من حاربت الأطهار والأخيار. يا من حاربت سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم . يا من عققت أباك . يا من عققت أمك . يا من قطعت رحمك . يا من آذيت الجيران.. يا من آذيت الأحباب .. عد إلى الله وتب إلى الله.
واندم على ما فات .. واعلم بأن ربك غفور رحيم
وشرط التوبة الثالث أن تداوم على الطاعات وأن تعاهد رب الأرض والسموات .
اسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى ... وصفاته العلا... أن يرزقنا قبل الموت توبة .. اللهم ارزقنا قبل الموت توبة …. اللهم ارزقنا قبل الموت توبة …. وعند الموت شهادة …. وبعد الموت جنة ورضوانا.. اللهم بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا .. لا تدع لأحدِ منا في هذا الجمع المبارك ذنبا إلا غفرته .. ولا مريضاً إلا شفيته .. ولا دينا إلا أديته .. ولا طائعاً إلا ثبته .. ولا عاصياً إلا هديته.. ولا حاجة هي لك رضا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها يراب العالمين .. اللهم اجعل جمعنا هذا جمعاً مرحوماً .. وتفرقنا من بعده تفرقاً معصوما.. ولا تجعل اللهم فينا شقياً ولا محروماً.
اللهم اهدنا وأهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى .
اللهم احفظ شبابنا واستر نساءنا.
اللهم وفق إخواننا وأبناءنا الطلاب وذلل لهم الصعاب.. ويسر لهم الأسباب وافتح لهم الأبواب وأدخل على أهلهم السعادة والسرور يا تواب اللهم أرحمنا برحمتك فأنك بنا راحم و لاتعذبنا فأنت علينا قادر اللهم لا تعاملنا بذنوبنا .. فأنت أهل التقوى وأهل المغفرة اللهم عاملنا بفضلك يا أهل الإحسان.
اللهم أنت غياثنا فبك نغوث.. وأنت عياذنا فبك نعوذ، اللهم أنت ملاذنا فبك نلوذ.. يا ودود يا ودود .. يا ذا العرض المجيد يا فعال لما يريد .. يا من ملأ نوره أركان عرشه.
يا مغيث المستغيثين ويا مجيب المضطرين . يا مفرج كرب المكروبين فرج كرب أمة حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم اللهم أعز الإسلام والمسلمين واعل بفضلك كلمة الحق والدين ، اللهم فك أسر إخواننا المأسورين.. اللهم اربط على قلوبنا وإياهم يا أرحم الراحمين .
اللهم احفظ نساءهم .. واحفظ بناتهم .. واحفظ أولادهم .
اللهم اقبلنا وتقبل منا وتب علينا وارحمنا .. أنك أنت التواب الرحيم . هذا واستغفر الله لي ولكم .
هذا وما كان من توفيق فمن الله وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه براء.
وأعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه.
وأعوذ بالله أن أكون جسراً تعبرون عليه إلى الجنة ويقذف به في جهنم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
( [1] ) سورة الأنبياء: 35
( [2] ) سورة الحديد:20.
( [3] ) أى تباعدوا عنى وكرهوني
( [4] ) أى الأسباب.
( [5] ) أى أبلغ بها المنزل الذي أريد.
( [6] ) سورة الأنفظار: 6-8
( [7] ) رواه أحمد في مستنده (4/210) ، (17809) .
( [8] ) سورة المؤمنون: 99-100.
( [9] ) لا أجهدك: أى لا أشق عليك في الأخذ والامتنان
( [10] ) متفق عليه: [ ص.ج: 2052] ، رواه البخارى ( 6/364) في الأنبياء، ومسلم رقم (2964) في الزهد.
( [11] ) سورة الكهف:45-46.
( [12] ) سورة طه: 124-127.
( [13] ) سورة طه: 121.
( [14] ) سورة البقرة: 282.
( [15] ) حسن: [ ص.ج: 4515] ، [المشكاة: 2341] ،رواه الترمذى رقم (2501) في صفة القيامة وابن ماجة رقم ، (4251) ، في الزهد، والدرامي (2/203) في الرقاق، وأحمد (3/198) .
( [16] ) سورة المؤمنون: 55-56.
( [17] ) سورة الأنعام:44-45
( [18] ) سورة الفجر:15-16
( [19] ) سورة النساء: 9.
( [20] ) سورة الأعراف:196
( [21] ) سورة النساء:9.
( [22] ) سورة هود:6.
( [23] ) سورة الأعراف:96.
( [24] ) سورة نوح:10-13
( [25] ) سورة البقرة:179.
( [26] ) صحيح [ ص.ج: 8183] ، أخرجه أبو داود رقم (4297) في الأمم ، ورواه أحمد (5/278) انظر
الصحيحة رقم (958)
( [27] ) صحيح [ صحيحة: 106] ، جه (4019) نعيم في الحلية (8/333-334)
( [28] ) صحيح [ ص.ج: 8015] ، رواه مسلم رقم ( 2878) في الجنة باب الأمر بحسن الظن بالله عند الموت.
( [29] ) سورة: يوسف53.
( [30] ) سورة الزمر: 53.
( [31] ) حسن [ ص.ج: 4338] ، [ الصحيحة: 127] ، [ المشكاة: 4336] . رواه الترمذى (2/270) ، والدارمي (2/322) ، وأحمد (5/172) .
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله ، أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح للأمة فكشف الله به الغمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ، فاللهم اجزه عنا خير ما جزيت نبياً عن أمته ورسولاً عن دعوته ورسالته ، وصلى اللهم وسلم وزد وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأحبابه وأتباعه وعلى كل من اهتدى بهديه واستن بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين.
أما بعد:
فحياكم الله جميعاً أيها الآباء الفضلاء وأيها الأخوة الكرام الأعزاء وطبتم جميعا وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلاً . وأسأل الله العظيم الكريم جل وعلا الذي جمعنا وإياكم في هذا البيت المبارك على طاعته أن يجمعنا وإياكم مع سيد الدعاة المصطفى صلى الله عليه وسلم في جنته ودار كرامته إنه ولى ذلك والقادر عليه .
أحبتي في الله:
قنبلة علمية أذهلت العالم كله في الأيام الماضية !!
بل وأصابت العالم كله بالدوار !!
وذلك من خلال ما يسمى بالإستنساخ !!
ونظرا لأن الموضوع يمس العقيدة ويمس قدرة الله في قلوب المسلمين رأيت أنه من الواجب علىّ في مثل هذا الجمع المهيب .. في مثل هذا اليوم الكريم الحبيب أن أبين الحق في هذا الموضوع الخطير ليزداد الذين أمنوا إيماناً ولا يرتابوا في عظيم قدرته وجلال عظمته جل وعلا
ومن ثم كان لقاؤنا في هذا اليوم المبارك بعنوان (( الاستنساخ ) )
وكعادتنا فسوف ينتظم حديثنا مع حضراتكم في هذا الموضوع الخطير في العناصر التالية:
أولا: العلم يدعو إلى الإيمان .
ثانيا: هل خلقوا نعجة بالفعل ؟!
ثالثا: هذا خلق الله .
وأخيرا: يا أيها الإنسان ما غرك !!
فأعيروني القلوب والأسماع جيدا أيها الفضلاء الكرام والله أسأل أن يتقبل منى ومنكم جميعاً صالح الأعمال
أولاً: العلم يدعو إلى الإيمان
إن نور الوحي لا يطمسُ نور العقل أبداً بل يباركه ويزكيه ، ويقويه شريطة أن يذعن العقل مع الكون كله لله رب العالمين .
وإنه لواجب علينا أن نحترم العقل والإدراك البشرى بالقدر الذي أراده الله له من التكريم في مجاله الذي يحسنه ويبدع فيه حتى لا نمضى بالعقل البشرى والإدراك البشرى بعيداً بعيداً عن حدود هذا المجال وعن حدود قدراته وإبداعه وحتى لا نمضى في التيه والضلال بلا دليل أو برهان:
أيها الأحبة الكرام:
ما كان الإسلام أبداً ولن يكون نداً للعلم وكيف ذلك ؟!!
والإسلام هو الذي دعا للعلم منذ لحظاته الأولى يوم أن تنزلت الآيات على قلب الأمي الذي علم المتعلمين نزل عليه قول الله جل وعلا:
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [العلق:1 _ 5]
وقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [لقمان:34]
فالعلم صفة من أَجَلِّ صفات الله جل وعلا: