فهرس الكتاب

الصفحة 3260 من 9994

عن زيد عن بعض البصرين أن مسلماً كان يصلي في المسجد قال فوقع بعض المسجد ففزع بعض أهل المسجد قال ومسلم في بعض المسجد ما تحرك)

وروي أنه:"وقع حريق في داره وأطفئ، فلما ذكر ذلك له قال: ما شعرت"

السلف والعبادة 2/3

الإمام الحافظ القدوى و شيخ الإسلام، محمد بن المكدر بن عبد الله التيمي القرشي

ولد سنة بضع وثلاثين.

قال الفسوي: هو غاية في الإتقان والحفظ والزهد، حجة.

قال أبو حاتم البستي: كان من سادات القراء لا يتمالك البكاء إذا قرأ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

مجاهدة النفس وترويضها على الطاعة:

قال ابن المنكدر: كابدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت.

بكاؤه من خشية الله:

بينا ابن المنكدر ليلة قائم يصلي إذ استبكى و فكثر بكاؤه حتى فزع له أهله، وسألوه، فاستعجم عليهم، وتمادى في البكاء، فأرسلوا إلى أبي حازم فجاء إليه، فقال: ما الذي أبكاك؟ قال: مرت بي أية، قال: وما هي؟ قال: [وبدالهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون] فبكى أبو حازم معه فاشتد بكاؤهما.

وقد جزع ابن المنكدر عند الموت، فقيل له: لم تجزع؟ قال: أخشى آية من كتاب الله: [وبدالهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون] فأنا أخشى أن يبدو لي من الله ما لم أكن أحتسب.

تمتعه في قيام الليل:

قال ابن المنكدر: إني لأدخل في الليل فيهولني، فأصبح حين أصبح وما قضيت منه أربي.

عطاء بن أبي رباح هو الإمام شيخ الإسلام، مفتي الحرم، أبو محمد القرشي مولاهم.

ولد في أثناء خلافة عثمان، وحدث عن عائشة وأم سلمة، وأم هانئ، وأبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر وغيرهم من الصحابة.

وكان ثقة، فقيها، عالما، كثير الحديث.

وكان بنو أمية يأمرون في الحج مناديا يصيح: لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح.

طول الصلاة مع كبر السن:

وعن ابن جريج صحبت عطاء ثماني عشرة سنة، وكان بعد ماكبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مئتي آية من البقرة وهو قائم لا يزول منه شيء ولا يتحرك.

الإمام القدوة ربيعة بن يزيد لم يؤذن للصلاة إلا وهو في المسجد.

"ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضاً أو مسافراً."

الإمام الثقة صفوان بن سليم الزاهد العابد.

يطرد النوم عن نفسه بالبرد وشدة الحر:

كان يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم.

وعن مالك بن أنس: كان صفوان بن سليم يصلي في الشتاء في السطح، وفي الصيف في بطن البيت، يتيقظ بالحر والبرد، حتى يصبح، ثم يقول: هذا الجهد من صفوان وأنت أعلم، وإنه لترم رجلاه حتى يعود كالسقط من قيام الليل، ويظهر فيه عروق خضر.

سليمان بن طرخان التيمي الإمام شيخ الإسلام، أبو المعتمر التيمي البصري.

نزل في بني تيم فقيل التيمي.

قال الإمام أحمد: ثقة , وقال ابن معين والنسائي: ثقة، وقال العجلي: ثقة من خيار أهل البصرة. وقال ابن سعد من العباد المجتهدين، كثير الحديث ثقة.

قال سفيان حفاظ البصرة ثلاثة: سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وداود بن أبي هند، وعاصم أحفظهم. وعن ابن علية قال: سليما التيمي من حفاظ البصرة.

تقاسم قيام الليل مع أسرته:

قال عبد الملك بن قريب الأصمعي: بلغني أن سليمان التيمي قال لأهله: هلموا حتى تجزئ الليل فإن شئتم كفيتكم أوله وإن شئتم كفيتكم آخره.

نشاط في العبادة لم يعرف الفتور:

روى مثنى بن معاذ عن أبيه قال: ما كنت أشبه عبادة سليمان التيمي إلا بعبادة الشاب أول ما يدخل في تلك الشدة والحِدة.

وقال: كنت إذا رأيت التيمي كأنه غلام حدث، قد أخذ في العبادة. كانوا يرون أنه أخذ عبادته عن أبي عثمان النهدي.

لا يحسن المعصية، دائم العمل:

قال حماد بن سلمة: ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعاً، إن كان في ساعة صلاة وجدناه مصليا، وإن لم تكن ساعة صلاة وجدناه إما متوضئاً، أو عائداً مريضا، أو مشيعاً لجنازة، أو قاعدا في المسجد. وكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله.

ذكر جرير بن عبد الحميد أن سليمان التيمي: لم تمر ساعة قط عليه إلا تصدق بشيء، فإن لم يكن شيء، صلى ركعتين.

شدة خوفه من الله:

قال يحي بن سعيد: ما جلست إلى أحد أخوف لله من سليمان التيمي.

نعم من كان بالله أعرف كان منه أخوف أولئك العلماء الربانين. فأين نحن منهم؟ وما نصيبنا من هذا الخوف والخشية؟

الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو بن يُحمد، شيخ الإسلام، وعالم أهل الشام، أبو عمرو الأوزاعي.

جلده في العبادة:

قال الوليد بن مزيد: كان الأوزاعي من العبادة على شيء ما سمعنا بأحد قوي عليه، ما أتى عليه زوال قط إلا وهو قائم يصلي.

وقال الوليد بن مسلم: ما رأيت أكثر اجتهادا في العبادة من الأوزاعي.

وقال ضمرة بن ربيعة: حججنا مع الأوزاعي سنة خمسين ومئة، فما رأيته مضطجعا في المحمل في ليل ولا نهار قط، كان يصلي، فإذا غلبه النوم، استند إلى القتب.

كأنه أعمى من الخشوع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت