فهرس الكتاب

الصفحة 7050 من 9994

#من نور كتاب الله حرمة الأشهر الحرم

إعداد - علاء خضر

قال تعالى: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم {التوبة ص 35} .

من درر التفاسير

في قوله تعالي"فلا تظلموا فيهن أنفسكم"، قيل: قوله"فيهن"ينصرف إلى جميع شهور السنة، أي فلا تظلموا فيهن أنفسكم بفعل المعاصي وترك الطاعة. وقيل:"فيهن"أي: في الأشهر الحرم. قال قتادة: العمل الصالح أعظم أجرا في الأشهر الحرم، والظلم فيهن أعظم من الظلم فيما سواهن، وإن كان الظلم على كل حال عظيما. {تفسير البغوي}

فضل شهر المحرم

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل و أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم. {صحيح مسلم}

فضل صيام عاشوراء

عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم عاشوراء؟ فقال: يكفر السنة الماضية. {صحيح مسلم}

سبب صيام عاشوراء؟

عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة، فوجد اليهود صياماً يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكراً. فنحن نصومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أحق وأولى بموسى منكم فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر بصيامه. {صحيح مسلم}

من دلائل نبوته #

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر. {صحيح البخاري}

من قطوف الحكمة

عن سيار أبي الحكم، قال: الدنيا والآخرة يجتمعان في قلب العبد فأيهما غلب كان الآخر تبعاً له.

قال عبد الله: لا تعجلوا بحمد الناس وبذمهم، فإن الرجل يعجبك اليوم ويسوءك غداً، ويسوءك اليوم ويعجبك غداً

عن مبارك بن فضالة قال: سمعت الحسن وقال له شاب: أعياني قيام الليل. فقال: قيدتك خطاياك.

نور الوجه من سلامة الصدر!

عن زيد بن أبي أسلم قال: دخل على أبي دجانة و هو مريض، و كان وجهه يتهلل. فقيل: ما لوجهك يتهلل؟ فقال: ما من عملي شيء أوثق عندي من اثنتين: أما إحداهما

فكنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، و أما الأخرى: فكان قلبي للمسلمين سليماً. {سنن الدارمي}

من كلمات العرب

في تقسيم الحُسن

الصباحة: في الوجه. البهاء: في الجبين. الوضاءة: في البشرة. الجمال: في الأنف. الحلاوة: في العينين. الملاحة: في الفم. الظرف: في اللسان. اللباقة: في العقل. {فقه اللغة الثعالبي}

تثبت أولا..!

عن يونس بن عبد الأعلى قال: قال لي الشافعي: يا يونس إذا بلغك عن صديق لك ما تكرهه فإياك أن تبادره بالعداوة و قطع الولاية فتكون ممن أزال يقينه بشك، و لكن ألقه و قل له: بلغني عنك كذا و كذا و احذر أن تسمي له المُبلغ فإن أنكر ذلك فقل له: أنت أصدق و أبر لا تزيدن على ذلك شيئاً و إن اعترف بذلك فرأيت له في ذلك وجهاً لعذر فاقبل منه، و إن لم تر ذلك فقل له: ماذا أردت بما بلغني عنك؟ فإن ذكر ماله وجه من العذر فاقبل منه، و إن لم تر لذلك وجهاً لعذر و ضاق عليك المسلك فحينئذ أثبتها عليه سيئة، ثم أنت في ذلك بالخيار: إن شئت كافأته بمثله من غير زيادة و إن شئت عفوت عنه و العفو أقرب للتقوى و أبلغ في الكرم لقوله الله تعالى"وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله"فإن نازعتك نفسك بالمكافأة فأفكر فيما سبق له لديك من الإحسان فعدها ثم أبدر له إحساناً بهذه السيئة، و لا تبخسن باقي إحسانه السالف بهذه السيئة فإن ذلك الظلم بعينه يا يونس إذا كان لك صديق فشد يديك به فإن اتخاذ الصديق صعب و مفارقته سهل. {صفة الصفوة}

كن لله اقرب وللشيطان ابعد

عن مطرف قال: إني وجدت ابن أدم كالشيء ملقى بين الله تعالى و بين الشيطان، فإن أراد الله أن ينعشه اجتره إليه، و إن أراد به غير ذلك خَلَّى بينه و بين عدوه. {صفة الصفوة}

من فضائل الصحابة

عن أنس بن مالك: أن أبا بكر الصديق حدثه قال: نظرت إلى أقدام المشركين على رؤسنا ونحن في الغار، فقلت: يا رسول الله! لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال:"يا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما".

{صحيح مسلم}

من درر العلماء

قال الآجري: من أراد الله عز وجل به خيراً لزم سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم، ومن تبعهم بإحسان من أئمة المسلمين رحمة الله عليهم في كل عصر، وتعلم العلم لنفسه، لينتفي عنه الجهل، وكان مراده أن يتعلمه لله عز وجل، ولم يكن مراده، أن يتعلمه للمراء والجدال والخصومات، ولا لدنيا.

ومن كان هذا مراده سلم إن شاء الله تعالى من الأهواء والبدع والضلالة، واتبع ما كان عليه من تقدم من أئمة المسلمين الذين لا يستوحش من ذكرهم، وسأل الله تعالى أن يوفقه لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت