وأكثر ما ساء في هذا أن المساعدات لم تكن على المستوى اللائق ولا المطلوب، وكأن بعض الدول المسلمة قد اكتفت بما تم إرساله للولايات المتحدة في الإعصار، ولم يعد لديها ما تساعد به في كارثة الزلزال، أو كأن الزلزلة لم توقظ النائمين من سباتهم، وتشعرهم بقول ربنا عز وجل: إنما المؤمنون إخوة، وبقول نبينا صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر".
نسأل الله تعالى أن يقي بلادنا وبلاد المسلمين الزلازل والمحن، والفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يعيذنا وبلادنا من شر الأشرار وكيد الفجار، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.