأبداً على طاعته وفي الآخرة مع سيد الدعاة وإمام النبيين في جنته ودار كرامته.

إنه ولى ذلك ومولاه وهو على كل شىء قدير..

أما بعد:-

فإن أصدق الحديث كتاب الله ،وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

أحبتي في الله:

هذا هو لقاءنا الرابع مع دروس سلسلة الدار الآخرة، وكنا قد أنهينا آنفا الحديث عن العلامات الصغرى التي ستقع بين يدي الساعة، والآن حديثنا عن العلامات الكبرى التي ستقع قبل قيام الساعة مباشرة، وقد ذكر النبي هذه العلامات في حديثه الصحيح الذي رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة من حديث حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: اطلع علينا النبي ونحن نتذاكر فقال: (( ما تذاكرون؟ ) )قلنا: نذكر الساعة قال: (( إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ) ) ( [1] ) .

ولقد ذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم هذه العلامات بغير هذا الترتيب في روايات أخرى صحيحة والذي يترجح من الأخبار كما قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري":

أن خروج الدجال هو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير الأحوال العامة في معظم الأرض وينتهي ذلك بموت عيسى بن مريم وأن طلوع الشمس من المغرب هو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير الأحوال وينتهي ذلك بقيام الساعة ولعل خروج الدابة يقع في نفس اليوم الذي تطلع فيه الشمس من المغرب، والله أعلم ( [2] ) .

ولكن على أي حال فإن العلامات الكبرى ستقع متتابعة فهي كحبات العقد إذا انفرطت منه حبه تتابعت بقية الحبات.

ففي الحديث الذي رواه أحمد والحاكم في مستدركه وصححه على شرط مسلم وأقره الحاكم والذهبي والألباني من حديث أنس أن النبي قال: (( الأمارات(أي العلامات الكبرى) خرزات منظومات في سلك، فإن يقطع السلك يتبع بعضها بعضاً )) ( [3] ) .

واسمحوا لي أن أستهل الحديث اليوم مع حضراتكم في العلامات الكبرى عن الآية العظيمة الأولى التي تؤذن بتغير الأحوال على الأرض، ألا وهي المسيح الدجال... وكعادتنا حتى لا ينسحب بساط الوقت من بين أيدينا سريعا فسوف أركز الحديث في العناصر التالية:

أولاً: الدجال أعظم فتنة على وجه الأرض.

ثانياً: وصف دقيق للدجال وفتنته.

ثالثاً: ما السبيل إلى النجاة.

فأعرني قلبك جيدا... وأعرني سمعك تماما... فإن الموضوع من الخطورة بمكان.

أولاً: الدجال أعظم فتنة على وجه الأرض، فتدبر جيدا أيها الحبيب وقِفْ على خطر هذه الفتنة!، فالدجال أعظم فتنة على وجه الأرض من يوم أن خلق الله آدم إلى قيام الساعة.

لماذا سمى الدجال بالمسيح الدجال؟!!

سمى الدجال بالمسيح لأن عينه ممسوحة قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: (( الدجال ممسوح العين ) ) ( [4] ) وسمى بالدجال لأنه يغطى الحق بالكذب والباطل فهذا دجل فسمى بالدجال وفتنة الدجال فتنة عظيمة!!

وفى صحيح مسلم من حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال ) ) ( [5] ) .

وأمرُ الدجالِ أمرُُ غيبي والأمر الغيبي لا يجوز أن نتكلم فيه بشيء من عند أنفسنا إنما ننقل عن الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، وأنوه أيضاً أننا لا نلتفت إلا لما صح من حديث رسول الله كعادتنا ولله الحمد والمنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت