فهرس الكتاب

الصفحة 4324 من 9994

2.إرسال إشعار لولي الأمر بتفوق ابنه بين آونة وأخرى.

3.ترشيحه للقراءة على جماعة المسجد بعد أحد الفروض، وإعطاؤه جائزة رمزية من إمام المسجد بعد انتهاء القراءة أمام الجماعة.

4.تكليفه بإمامة زملائه في إحدى الرحلات أو المخيمات.

5.ترشيحه للقراءة في الاحتفالات والمناسبات والمختلفة.

6.التنسيق مع مدرسته النظامية -إن أمكن- للإشادة بتفوقه في القراءة، وإرجاع السبب في ذلك إلى انتظامه في الحلقة.

7.كتابة اسمه مع المتفوقين في لوحة الإعلانات في مسجد الحي، ونحو ذلك من الوسائل التي يختلف تقديرها باختلاف البيئة والإمكانات.

ج - بالنسبة للطلبة صغار السن:

-يمكن استخدام الجوائز الرمزية لحفز هممهم كإعطائهم شيئاً من الحلوى أو اللعب المباحة.

-إذا لم ينفع فيهم الترغيب وحده فلا بأس من مزجه بشيء من الترهيب، سواء أكان ترهيباً معنوياً؛ مثل: حرمانه من المزايا التي تعطيها الحلقة لطلابها الجيدين، أو إبلاغ المنزل بتقصيره.. نحو ذلك. أم ترهيباً بدنياً مثل: الإيقاف في الحلقة، والضرب غير المبرح عند الحاجة إليه.. ونحو ذلك.

12.ينبغي للمدرس استخدام ما يمكن من وسائل الإيضاح في درس التلاوة، أو أثناء تعليم أحكام التجويد، ومن أبرزها:

أ - القراءة المثالية من قبل المدرس أو أحد الطلبة المجيدين أو من يتم استضافته من خارج الحلقة.

ب - الأشرطة المسجلة.

ت - المصحف في درس التلاوة وأثناء شرح أحكام التجويد.

ث - أحد كتب التجويد.

ج - السبورة سواء أكانت ثابتة أم متنقلة، ويفضل استخدام الأقلام والطباشير الملون... إذا تيسر ذلك لتوضيح علامات الإعراب (الحركات) واصطلاحات وعلامات الوقوف والمد، ونحو ذلك.

ح - الصحف الحائطية ونحوها، إن كانت متيسرة.

13.ينبغي للمدرس إرشاد طلابه إلى ما يناسب من الأسباب والوسائل المعينة على الحفظ الجيد، وهي كثيرة منها:-

1.الإخلاص لله -تعالى- والرغبة في مرضاته، ونيل ثوابه الذي رتبه على قراءة وحفظ كتابه العزيز.

2.العمل بأوامر القرآن الكريم واجتناب نواهيه.

3.تدبر الآيات التي يقرؤها، وما ترشد إليه من توجيهات ونواهٍ، ومواعظ وعبر؛ لأن الحفظ متى اقترن بالفهم كان أرسخ وأثبت.

4.ترك كافة الصوارف والملهيات التي تمنع الحفظ أو إجادته.

5.دعاء الله -تعالى- والتضرع واللجوء إليه وسؤاله التوفيق للوصول إلى أفضل النتائج.

6.عدم التحدث فيما لا يعني، واستغلال المرء ما يمكن من حالات سكوته بقراءة القرآن الكريم وحفظه.

7.أكل القدر اليسير من الحلال، والتقيد بالسنة في الأكل، وعدم الإفراط في الشبع؛ نظراً لحاجة من يفعل ذلك إلى الشرب الكثير مما يفضي إلى النوم الطويل، والخروج المتكرر.

8.التركيز وجمع الهم أثناء حفظ القرآن الكريم، وعدم تشتيت الذهن وتشعيب الفكر في أمور مختلفة.

9.التفرغ للحفظ والتقليل من المشاغل والأعمال بقدر الإمكان.

10.تكرار ما تم حفظه، وإلزام الطالب نفسه بعدم مرور وقت طويل دون المراجعة والاستذكار.

11.الاستمرار في الحفظ من مصحف ذي رسم واحد.

12.الابتداء في الحفظ من آخر المصحف، وبخاصة للطلاب صغار السن وضعيفي العزيمة.

13.اختيار المكان والزمان المناسب، ومن أنسب الأمكنة للحفظ بيوت الله، وكذا الأماكن الخالية من الشواغل والأصوات المزعجة، والحر المؤذي، أو البرد، وغير ذلك.. ومن أنسب الأوقات للحفظ: في الليل وخاصة في الثلث الأخير منه، وكذا بعد صلاة الفجر. وفي أوقات الهدوء التام، وعندما يكون الإنسان مرتاحاً نفسياً وبدنياً.. والله أعلم.

هذه جملة من النصائح والتوجيهات النافعة إن شاء الله -تعالى-.

والحمد لله رب العالمين.

المرجع/ (نحو أداء متميز لحلقات تحفيظ القرآن الكريم) ص30-36. بتصرف يسير. وزيادات نافعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت