ويسأل عما قدم: إن إلى ربك الرجعى، فإليه سبحانه المرجع والمآب،
وإذا أدرك الإنسان هذه الحقيقة فإنه سيسعى للآخرة سعيها حتى يلقى ربه بصالح
العمل: فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (123) ومن
أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم
القيامة أعمى (124) قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت
بصيرا (125) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك
اليوم تنسى.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.