فهرس الكتاب

الصفحة 3895 من 9994

10-وقوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذالِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة:100] .

قال ابن جرير:"والذين سبقوا الناس أولاً إلى الإيمان بالله ورسوله من المهاجرين الذين هاجروا قومهم وعشيرتهم، وفارقوا منازلهم وأوطانهم، والأنصار الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعدائه من أهل الكفر بالله ورسوله {وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ} يقول: والذين سلكوا سبيلهم في الإيمان بالله ورسوله، والهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام طلبًا رضا الله {رَّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ} " ( [25] ) .

وقال ابن كثير رحمه الله:"يخبر تعالى عن رضاه عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان، ورضاهم عنه بما أعدّ لهم من جنات النعيم، والنعيم المقيم" ( [26] ) .

ومن الأحاديث النبوية:

1-قوله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص: (( أما عملت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟! وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟! وأن الحج يهدم ما كان قبله؟! ) ) ( [27] ) .

قال النووي رحمه الله:"فيه عظيم موقع الإسلام والهجرة والحج، وأن كل واحد منها يهدم ما كان قبله من المعاصي" ( [28] ) .

2-قوله صلى الله عليه وسلم لأبي فاطمة الضمري: (( عليك بالهجرة فإنه لا مثل لها ) ) ( [29] ) .

3-قوله صلى الله عليه وسلم: (( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة، فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فليؤمهم أكبرهم سناً ) ) ( [30] ) .

4-قوله صلى الله عليه وسلم: (( فمن فعل ذلك منهم - أي من أسلم وهاجر وجاهد - فمات كان حقاً على الله أن يدخله الجنة، أو قتل كان حقاً على الله عز وجل أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقاً على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابته كان حقاً على الله أن يدخله الجنة ) ) ( [31] ) .

5-وقوله صلى الله عليه وسلم: (( أنا زعيم - والزعيم الحميل - لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة، وببيت في وسط الجنة ) ) ( [32] ) .

6-وقوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن أفضل الإيمان قال: (( الهجرة ) ) ( [33] ) .

7-وقوله صلى الله عليه وسلم: (( وأنا آمركم بخمس، الله أمرني بهن: بالجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله... ) )الحديث ( [34] ) .

8-وقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو: (( أتعلم أول زمرة تدخل الجنة من أمتي؟ ) )قال: الله ورسوله أعلم، فقال: (( المهاجرون، يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون، فيقول الخزنة: أوقد حوسبتم؟ فيقولون: بأي شيء نحاسب؟! وإنما كانت أسيافنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متنا على ذلك. قال: فيفتح لهم فيقيلون فيه أربعين عاماً قبل أن يدخلها الناس ) ) ( [35] ) .

9-وعن جابر أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين ومنعة؟ قال: حصن كان لدوس في الجاهلية، فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة، فمرض فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطيًا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ( [36] ) .

( [1] ) جامع البيان (2/355) .

( [2] ) تيسير الكريم الرحمن (1/173 ـ 174) .

( [3] ) جامع البيان (3/ 216) .

( [4] ) تفسير القرآن العظيم (2/ 166) .

( [5] ) تيسير الكريم الرحمن (1/ 306) .

( [6] ) جامع البيان (6/ 51) .

( [7] ) تفسير القرآن العظيم (4/ 38) .

( [8] ) تيسير الكريم الرحمن (2/ 219) .

( [9] ) جامع البيان (6/ 56 ـ 57) .

( [10] ) تيسير الكريم الرحمن (2/ 220) .

( [11] ) جامع البيان (6/ 97) .

( [12] ) تيسير الكريم الرحمن (2/ 232) .

( [13] ) جامع البيان (8/ 106 ـ 107) .

( [14] ) تفسير القرآن العظيم (4/ 491) .

( [15] ) تيسير الكريم الرحمن (3/ 61) .

( [16] ) جامع البيان (8/ 183) .

( [17] ) تفسير القرآن العظيم (4/ 527) .

( [18] ) تيسير الكريم الرحمن (3/ 87 ـ 88) .

( [19] ) جامع البيان (10/ 194) .

( [20] ) تفسير القرآن العظيم (5/ 443) .

( [21] ) تيسير الكريم الرحمن (3/ 332) .

( [22] ) جامع البيان (4/ 238) .

( [23] ) تفسير القرآن العظيم (2/ 344) .

( [24] ) تيسير الكريم الرحمن (1/ 393) .

( [25] ) جامع البيان (7/ 6) .

( [26] ) تفسير القرآن العظيم (4/ 141) .

( [27] ) أخرجه مسلم (1/112) من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه.

( [28] ) شرح مسلم (2/ 497) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت