فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-ويدخلون عليه روايات عن النبي محرفة وأقوال مزخرفة، ويتلون القرآن على غير وجهه ويحرفون الكلم عن مواضعه.
-فإن قنع أمروه بكشف السرائر وألا يرضى بنفسه بالظواهر.
-يعرفونه بما يزعمون معاني الصلاة والطهارة.
-وكل شيء له باطن وظاهر ويحتجون باطلاً بقوله تعالى: وذروا ظاهر الإثم وباطنهقل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر وما بطن.
ويقولون: البيضة ظاهر وباطن، والباطن لا يعرفه إلا قليل.وما آمن معه إلا قليل وقليل ما هم، وقليل من عبادي الشكور.
تأويل الصلاة والزكاة: محمد وعلي
-ثم يأمرونه بدفع القربة 12 دينار وتسقط عنه الصلاة.
-ثم يقرأ الداعي قوله: ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم.
-ثم يقولون: الحمد لله الذي وضع عنك وزرك الذي أنقض ظهرك.
-ثم يأمره بالسؤال والبحث، فيأمره بسؤال عن الخمر والميسر.
-ويجيبه بأنهما أبو بكر وعمر، وأن الخمر والميسر حلال، يقرأ قوله تعالى: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق هي للذين آمنوا وقوله ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا.
-تأويل الصوم بالكتمان
-ثم يأمره بدفع النجوى 12 ديناراً فيضع عنه الصوم.
-ثم يبن له الطهارة وغسل الجنابة.
-ثم يأمره بالنجوى 12 ديناراً - يسقط عنه غسل الجنابة.
-ثم يقول له عرفت أربع درجات ولابد من الخامسة الأمر المستتر.
-ويأمره بدفع 12 دينار، فيأمره الداعي بالدخول على امرأة المكلِّب درجة من درجات دعاتهم).
-ثم يقرب 12 دينار ويجيز له الدخول على نساء الطائفة، ثم على زوجة المقتدي.
-فيشكر المدعو المخدوع الإسماعيلي،فيقول له الداعي: هذا ليس من فضلي هذا من فضل مولانا أمير المؤمنين، فاشكره ولا تكفره على ما أطلق وثاقكم، ووضع عنكم أوزاركم، وحط عنكم آصاركم. . وضع عنكم أثقالكم، وأحل لكم بعض الذي حرم عليكم جهالكم. أ.هـ.