عن جابر رضي الله عنه قال: غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعّاب فكَسَع [37] أنصاريًا، فغضب الأنصاري غضبًا شديدًا حتى تداعوا، وقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( ما بال دعوى الجاهلية؟ ) )ثم قال: (( ما شأنهم؟ ) )فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( دعوها فإنها منتنة ) ) [38] .
ج- اللباس والزينة:
قال الله تعالى: {وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى} [الأحزاب:33] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم ) ) [39] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (لا تبد العورة، ولا تستن بسنة الجاهلية) [40] .
وعن ابن مسعود قال: (لا يشبه الزي الزي حتى تشبه القلوب القلوب) [41] .
وقال حذيفة رضي الله عنه: (من تشبه بقوم فهو منهم، ولا يُشْبه الزي الزي حتى يشبه الخلُق الخلُق) [42] .
[1] انظر: رسالة (من تشبه بقوم فهو منهم) (ص 17) ، والتدابير الواقية من التشبه بالكفار (2/462-510) .
[2] أخرجه مسلم في المساجد (532) .
[3] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (19/352) .
[4] أخرجه البخاري في الجنائز, باب: ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم (1390) , ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة, باب: النهي عن بناء المساجد على القبور (529) .
[5] أخرجه مسلم في الحيض, باب: جواز غسل الحائض رأس زوجها (302) .
[6] اقتضاء الصراط المستقيم (1/215-216) .
[7] أخرجه البخاري في الأذان, باب: بدء الأذان (604) , ومسلم في الصلاة, باب: بدء الأذان (377) .
[8] الشبور: البوق. انظر: النهاية في غريب الحديث (2/440) .
[9] أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب: بدء الأذان (498) ، وصححه ابن حجر في الفتح (2/81) ، والألباني في صحيح سنن أبي داود (468) .
[10] اقتضاء الصراط المستقيم (1/356) .
[11] أخرجه البخاري في الصلاة, باب: التوجه نحو القبلة حيث كان (399) واللفظ له, ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة, باب: تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة (525) .
[12] جامع البيان (3/173-174) طبعة محمود شاكر.
[13] أخرجه مسلم في الصلاة, باب: ائتمام المأموم بالإمام (413) .
[14] أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعال (652) ، وصححه ابن حبان (2186) ، والحاكم (956) ، وهو في صحيح سنن أبي داود (607) .
[15] جلباب المرأة المسلمة (ص 172) .
[16] أخرجه مسلم في الصيام, باب: فضل السحور وتأكيد استحبابه (1096) .
[17] شرح صحيح مسلم (7/214) .
[18] أخرجه أحمد (2/450) ، وأبو داود في كتاب الصيام، باب: ما يستحب من تعجيل الفطر (2336) ، وابن ماجه في الصيام، باب: ما جاء في تعجيل الإفطار (1698) ، وصححه ابن حبان (3503، 3509) ، والحاكم (1573) ، والنووي في المجموع (6/359) ، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود (2063) .
[19] انظر: عون المعبود (6/480) .
[20] اقتضاء الصراط المستقيم (1/209) .
[21] أخرجه أحمد (5/225) ، والطبراني في الكبير (2/44) ، وصحح إسناده الحافظ في الفتح (4/202-203) ، والألباني في جلباب المرأة المسلمة (177) .
[22] أخرجه مسلم في الصيام, باب: أي يوم يصام في عاشوراء؟ (1134) .
[23] شرح صحيح مسلم (8/13) .
[24] أخرجه أحمد (1/241) ، والبزار (1052 ـ كشف الأستار ـ) ، والحميدي (485) ، والبيهقي (4/287) ، وصححه ابن خزيمة (2095) ، لكن في سنده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفظ، قال الهيثمي في المجمع (3/188-189) :"رواه أحمد والبزار وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام"، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3508) . وصحّ موقوفًا عند عبد الرزاق (7839) ، والطحاوي (2/78) ، والبيهقي (4/287) .
[25] اقتضاء الصراط المستقيم (1/284) .
[26] جمع: مزدلفة.
[27] ثبير: جبل من جبال مكة.
[28] أخرجه البخاري في المناقب, باب: أيام الجاهلية (3838) .
[29] انظر: تاريخ بغداد (12/13) ، وتفسير القرطبي (13/79) ، وتفسير ابن كثير (3/329-330) .
[30] أخرجه أحمد (3/103) ، وأبو داود في الصلاة، باب: صلاة العيدين (1134) ، والنسائي في العيدين (1556) ، وصححه الحاكم (1/434) ، والضياء في المختارة (1911) ، وصححه الحافظ في الفتح (2/442) ، والألباني في صحيح سنن أبي داود (1004) .
[31] اقتضاء الصراط المستقيم (1/486) .
[32] أخرجه عبد الرزاق في المصنف (1609) ، والبيهقي في السنن الكبرى (9/234) .