فهرس الكتاب

الصفحة 3258 من 9994

خشيته وخشوعه بين يدي الجبار:

عن أبي الحسن المجاشعي قال: قيل لعامر بن عبد قيس: أتحدث نفسك في الصلاة؟ قال: أحدثها بالوقوف بين يدي الله، ومنصرفي.

أنس بطاعة الله فبكى عند فقدها:

قال قتادة: لما احتضر عامر بن عبد قيس بكى، فقيل ما يبكيك؟ قال: ما أبيك جزعا من الموت، ولا حرصا على الدنيا، ولكن أبكي على ظمأ الهواجر وقيام الليل.

العابد التابعي هرم بن حيان العبدي،

قاد بعض الحروب في أيام عمر وعثمان، قال ابن سعد: كان عاملا لعمر، وكان ثقة، له فضل وعبادة.

مناداته للصلاة في الليل:

قال المعلى بن زياد: كان هرم يخرج في بعض الليل وينادي بأعلى صوته: عجبت من الجنة كيف نام طالبها؟ وعجبت من النار كيف نام هاربها؟ ثم يقول: { أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا}

أقبل على الله بقلبك يقبل الناس عليك:

قال قتادة: كان هرم بن حيان يقول: ما أقبل عبد بقلبه إلى الله، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه، حتى يرزقه ودهم.

الإمام القدوة أبو عمرو الأسود بن يزيد النخعي كان من رؤوس العلم والعمل.

يضرب بعبادته المثل:

قال الذهبي: وهو نظير مسروق في الجلالة والعلم والثقة والسن يضرب بعبادهما المثل.

ملازته للعبادة ومداومته عليها:

سئل الشعبي عن الأسود بن يزيد فقال: كان صواماً قواماً حجاجاً.

وقال أبو إسحاق: حج الأسود ثمانين، من بين حجة وعمرة.

وكان يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليال.

حياؤه من الله - جل وعلا:

عن علقمة بن مرثد قال: كان الأسود يجتهد في العبادة، ويصوم حتى يخضر ويصفر، فلما احتضر بكى، فقيل له: ما هذا الجزع؟ فقال: مالي لا أجزع، والله لو أتيت بالمغفرة من الله لأهمني الحياء منه مما قد صنعت، إن الرجل ليكون بينه وبين آخر الذنب الصغير فيعفو عنه، فلا يزال مستحيا منه.

التابعي الجليل، فقيه الكوفة وعالمها ومقرئها، الإمام، الحافظ، المجود، المجتهد الكبير، أبو شبل علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي عم الأسود.

يختم القرآن في خمس:

روى الأعمش عن إبراهيم قال: كان علقمة يقرأ القرآن في خمس، والأسود في ست، وعبد الرحمن بن يزيد في سبع.

التابعي الإمام، القدوة، العلم، أبو عائشة مسروق بن الأجدع الوادعي الهمداني.

تورمت قدماه من طول القيام:

روى أنس بن سيرين عن امرأة مسروق قالت: كان مسروق يصلي حتى تورم قدماه، فربما جلست أبكي مما أراه يصنع بنفسه.

قال العجلي: تابعي ثقة، كان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون القرآن ويفتون. وكان يصلي حتى ترم قدماه.

حج فلم ينم إلا ساجدا:

روى شعبة عن أبي إسحاق، قال: حج مسروق فلم ينم إلا ساجداً على وجهه حتى رجع.

آنس نفسه في الصلاة فما يأسى إلا عليها:

قال سيعد بن جبير، قال لي مسروق: ما بقي شيء يرغب فيه إلا أن نعفر وجوهنا في التراب، وما آسى على شيء إلا السجود لله - تعالى -.

العلم الخشية

الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: كفى بالمرء علما أن يخشى الله - تعالى -، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله.

مرة الطيب، ويقال له أيضا: مرة الخير لعبادته وخيره وعلمه، وهو مرة بن شراحيل الهمداني الكوفي، مخضرم كبير الشأن روى عن أبي بكر وعمر وابن مسعود.

أكل التراب جبهته:

وثقه يحي بن معين. وبلغنا عنه أنه سجد لله حتى أكل التراب جبهته.

وقال عطاء بن السائب: رأيت مصلى مرة الهمداني مثل مبرك البعير.

قال الذهبي: ما كان هذا الولي يكاد يتفرغ لنشر العلم، ولهذا لم تكثر روايته، وهل يراد من العلم إلا ثمرته.

أشبه الناس هديا وصلاة وخشوعا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

عمرو بن الأسود العنسي الحمصي، أدرك الجاهلية والإسلام، كان من سادة التابعين دينا وورعا.

حج عمرو بن الأسود، فلما انتهى إلى المدينة، نظر إليه ابن عمر وهو يصلي فسأل عنه، فقيل: شامي يقال له: عمرو بن الأسود، فقال: ما رأيت أحدا أشبه صلاة ولا هديا ولا خشوعا ولا لبسة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هذا الرجل.

ثم بعث إليه ابن عمر بقرى وعلف ونفقة، فقبل ذلك ورد النفقة.

وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود.

الأمير الكبير، العالم النبيل، أبو بحر الأحنف بن قيس التميمي، أحد من يضرب بحلمه وسؤدده المثل، وفد على عمر.

صيام مع الكبر إعداد للسفر الطويل:

قيل للأحنف: إنك كبير، ولا صوم يضعفك. قال إني أعده لسفر طويل. وقيل: كانت عامة صلاة الأحنف بالليل.

محاسبته لنفسه بالمصباح

كان الأحنف يضع أصبعه على المصباح، ثم يقول: حس. ويقول: ما حملك يا أحنف على أن صنعت كذا يوم كذا.

ذهبت عينه منذ سنين فلم يشكو لأحد

قال مغيرة: ذهبت عين الأحنف فقال: ذهبت من أربعين سنة ما شكوتها إلى أحد.

الإمام القدوة شيخ الإسلام أبو محمد البناني، مولاهم البصري.

معنى العبادة عنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت