وقال ابن القيم:"وجملة أمرهم أنهم في المسلمين كالزغل في النقود، يروج على أكثر الناس لعدم بصيرتهم بالنقد، ويعرف حاله الناقد البصير من الناس، وقليل ما هم. وليس على الأديان أضرّ من هذا الضرب من الناس، وإنما تفسد الأديان من قِبلهم، ولهذا جَلَّى الله أمرهم في القرآن، وأوضح أوصافهم، وبيّن أحوالهم، وكرّر ذكرهم؛ لشدة المؤنة على الأمّة بهم وعِظم البلية عليهم بوجودهم بين أظهرهم، وفرط حاجتهم إلى معرفتهم والتحرّز من مشابهتهم والإصغاء إليهم، فكم قطعوا على السالكين إلى الله طريق الهدى، وسلكوا بهم سبل الردى، وعَدُوهم ومنّوهم، ولكن وعدوهم الغرور، ومنّوهم الويل والثبور".
جامع البيان (1/122) .
مدارج السالكين (1/379) .
جامع البيان (22/3) .
جامع البيان (17/191) .
تفسير القرآن العظيم (4/370) .
جامع البيان (10/171) .
مدارج السالكين (1/379-380) .
أخرجه البخاري في التفسير، باب: قوله: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} (4900) ، ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم (2772) .
جامع البيان (1/127) .
جامع البيان (1/128-129) .
مدارج السالكين (1/379) .
جامع البيان (5/329) .
جامع البيان (5/331) .
مدارج السالكين (1/381-382) .
جامع البيان (5/334-335) .
مدارج السالكين (1/381) .
أخرجه البخاري في الأذان، باب: فضل العشاء في الجماعة (657) واللفظ له، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة (651) .
فتح الباري (2/141) .
جامع البيان (5/335-336) .
أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم (2784) .
شرح صحيح مسلم (17/128) .
جامع البيان (1/118) .
تفسير القرآن العظيم (1/48-49) .
مدارج السالكين (1/382-383) .
تفسير القرآن العظيم (2/375) .
تفسير القرآن العظيم (2/377) .
أحكام القرآن (1/294) .
مدارج السالكين (1/383) .
جامع البيان (28/107-108) .
مدارج السالكين (1/384) .
أخرجه البخاري في التفسير، باب: قوله: {لاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرِحُونَ بِمَا أَتَوْا} (4567) ، ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم (2777) .
تفسير القرآن العظيم (2/377) .
جامع البيان (4/167) .
أخرجه البخاري في التفسير، باب: قوله: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ...} (14668) ، ومسلم في الزكاة (1018) .
تفسير القرآن العظيم (2/389) .
تفسير القرآن العظيم (2/394) .
تفسير القرآن العظيم (2/382) .
مدارج السالكين (1/382) .
تفسير القرآن العظيم (2/391) .
جامع البيان (5/165) .
تفسير القرآن العظيم (2/376) .
تفسير القرآن العظيم (2/397) .
تفسير القرآن العظيم (1/565) .
تفسير القرآن العظيم (1/406) .
مدارج السالكين (1/385) .
تفسير القرآن العظيم (2/376) .
تفسير القرآن العظيم (2/388) .
مدارج السالكين (1/378) .
مدارج السالكين (1/379) .
أخرجه البخاري في الإيمان، باب:علامة المنافق (34) ، ومسلم في الإيمان (58) .
شرح صحيح مسلم (2/46-47) .
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة (622) .
قال في القاموس (1158) :"شرقت الشمس: ضعف ضوؤها أو دنت للغروب. وأضافه $ إلى الموتى فقال: (( يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى ) )لأن ضوءها عند ذلك الوقت ساقط على المقابر، أو أراد أنهم يصلّونها ولم يبق من النهار إلا بقدر ما يبقى من نفس المحتضر إذا شرق بريقه".
مدارج السالكين (1/384) .
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة (654) .
ينظر: عون المعبود (2/179) .
أخرجه أحمد (5/269) ، والترمذي في البر والصلة، باب: ما جاء في العي (2027) ، والبيهقي في الشعب (7706) ، قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث أبي غسان محمد بن مطرف"، وصححه الحاكم (1/51) ، والألباني في صحيح الترمذي (1650) .
فيض القدير (3/428) .
طريق الهجرتين (719) .
سادسًا: صفات المنافقين في الكتاب والسنة:
1-مرض القلب:
قال الله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة:10] .
قال الطبري:"معنى قول الله جل ثناؤه: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} إنما يعني: في اعتقاد قلوبهم الذي يعتقدونه في الدين والتصديق بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من عند الله مرض وسقم، فاجتزأ بدلالة الخبر عن قلوبهم على معناه عن تصريح الخبر عن اعتقادهم. والمرض الذي ذكر الله جل ثناؤه أنه في اعتقاد قلوبهم الذي وصفناه هو شكّهم في أمر محمد وما جاء به من عند الله وتحيّرهم فيه، فلا هم به موقنون إيقانَ إيمان، ولا هم له منكرون إنكار إشراك، ولكنهم كما وصفهم الله عز وجل مذبذبون بين ذلك، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، كما يقال: فلان يُمَرِّضُ في هذا الأمر، أي: يُضَعِّف العزمَ ولا يصحّح الروِيَّة فيه".