3.عالم الأفكار: ما هي الفكرة الكبيرة في عقلك..؟ عندما يولد الطفل...كل ما يهمه هو عالم الأشياء...من حوله...
ثم يكبر شيئاً فشيئاً فيصير مهتماً بعالم الأشخاص..فيبدأ في التعرف على من حولهباب وماما...
ثم يكبر..فيبدأ في التأثر بأفكار من حوله..
مشكلة الميوعة إنها تجعل المسلمين تدور في عالم الأشياء فقط!!!!!
فيكونوا في مرحلة الأطفال...وعدم النضج....!!!!!
ذات مرة ....كنت في زيارة لإحدى المدراس فقابلت طفلاً ....فسألته ماذا تأخذ في المدرسة؟...
فقال لي: بسكويت...
فقلت له لا.. أقصد ماذا تتعلم..؟؟
فهكذا إذا..تبعاً لتربية الطفل عبر بغريزته عن عالم الأشياء وليس الأفكار..
هذه هي خطورة الفيديو كليب...والإعلام السيء....
قرأت ذات مرة دراسة تقول....إن الطفل المصري هو أذكى طفل في العالم حتى سن 6 سنوات....إنها ليست مسألة مضحكة بقدر ما هي مسألة تسير التساؤل..ما هو الشيء الذي سيدخل بعد 6 سنوات....
إن مسألة الميوعة وعدم الجدية وقتل الأفكار لهو...شيء غاية في الخطورة...وبالتالي فلا يوجد أمل...
لهذا نوجه نداء....
للمسؤلين عن الإعلام في الوطن العربي...إلى المخرجين..إلى المنتجين..إلى كتاب السيناريو...إلى كتاب الأغاني....
نرجوكن أن لا تقتلوا الأفكارلأننا نريد أن نهض ببلادنا...بتحبوا بلادنا..بتحبوا الإسلام....نرجوكم أن لا تضيعونا....
لا تجعلوا أرزاقكم...من قتل الأفكار بين الشباب..لا تفرحوا بالأموال التي تكسبونها من نشر الميوعة بين الشباب...
فالحساب شديد يوم القيامة....
قال تعالى:"وقفوهم إنهم مسئولون".."وليحملن أوزارهم ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم"....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة"هناك تساؤل طرأ على ذهني....
هل ما يحدث في وسائل الإعلام الآن...هل هو صدفة...أم خطة....
أنا لا أدري ولكن...
قال تعالى:"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون"
تبقى نقطة أود أن أؤكد عليها...
وهي أن الجدية ليس معناها...أن نظل عابسين ومكشرين طيلة الوقت....
ولكن لا...فأنا أخرج وأروح عن نفسي...ولكن يبقى شيء هام وهو أن هناك فكرة هامة في عقلي...أعيش من أجلها..وأثابر عليها..فيجب أن نوازن....
ونموذجي على هذا هو مجموعة من الشباب اللبناني...كانوا في يوم من الأيام غير جادين... ولكنهم أصبحوا من الجادين وأسسوا جمعية تسمى هدير مكونة من 20 شاب وفتاة وحافظوا على الضوابط الأخلاقية بينهم كأولاد وبنات...وقاموا بعمل أعمال إعلانية...هادفة ليثبتوا أنهم وهم صغار في السن في العشرينات من العمر...قادرين على النجاح
من أنشطتهم:
• أغاني خصيصأ للأطفال أذيعت على معظم الفضائيات في شهر رمضان الماضي..
• عمل موقع على الإنترنت ليقربوا الشباب إلى الله...
• عمل كتاب عن المساجد في لبنان...لبظهروا الوجه المشرق للبنان..
• عمل إمساكية لشهر رمضان ووزعت على طلبة الجامعات...
• عمل دورات في كرة السلة بين المساجد...
واختم بتساؤل...هل كانت الأمم تنهض وبها مثل هذه الأفكار الهدامة...
هل كان إعلام اليابان والصين وألمانيا عند نهضتها يعرض هذه الأشياء...
لا
إذا هل يمكننا التغيير؟؟
مشروع الأسبوع:
الوسيلة الوحيدة أو الأساسية التي استخدمت من قبل وسائل الإعلام لنشر الميوعة هو جسد المرأةوأنوثة المرأة...ودلع المرأة..لإثارة الغرائز...
لهذا مشروعنا هذا الأسبوع يسمى...مشروع احترام المرأة...
لن نقبل أن تهان المرأة أبداً في كرامتها...
لا ترى أي لقطة في فضائية..أو في مجلة..أو في إعلان..أو في منتج...يستخدم فيه جسد المرأة... إلا وعلينا أن نبعث بعشرات ومئات الخطابات بمنتهى الأدب...نحن سنقاطع هذا المنتج....
لآن هذه المرأة..هي أمي وأختي....وابنتي...واحترام المرأة هو قيمة إنسانية...
لأن استخدام جسد المرأة في الترويج عن السلع هو إهانة لجميع السيدات....
وترسل لأصحاب المنتج....
برسالة مهذبة....توضح فيها وجهة نظرك من هذا الاستخدام السيء للمرأة...ورفضك لهذا الأمر الذي يسيء إليك...وإلى جميع السيدات..
لو حدث وأرسلت آلاف الخطابات....
فسيحدث تغيير بدون شك....
موقع الاستاذ/عمروخالد ...