فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
من نور كتاب الله
قال تعالى: قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون {المائدة:100} .
من هدي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
تعريف الزائر بنفسه
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دَينٍ كان على أبي، فدققت الباب، فقال:"من ذا؟"فقلت: أنا. فقال:"أنا أنا". كأنه كرهها. {صحيح البخاري}
من فضائل الصحابة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم صعِد أُحدًا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال:"اثبت أحد، فإنما عليك نبيٌّ وصديق وشهيدان".
{صحيح البخاري}
من درر التفاسير
قال ابن كثير رحمه الله تعالى عند تفسير قوله تعالى: واقصد في مشيك واغضض من صوتك {لقمان: 19} :"أي لا تبالغ في الكلام ولا ترفع صوتك فيما لا فائدة فيه"، ولهذا قال: إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ، وقال مجاهد: إن أنكر الأصوات لصوت الحمير:"أي غاية من رفع صوته أنه يشبه بالحمير في علوه ورفعه، ومع هذا فهو بغيض إلى الله، والتشبيه في هذا بالحمير يقتضي تحريمه وذمه غاية الذم".
{تفسير ابن كثير}
حكم ومواعظ
قال طاووس رحمه الله:"إن من السنة أن نوقر أربعة: العالم، وذو الشيبة، والسلطان، والوالد".
{الدر المنثور للسيوطي}
قال يحيى بن معاذ الرازي: أعداء الإنسان ثلاثة: دنياه، وشيطانه، ونفسه، فاحترس من الدنيا بالزهد فيها، ومن الشيطان بمخالفته، ومن النفس بترك الشهوات. {ص3315 عن مدارك السالكين}
قال يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى:"الذي حجب الناس عن التوبة طول الأمل، وعلامة التائب إسبال الدمعة وحب الخلوة والمحاسبة للنفس عند كل همة". {ذم الهوى لابن الجوزي}
من مكارم الأخلاق
عن عائشة رضي الله عنها قالت:"إن مكارم الأخلاق عشرة: صدق الحديث، وصدق التأسي في طاعة الله، وإعطاء السائل، ومكافأة الصنيع، وصلة الرحم، وأداء الأمانة، والتذمم للجار، والتذمم للصاحب، وقرى الضيف ورأسهن الحياء". {مكارم الأخلاق ابن أبي الدنيا}
النصر الحقيقي
قال ابن المبارك: قوله صلى الله عليه وسلم:"النصر مع الصبر"يشمل النصر في الجهادين، جهاد العدو الظاهر وجهاد العدو الباطن، فمن صبر فيهما نصر وظفر بعدوه، ومن لم يصبر فيهما وجزع قهر وصار أسيرًا لعدوه أو قتيلاً له. {جامع العلوم والحكم ص172}
من فقه النصيحة
قال ابن رجب رحمه الله: كان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد وعظوه سرًا حتى قال بعضهم: من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنما وبخه. {جامع العلوم والحكم ص71}
من أمثال العرب
الرائد لا يكذب أهله
الرائد لغة: الذي يتقدم القوم لطلب الماء والكلأ لهم فإن كذَبَهم أفسد أمرهم وأمْرَ نفسه معهم، لأنه واحد منهم. ويضرب مثلاً لمن تولى من أمر الناس شيئًا وكان لهم ناصحًا أمينًا غير كاذب ولا غاش لهم.
{جمهرة الأمثال 1-474}
صريح الإيمان
في حديث الوسوسة:"ذاك صريح الإيمان"أي: كراهتكم له وتفاديكم منه صريح الإيمان، والصريح: الخالص من كل شيء، وهو ضد الكناية، يعني أنه صريح الإيمان الذي يمنعكم من قبول ما يلقيه الشيطان في أنفسكم حتى يصير ذلك وسوسة لا تتمكن في قلوبكم، ولا تطمئن إليه نفوسكم، وليس معناه أن الوسوسة نفسها صريحُ الإيمان؛ لأنها إنما تتولد من فعل الشيطان وتسويله، فكيف يكون إيمانًا صريحًا. {النهاية لابن الأثير 20-3}
من نصائح السلف
قال محمد بن الحسين:"دخلت على محمد بن مقاتل، فقلت له: عظني، فقال: اعمل فإن مت لم تعد أبدًا، وانظر إلى الذاهبين هل عادوا؟"
تذهب أيامنا على لعبٍ
منها والذنوب تزداد
أين أحبابنا وبهجتهم؟
بطيب أيام عيشهم بادوا
{نضرة النعيم 387-2}
العفو من الفضائل
قال الفضيل: إذا أتاك رجل يشكو إليك رجلاً فقل: يا أخي اعف عنه فإن العفو أقرب للتقوى، فإن قال: لا يحتمل قلبي العفو ولكن أنتصر كما أمرني الله- عز وجل- فَقُلْ: فإن كنت تحسن تنتصر مثلاً بمثل وإلا فارجع إلى باب العفو فإنه باب أوسع؛ فإنه من عفا وأصلح فأجره على الله، وصاحب العفو ينام الليل على فراشه، وصاحب الانتصار يقلب الأمور.
الزم جماعة المسلمين وإمامهم
عن سماك بن الوليد الحنفي؛ أنه لقي ابن عباس فقال:"ما تقول في سلاطين علينا يظلموننا، ويشتموننا، ويعتدون علينا في صدقاتنا، ألا نمنعهم؟ قال: لا، أعطهم، الجماعة الجماعة، إنما هلكت الأمم الخالية بتفرقها، أما سمعت قول الله: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا". {الدر المنثور للسيوطي}