فهرس الكتاب

الصفحة 4429 من 9994

5-انكشاف الظهر أثناء السجود (لبعض المصلين) إلى ما تحت مستوى السرة، وذلك يبطل الصلاة، والسبب

في ذلك هو ارتداء الملابس الإفرنجية.

6-الإسبال في ملابس الرجال(الإفرنجية

والعربية)، مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار» .

رواه البخاري.

7-كثرة الحركة أثنا الصلاة حتى إنك لتعد للمصلي حركتين في

التشهد الأوسط وأربع حركات في التشهد الأخير، وحركة في السجود وحركة في الركوع،

وحركة بين السجدتين وحركة أثناء التسليم وحركات كثيرة أثناء قراءة الفاتحة

والسورة. وبعض الحركات تكون مدتها طويلة بحيث لو رأيت هذا المصلي لظننت أنه لا يصلي، ثم إذا كلمته في ذلك بعد فراغه من الصلاة ينفي أنه تحرك، أو يقول إنها حركات عصبية!!

8-خروج المرأة للصلاة بالمسجد وهي تلبس ملابس غير ساترة، أو ملابس إفرنجية تشبه ملابس الرجال أو تشبه ملابس الكافرات، وأحيانًا تزين وجهها (المكشوف) بالمساحيق والأصباغ، وأحيانًا تتعطر، أين وليها؟

فالمنكرات كثيرة جدًا (داخل المساجد وخارجها) ، وليعلم الجميع أن من يرى أخاه المسلم يخطئ ولا

ينهاه يعتبر آثمًا؛ لأن المخطئ يجب تعليمه إن كان جاهلاً، أما إن كان عامدًا فيجب منعه من الخطأ (أو اعتزاله إن أبى) . ولذلك يتعين على كل من رأى منكرًا أن يغيره بالطريقة التي تتيسر له بشروط منها:

أ- أن يكون عنده شيء من العلم، فلا ينكر معروفًا، ولا يسكت عن منكر، يقول رب العزة جل جلاله: قل هذه

سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني [يوسف: 108] ، والبصيرة هي العلم.

ب- أن يكون هو نفسه لا يقع في هذا المنكر حتى يستجيب الناس له، يقول ربنا جل جلاله: أتأمرون الناس بالبر

وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون [البقرة: 44] .

جـ- ألا يترتب على النهي عن هذا المنكر مفسدة أكبر منه، لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

د- أن يكون ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة؛ لقوله تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة

الحسنة [النحل: 125] ، ولقوله تعالى: ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك [آل عمران: 159] .

هـ- اتباع الأَوْلى في الدعوة، فتبدأ بالأهم ثم المهم، لقوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه عندما أرسله إلى اليمن: «إنك تأتي قومًا من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن اللَّه تعالى افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن اللَّه تعالى افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك...» متفق عليه.

و- الحذر الحذر من اختلاط الرجال بالنساء حال الدعوة إلى الخير أو الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر، لأن القلوب تمرض، والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وحبذا لو اقتصر الرجال على دعوة الرجال واقتصر النساء على دعوة النساء، فإذا علمت يا أخي أن امرأة من غير محارمك ترتكب بعض المخالفات فكلف زوجتك أو إحدى محارمك بالنصح لها، فإن تعذر ذلك فكلف أحد معارفك من أهل العلم ليكلف زوجته أو إحدى محارمه بذلك أو ينبه على ذلك في دروسه إن كانت تحضر دروسه، أو يكلم وليها إن كان لها ولي، فإن تعذر ذلك فادع لها بظهر الغيب في وقت السَّحَر عسى اللَّه أن يهديها، لأنها لو سلمت من الافتتان بك ربما لم تسلم أنت من الافتتان بها، والعاقل من اتعظ بغيره، واحذر يا أخي من أن تكون من الذين ضل سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا، أو تكون من الذين يتعاونون على الإثم والعدوان وأنت تحسب أنك تتعاون على البر والتقوى، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل [الأحزاب: 4] .والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت