فهرس الكتاب

الصفحة 2941 من 9994

[15] انظر: الاعتصام (1/294-301) ، ومجموع الفتاوى (17/415) .

[16] انظر الإبانة لابن بطة (2/501-الإيمان) ، وإعلام الموقعين (2/293-306) .

[17] انظر: اقتضاء الصراط المستقيم (2/687) ، ودرء التعارض (5/245) ، والنبوات (1/420-421) .

[18] رواه الدارقطني في السنن (1/26) ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/18-19) .

[19] اقتضاء الصراط المستقيم (2/587-588، 585 -586) ، وانظر: الحوادث والبدع للطرطوشي (ص69) ، والباعث لأبي شامة (ص84) .

[20] اقتضاء الصراط المستقيم (2/700-701) .

[21] انظر: مجموع الفتاوى (22/366-367) .

[22] اقتضاء الصراط المستقيم (2/695-700) ، وسنن أبي داود (3883) .

[23] الرسالة (ص50 فقرة 169) .

[24] الاعتصام (1/301) .

[25] رفع اليدين في الصلاة للبخاري (ص105) .

[26] رفع اليدين في الصلاة (ص105) .

[27] مجموع الفتاوى (3/384) .

[28] إغاثة اللهفان (2/170) .

[29] الاعتصام (1/190-191) .

[30] الاعتصام (2/688-691) .

[31] مجموع الفتاوى (19/272-273) .

خامساً: أخطار البدع على دين المرء:

1-اتخاذ الشركاء مع الله عز وجل:

قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُواْ لَهُمْ مّنَ الدّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ} [الشورى:21] .

وقال الشافعي:"من استحسن فقد شرّع".

وقال الشافعي أيضًا:"وإنما الاستحسان تلذُّذ، ولا يقول فيه إلا عالم بالأخبار، عاقل بالتشبه عليها، وإذا كان هذا هكذا كان على العالم أن لا يقول إلا من جهة العلم ـ وجهة العلم الخبر اللازم ـ بالقياس بالدلائل على الصواب، حتى يكون صاحب العلم أبدًا متبعًا خبرًا وطالب الخبر بالقياس، كما يكون متبع البيت بالعيان وطالب قصده بالاستدلال بالأعلام مجتهدًا".

وقال أيضًا:"ولم يجعل الله لأحد بعد رسول الله أن يقول إلا من جهة علمٍ مضى قبله، وجهة العلم بعد الكتاب والسنة والإجماع والآثار، وما وصفتُ من القياس عليها".

ويبين هذا الخطر ويوضحه تفسير النبي صلى الله عليه وسلم لآية التوبة: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مّن دُونِ اللَّهِ} [التوبة: 31] ، فقد دخل عدي بن حاتم رضي الله عنه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية، فقال عدي: يا رسول الله، إنا لسنا نعبدهم، فقال صلى الله عليه وسلم: (( أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرّم الله فتحلونه؟! ) )قال: بلى، قال: (( فتلك عبادتهم ) ).

2-مخالفة وتكذيب لصريح القرآن:

يقول المولى عز وجل: {مَّا فَرَّطْنَا فِى الكِتَابِ مِن شَىْء} [الأنعام: 38] ، ويقول: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلاَمَ دِيناً} [المائدة: 3] .

يقول الشوكاني:"فإذا كان الله قد أكمل دينه قبل أن يقبض نبيه صلى الله عليه وسلم، فما هو الرأي الذي أحدثه أهله بعد أن أكمل الله دينه، إن كان من الدين في اعتقادهم فهو لم يكمُل عندهم إلا برأيهم، وهذا فيه ردٌّ للقرآن، وإن لم يكن من الدين فأي فائدة بالاشتغال بما ليس من الدين؟!".

3-مخالفة وتكذيب لصريح السنة الصحيحة:

قال صلى الله عليه وسلم: (( ما تركت شيئًا مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به ) ).

وقال صلى الله عليه وسلم: (( إنه لم يكن نبيٌ قبلي إلا كان حقًا عليه أن يدلّ أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم ) ).

قال أحمد شاكر:"وهذا معلوم من الدين بالضرورة".

4-اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بالخيانة:

يؤثر عن الإمام مالك رحمه الله قوله:"من أحدث في هذه الأمة شيئًا لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله خان الرسالة؛ لأن الله يقول: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] ."

وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ} [المائدة: 67] .

قالت عائشة رضي الله عنها لمسروق: (ومن حدّثك أن محمدًا كتم شيئًا مما نزل عليه فقد كذب) .

5-عمل المبتدع مردود:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال صلى الله عليه وسلم: (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) )، وفي رواية: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ).

وهذه خسارة ما بعدها خسارة، يقول الله تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبّئُكُم بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحياةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 103، 104] .

6-الهلاك والوعيد للمبتدع:

عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (( إني تركتكم على مثل البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ) ).

وقال صلى الله عليه وسلم: (( لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت