فهرس الكتاب

الصفحة 3059 من 9994

ننتقل ـ أحبتي في الله ـ إلى مجزرة بغداد، وقتل الخليفة العباسي المستعصم على يد وزيره الشيعي ابن العلقمي لعنه الله، ففي عام 656هـ كاتب الوزير الشيعي ابن العلقمي ملك التتار هُولاكُو سرًّا وقال له: إن جئتَ إلى بغداد سلمتُها لك، فرد عليه هولاكو قائلاً: إن عساكر بغداد كثيرة، فإن كنت صادقاً فيما قلته، وداخلاً في طاعتنا، فرق عساكر بغداد ونحن نحضر، وعندها أشار الوزير الشيعي على الخليفة العباسي المستعصم بتسريح أكبر عدد من الجند والعساكر المرابطين في عاصمة الخلافة بغداد، بحجة تخفيف الأعباء المالية الثقيلة في ميزانية الدولة العباسية، عندها وافق الخليفة على ذلك، فخرج هذا الوزير الشيعي على الفور ومحا اسم خمسة عشر ألف من عساكر بغداد، ثم نفاهم من بغداد ومنعهم من الإقامة بها، ثم بعد شهر فعل مثل فعلته الأولى ومحا اسم عشرين ألفاً من ديوان الجند، واستمر هذا الوزير الخبيث الشيعي يجتهد في صرف جيوش أهل السنة وإسقاط أسمائهم من ديوان الجند، حتى أصبح عدد المسجلين في ديوان الجند عشرة آلاف، بعد أن كانوا في آخر أيام الخليفة المستنصر أكثر من مائة ألف مقاتل من أهل السنة، وعندما توجه القائد التتري هولاكو إلى بغداد، من جهة البر الشرقي، وأحاط ببغداد، أشار الوزير الشيعي على الخليفة العباسي بمصالحتهم، وقال له: ـ أي: قال الشيعي لهذا الخليفة ـ أخرج أنا إليهم من أجل الصلح، فخرج هذا الخبيث، وتوثق لنفسه ولشيعته، ثم رجع إلى الخليفة قائلاً: إن السلطان ـ يا مولانا ـ أمير المؤمنين، يريد أن يزوج بنته بابنك الأمير أبي بكر ويبقيك في منصب الخلافة، فخرج إليه الخليفة العباسي المستعصم المغرر به ومعه سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والأمراء ورجال الدولة وأعيان العاصمة الإسلامية من أهل السنة، فلما اقتربوا من مكان إقامة السفاح هولاكو قُبض عليهم جميعاً إلا سبعة عشر نفساً، فدخل الخليفة العباسي بهؤلاء إلى هولاكو، وأنزل الباقون من مراكبهم، ونهبت ثم قتلوا عن آخرهم، ثم أحضر أبناء الخليفة، فضربت أعناقهم أمام الجميع، أما الخليفة العباسي فقيل: إنه طلبه ليلاً ثم أمر به ليقتل فقال خواص هولاكو ومستشاريه: إن هذا إن سكب دمه أظلمت الدنيا فإنه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندها خاف هولاكو وهاب أن يقتله، فقام الخبيث الشيعي نصير الدين الطوسي وقال: يقتل ولا يسكب دمه، قالوا: كيف؟ قال: ضعوه في بساط، وارفسوه حتى يموت فلا يسكب دمه ففعلوا، وقيل: بل خنقوه وقيل بل أحرق رحمه الله تعالى.

ثم بعد ذلك اجتاح التتار عاصمة الخلافة الإسلامية بغداد بمساعدة الرافضيين الخبيثين ابن العلقمي ونصير الدين الطوسي، ودخلوا دار الخلافة، ونهبوا كثيراً من الذهب والحلي والمصاغي والجواهر والأشياء الثمينة، ثم مالوا على أهل السنة في بغداد، فقتلوا جميع من قدروا عليه من الرجال والنساء والولدان والمشايخ والكهول والشبان، حتى دخل كثير من المسلمين في الآبار وأماكن الحشوش والوسخ، فكان الناس يجتمعون في الدار ويغلقون عليهم الأبواب، فيأتي التتار برئاسة الشيعي الخبيث ابن العلقمي فيفتحونه، إما بالكسر وإما بالنار ثم يدخلون عليهم ويقتلونهم، حتى جرت الميازيب من كثرة الدماء، وبلغ عدد الذين قتلوا في بغداد مليوناً وثمانمائة ألف مسلم موحد من أهل السنة، على يد الشيعي الخبيث نصير الدين الطوسي الذي قال عنه الخميني في كتابه"الحكومة الإسلامية" (ص128) ما نصه:"ويشعر الناس بالخسارة أيضاً بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله، ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام"انتهى كلامه عدو الله.

ننتقل ـ إخواني في الله ـ إلى مجزرة المخيمات الفلسطينية على يد حزب أمل الشيعي:

وحزب أمل ـ إخواني في الله ـ هي حركة شيعية لبنانية مسلحة، ذات عقيدة إمامية اثنا عشرية، أسسها موسى الصدر في لبنان عام 1975م للدفاع عن مصالح الشيعة، وأطلق عليها بعد ذلك اسم أفواج المقاومة اللبنانية.

أما عن المجزرة التي ارتكبتها هذه المنظمة الشيعية الاثنا عشرية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت