7-الصحابة رضي اللَّه عنهم وأئمة التابعين وتابعيهم وأعلامُ السنة - السلف الصالح - كانوا على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسبيلهم هو سبيل المؤمنين، وآثارهم هي السنة والطريق المستقيم. قال الأوزاعي: «عليك بآثار مَنْ سلف، وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال، وإن زخرفوه لك بالقول، فإن الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم» . [رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (2077، 2078) ]
مصادر التلقي عند أهل الأهواء:
أما أهل الأهواء فقد تفرقت بهم السبل في مصادر تلقي الدين والعقيدة، وتنوعت مشاربهم ومصادرهم، فجعلوا من مصادر الدين وتلقي العقيدة:
1-العقليات والأهواء والآراء الشخصية، والأوهام والظنون وهي من وساوس الشياطين وأوليائهم، ومن اتباع الظن وما تهوى الأنفس.
2-الفلسفة وتقوم على أفكار الملاحدة والمشركين من الصابئة واليونان والهنود والدهريين ونحوهم، والفلسفة أوهام وتخرصات ورجم بالغيب.
3-عقائد الأمم الأخرى ومصادرها، مثل كتب أهل الكتاب وأقوالهم، والمجوس والصابئة، والديانات الوضعية الوثنية.
4-الوضع والكذب (لدى الرافضة والصوفية وغالب الفرق) ، ومصدره الزنادقة ورؤوس أهل البدع، فإنهم يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى الصحابة والتابعين وأئمة الهدى وسائر الناس، ويضعون الأحاديث والروايات بأسانيد وهمية ومختلقة.
5-الرؤى والأحلام والكشف والذوق (لدى الصوفية والرافضة ونحوهم) ، ومصدرها الأهواء وإيحاء الشياطين.
6-المتشابه والغريب والشاذ من الأدلة الشرعية واللغة وأقوال الناس.
7-الاعتماد على آراء الرجال دون عرضها على الشرع أو القول بعصمتهم وتقديسهم.
وللحديث بقية إن شاء الله.