فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مراد القدسي
محامد و أدعية طباعة الخطبة بدون محامد وأدعية اضف إلى رف الخطب
ملخص المادة العلمية
1-تعريف بالطائفة وظروف نشأتها وجذورها. 2- عقائد الإسماعيلية. 3- صورة في تاريخهم الأسود. 4- دخول الإسماعيلية اليمن. 5- أسلوب الدعوة إلى الإسماعيلية. 6- التأويل الباطني للنصوص الشرعية. 7- إسقاط التكاليف الشرعية.
أ- التعريف: فرقة باطنية تسمى إسماعيلية نسبة إلى إسماعيل بن جعفر الصادق.
ب- النشأة:
1-ظهروا في العراق، وكان ظهورهم كدولة في البحرين فالمغرب، فمصر، فاليمن.
2-مؤسسهم عبد الله بن ميمون بن ديصان القداح ظهر في جنوبي فارس 260هـ ثم ظهر أمره في المغرب وفي اليمن.
3-حمدان قرمط بن الأشعث، وسموا قرامطة نسبة إليه، ومعنى قرمط: أي رجل يمشي مقارب الخطى.
وفي اليمن منهم: الإسماعيلية البهرة:يعترفون بالإمام المستعلي بن سعد بن نزار، وينتسب إلى عبد الله المهدي القداح ويعرفون بالطيبية وبالدود نسبة إلى داود أو الداودية وينسبون إلى قطب شاه داود وهم في الهند وباكستان.
ومنهم السليمانية نسبة إلى سليمان بن حسن، ومركزهم في اليمن ويسمون المكارمة، سموا مكارمة نسبة إلى مكرم بن فلان اليامي، من ناحية همدان.
ج- الجذور:
نشأ مذهبهم في العراق ثم فروا إلى فارس وخراسان، وما رواء النهر، فخالط مذهبهم عقائد الفرس، والأفكار الهندية واختلطوا بالبوذيين.
ولهم أصول يهودية نسبة إلى ميمون، وقبله عبد الله بن سبأ.
ولهم اتصال بالفلاسفة اليونانية عن طريق كتاب إخوان الصفا وخلان الوفاء.
د- عقائدهم:
1-في الإمامة:
-ضرورة وجود إمام معصوم منصوص عليه من نسل محمد بن إسماعيل.
-يرفعون أئمتهم إلى درجة الإله ويخصونه بعلم الباطن.
-الأرض لا تخلو من إمام ظاهر أو إمام باطن.
-الإمام عندهم هو وارث الأنبياء جميعاً.
2-في الله:
-يصفونه بما وصفهم به غلاة الجهمية بأن لا داخل العالم ولا خارج العالم.
-يشركون معه في عبادته.
-يزعمون أن الأئمة أولياء الله.
3-في الرسول:
-كلهم لا يعتقدون بنبوته إلا تقية في بعض الأحيان.
-يرون النبوة تؤخذ بالاكتساب عن طريق الرياضة الروحية.
-يجعلون النبوة نوعان ناطق كمحمد، وصامت كعلي.
-ادعى منهم النبوة كثير، منهم المعز الفاطمي، جعفر بن إبراهيم المنافي، علي بن الفضل.
4-في الجنة والنار والمعاد:
-لا يؤمنون بجنة ولا نار ولا معاد، ويرون أن الجنة هي نعيم الدنيا، والنار شقاء الدنيا.
5-في العبادة:
-يجعلون لكل عبادة ظاهرة معنىً باطناً.
-الصلاة الدعاء إلى أئمتهم، الزكاة ولاية علي، والصلاة ولاية محمد .
-الصوم: الكتمان في وقت استتارهم خوفاً من الظالمين.
-الحج:الكعبة رمز على الإمام.
-الجنابة: هي الجهل بعلم الباطن، فلابد من العلم والطهارة.
-وقبل تحريف معاني العبادات يسقطون العبادات عن أصحابها وسيأتي بيان ذلك.
6-في المعاصي والذنوب:
-يستبيحون كل المحرمات يقولون: (لا حقيقة في الوجود، وكل شيء مباح) .
قال الغزالي: المنقول عنهم الإباحة المطلقة ورفع الحجاب واستباق المحظورات واستحلالها وإنكار الشرائع، إلا أنهم بأجمعهم ينكرون ذلك إذا نسب إليهم.
وقال الشاعر ابن الفضل:
خذي الدف يا هذه والعبي وغني حفرايك ثم ألهزي
قولي نبي بني هاشم وهذا نبي بني يعرب
لكل نبي مضى شرعة وهذه شرائع هذا النبي
فقد حط عنا فروض الصلاة وحط الصيام ولم يتعب
إذا الناس صلوا فلا تنهضي وإن صاموا فكلي واشربي
ولا تطلبِ السعي عند الصفا ولا زورة القبر في يثرب
ولا تمنعي نفسك المعرسين من الأقربين مع الأجنبي
فكيف تحليِ لهذا الغريب وصرت محرمة للأب
أليس الغراس لمن ربه وسقاه في الزمن المجدب
وما الخمر إلا كماء السماء حلالاً فقدست من مذهب
7-تعاملهم مع المسلمين:
-التقية في العقائد - البطش والقتل
-الخداع والغدر بكل الوسائل
أبو سعيد الجنابي قتل الحجيج في مكة عام 317هـ.
وقال شعراً:
ولو كان هذا البيت لله ربنا لصب علينا النار من فوقنا صباً
لأنا حججنا حجة جاهلية مجللة لم تبق شرقاً ولا غرباً
وأنا تركنا بين زمزم والصفا جنائز لا تبغي سوى ربها ربا
هـ- كيف جاءت الدعوة إلى اليمن:
-علي بن الفضل رافضي خرج إلى الحج وزار قبر النبي ثم رحل إلى زيارة قبر الحسين.
-وجد ميمون وابنه عبد الله، وسرهما بكاؤه على القبر فكان مدخله إليهما في الدعوة.
-قال علي بن الفضل: (إن الفرصة ممكنة باليمن، وإن الذي تدعو إليه جائز هنالك وناموسنا يمشي عليهم، وذلك ما أعرف فيهم من ضعف الأحلام وتشتيت الرأي وقلة المعرفة بالأحكام الشرعية المحمدية) .
-فالتقيا بالمنصور الحسن بن زاذان لتبدأ بعده الدعوة إلى الإسماعيلية.
و- درجاتهم:
-الداعي الأكبر.
-الداعي المأذون.
-المكلب.
ز- طريقة استدراجهم للمسلمين حيث يمر المدعو إلى دينهم بمراحل:
-يأمرون الرجل بالمحافظة على العبادة لمدة سنة وينظرون صبره.