فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
4-أن لا يستعين بهم، ولا يتّخذهم بطانة له يحفظون سرّه ويقومون بأهمّ أعماله، كما قال تعالى: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْواهِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الاْيَاتِ إِنْ كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} [آل عمران:118] .
قال القرطبي:"نهى الله عز وجل المؤمنين بهذه الآية أن يتخذوا من الكفار واليهود وأهل الأهواء دخلاء ووُلَجاء، يفاوضونهم في الآراء، ويسندون إليهم أمورهم".
5-أن لا يشاركهم في أعيادهم وأفراحهم، ولا يهنئهم بها، وقد فسر بعض أهل العلم قوله: {لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان:72] أي: أعياد الكفار.
6-أن لا يستغفر لهم، ولا يترحّم عليهم، قال تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِىّ وَالَّذِينَ ءامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِى قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة:113] .
7-هجر مجالسهم وعدم صحبتهم.
8-عدم المداهنة والمجاملة والمداراة لهم على حساب الدين.
9-أن لا يعظم الكافر بلفظ أو فعل.
10-عدم التولي العام لهم.
11-أن لا يبدأهم بالسلام لما جاء في حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تبدؤوا اليهود بالسلام ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقه ) ).
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،
سبيل النجاة والفكاك (ص 31) .
أوثق عرى الإيمان (ص 26) .
الدرر السنية في الأجوبة النجدية (8/305) .
الدرر السنية في الأجوبة النجدية (8/359) .
سبيل النجاة والفكاك (ص 44-45) .
ينظر: اقتضاء الصراط المستقيم، وسبيل النجاة والفكاك (ص 46) .
اقتضاء الصراط المستقيم (1/99) .
سبيل النجاة والفكاك (ص 47) .
سبيل النجاة والفكاك (ص 48-49) .
سبيل النجاة والفكاك (ص 50) .
اقتضاء الصراط المستقيم (1/551) .
سبيل النجاة والفكاك (ص 50-51) .
أخرجه أحمد (2/50، 92) ، وأبو داود في اللباس، باب: في لبس الشهرة (4031) ، وحسن إسناده ابن حجر في الفتح (10/271) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3401) .
اقتضاء الصراط المستقيم (1/547-550) .
سبيل النجاة والفكاك (ص 52) .
أخرجه أبو داود في الجهاد (2645) ، والترمذي في السير (1604) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (1474) .
الجامع لأحكام القرآن (4/178-179) .
مسلم (2167) .