فهرس الكتاب

الصفحة 4003 من 9994

#اليهود خونة العهود

أديان, جرائم وحوادث

محمد بن صالح المنجد

الخبر

عمر بن عبد العزيز

ملخص الخطبة

1-نصوص لعن اليهود كما جاءت في الكتاب والسنة. 2- صورة مما يصنعه اليهود بإخواننا في فلسطين. 3- صور في ثبات إخواننا رغم ضعفهم. 4- الأحداث أيقظت الأمة من سباتها. 5- كيد الإعلام الغربي لقضية شعبنا المسلم. 6- مقتل الطفل محمد جمال الدرة وأثره في اليقظة.

الخطبة الأولى

عباد الله: هذه الأمة الملعونة في كتاب الله, وعلى لسان رسول الله ورسل الله من قبل, هي الأمة التي تعتدي اليوم على مقدسات المسلمين، وعلى دمائهم وبيوتهم, وأولادهم, هي الأمة الملعونة، التي لا ترقب في مؤمن إلاّ ولا ذمة.

اليهود خونة العهود, فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم ، ولا تزال تطلع على خائنة منهم ، اليهود ليست لهم عهود, اليهود خونة العهود, هؤلاء هم اليهود لمن لا يعرف اليهود.

القضية قضية تاريخية, المسألة مسألة شرعية, القضية قضية عقائدية, اليهود لا يمكن مسالمتهم أبدًا وليس لهم عهد ولا ميثاق رغم أنف الذين يريدون أن يعقدوا معهم عهدًا وميثاقًا, فهم يهود مثلهم, اليهود لا يؤمن شرهم, اليهود لا يؤمن مكرهم, اليهود خلق نجس ورجس شيطاني, اليهود أعوان إبليس، اليهود سبب شقاء البشرية مع غيرهم من ألوان الكفر والشرك في الأرض, يقودهم إبليس إلى جهنم وبئس المصير, اليهود أعداؤنا كرههم في قلوبنا, جهادهم عبادتنا وقربتنا إلى الله, اليهود لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا .

هؤلاء الذين أظهر الله مكرهم, أظهر الله بغضهم, كشف الله سترهم وشرهم, وجعلهم باستمرار أعداءً للمسلمين, وتثبت الأحداث التي يقدرها رب العالمين استمرار عداوة اليهود للمسلمين, وكلما قارب السلم المزعوم على الانعقاد يجري الله حدثًا فيقدم هؤلاء على إطلاق النار على المصلين في المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة الماضية.

كان المسلمون في بني خزاعة, ولمّا أغارت بنو بكر المشركون عليهم استغاثوا بالله ربهم, وتوجهوا لنبيهم في المدينة يطلبون المدد ويقولون:

هم بيتونا بالوتيد هجدًا وقتلونا ركعًا وسجدًا

فجيش النبي عليه الصلاة والسلام عشرة آلاف مقاتل للانتقام لهم, وكان سبب فتح مكة, فمن ذا الذي ينصر المسلمين في المسجد الأقصى واليهود يطلقون النار على المصلين, ولا ندري ماذا سيحدث في هذه الجمعة.

أيها الأخوة,الله سبحانه وتعالى يقول: ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ، ولما صار هذا التدافع بين المسلمين واليهود ظهرت أمور كثيرة, فكان قتل سبعين من المسلمين وجرح أكثر من ألف وخمسمائة مسلم بكل أنواع الأسلحة لم يوفر اليهود سلاحًا عندهم للمجابهة إلا واستخدموه, حتى الصواريخ, لقد قتل مسلم بصاروخ وكذلك تشتت لحمه, وتبعثر جسمه وتفرق دمه حتى لم يعد أهله يستطيعون أن يتعرفوا عليه، وهكذا رصاص الطائرات المروحية التي تطلق على المسلمين في أرض فلسطين, فيتساقطون ـ فيما نرجوا لهم شهادة عند الله عز وجل ـ, إنزال مظلي وفرق متخفية, وكذلك دبابات وتعزيزات, وتحصينات, وهكذا يخترق جيش اليهود أراضي المسلمين ليعلم أهل النفاق أنه ليس لليهود أمان, وأنهم لا يحترمون عهدًا ولا ميثاقًا, إن التشوهات التي أصابت أجساد المسلمين من رصاص الدمدم والقنابل الانشطارية, والأشياء التي يزعمونها محرمة دوليًا, والله عز وجل حرم الاعتداء وسفك الدماء بأي وسيلة كانت, إن ما يحدث هذا أيها الأخوة في شهر رجب الذي نعيش أيامه هذا الوقت, هذا الشهر الحرام سفكوا فيه دماءنا, هذا الشهر الحرام أحد أربعة شهور هي الأشهر الحرم, أعظم الشهور عند الله, هكذا لم يوفر شهر حرام ولا دم حرام, وهكذا حصلت الإعتداءات, لقد أظهر هذا الحدث بشهادة الجميع حتى الكفار أمورًا متعددة, لقد صرحوا بأنه فاجأ العالم بأمور كثيرة ومن ذلك أيها الأخوة:

البطولة العجيبة التي أظهرها المسلمون في أرض فلسطين, فيتصدى بالحجارة هؤلاء المسلمون لليهود المتترسين المتصفحين الذين يطلقون الرصاص الحي وغيره على المسلمين, فأي شجاعة؟ وأي جرأة تلك التي انبعثت في المسلم الذي يتصدى للرصاص بالحجارة, ولو كان يا ترى عند المسلمين سلاحٌ كيف كان الأمر, إذًا هذه الأمة قابلة للعمل وقابلة للإحياء, وقابلة للتصدي, وقابلة للجهاد, وفيها جرأة, وفي أفرادها شجاعة, تنقصهم قيادة راشدة, وخطة حكيمة, وإعداد جيد, واستعداد على منهج الآية: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة .

لم يهرب المسلمون عند أطلق اليهود الرصاص عليهم, بقوا في الشوارع يذهبون يجرون يركضون, يغيرون مواقعهم, يصعدون الأسطحة, يرشقون بالحجارة, بالمقلاع, بقذائف المولوتوف, بما تيسر, تقدم الأسر القتلى تلو القتلى, ويصعدون الأسطحة لقلع الأعلام الإسرائيلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت