فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2 -يسن له بعد الرمي أن يتنحى يميناً ويستقبل القبلة ثم يدعو طويلاً رافعاً يديه، يفعل ذلك عند الصغرى والوسطى، أما العقبة الكبرى فلا يفعل ذلك عندها.
3 -المبيت بمنى وهو واجب.
4 -طواف الوداع وهو آخر أعمال الحج فإذا انتهى الحاج من حجه وقضاء حوائجه بمكة، وعزم على الرحيل؛ فعليه أن يودع البيت بالطواف لقول ابن عباس - رضي الله عنه:"أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض" (10) .
5 -استغلال هذه الأيام بطاعة الله من قراءة القرآن وذكر وتكبير وغيرها، فإذا قضى الحاج مناسكه فيستحب له أن يذكر الله، ويكثر من ذكره استجابة لما أرشد إليه ربنا - عز وجل - في قوله: (( فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً ) ) (200) سورة البقرة.
تنبيهات على بعض المخالفات:
1 -ترك الدعاء عند الجمرة الصغرى والوسطى.
2 -رمي الجمار قبل الزوال مع أن وقته يبدأ بزوال الشمس.
3 -رمي الحصى بشدة وعنف، وصراخ وسب وشتم لهذه الشياطين على زعمهم وهذا جهل، وإنما شرع رمي الجمار لإقامة ذكر الله، ولهذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكبر على إثر كل حصاة.
4 -الدعاء عند جمرة العقبة.
5 -إن بعض الحجاج يبدأ الرمي بجمرة العقبة ثم الوسطى ثم الصغرى وهذا خطأ والصحيح العكس.
6 -رميهم الحصى جميعاً بكف واحدة مرة واحدة وهذا خطأ فاحش، وقد قال أهل العلم إذا رمى بكف واحد أكثر من حصاة فلن يحتسب له سوى حصاة واحدة، والواجب أن يرمي الحصى واحدة واحدة كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -.
7 -تهاون بعض الحجاج برمي الجمار بأنفسهم، فتراهم يوكلون من يرمي عنهم مع قدرتهم على الرمي، وهذا مخالف لما أمر الله - تعالى- به من إتمام الحج حيث يقول - سبحانه: (( وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) )البقرة: 196.
8 -توكيل بعضهم بالرمي وسفره مساء الحادي عشر، فيترك المبيت وبعض الرمي.
9 -نزول بعض الحجاج من منى يوم النحر قبل رمي الجمار؛ ليطوفوا للوداع، ثم يرجعوا إلى منى فيرموا الجمرات، ثم يسافروا وهذا لا يجوز؛ لأنه مخالف لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون آخر عهد الحاج بالبيت، وإنما الوداع آخر أعمال الحج.
وأخيراً: يا من منّ الله - تعالى- عليه بأداء هذه الفريضة، ويا من أحسن أداؤها فعاد كما ولدته أمه طاهراً نقياً من الذنوب؛ اتق الله فيما بقي من عمرك، وإياك والعودة إلى التقصير في الطاعات والعبادات، وإياك واقتراف الموبقات.
أسأل الله أن يوفقنا لطاعته، وأن يجنبنا معصيته، وأن يبلغنا بيته الحرام، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين.
1-أخرجه البخاري كتاب الحج باب التمتع والإقران والإفراد بالحج وفسخ الحج لمن يكن معه هدي برقم (1493) .
2-الفقه الإسلامي وأدلته 3/121، 184، 211.
3-صفة الحج لابن عثيمين - رحمه الله - (33-37)
4-أخرجه البخاري كتاب أبواب الصلاة برقم (352) ، ومسلم كتاب الصلاة برقم (516) .
5 -رواه الإمام مالك في الموطأ رواية محمد بن الحسن (1/214) ، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (503) .
6-مسند أبي يعلى (4/93) برقم (2126) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (6748) .
7-أخرجه أبو داود من حديث ابن عمر، وصححه الألباني في الإرواء وقال: صحيح .وعزوه لحديث ابن عمر وهم وإنما هو من حديث جابر- رضي الله عنه- (4/366) .
8 -رواه البخاري، كتاب الحج باب إذا رمى بعدما أمسى أو حلق قبل أن يذبح ناسياً أو جاهلاً، برقم (1648) .
9-البخاري كتاب الحج باب في الرمل في الحج والعمرة برقم (1528) .
10-أخرجه البخاري كتاب الحج باب طواف الوداع برقم (1668) .