وقال تعالى: { إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( ) أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ ( ) فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ ( ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( ) عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ( ) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ ( ) بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ ( ) لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ ( ) وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ ( ) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ } سورة الصافات: 40 - 49
وقال تعالى { وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ( ) يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ ( ) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ ( ) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ } سورة الطور: 22 - 25
وقال تعالى: { وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً ( ) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ( ) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ( ) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( ) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( ) ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ ( ) وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ ( ) عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ( ) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ( ) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ ( ) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ( ) لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنزِفُونَ ( ) وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ( ) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ( ) وَحُورٌ عِينٌ ( ) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ( ) جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( ) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا ( ) إِلاَّ قِيلاً سَلامًا سَلامًا ( ) وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ( ) فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ( ) وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ ( ) وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ ( ) وَمَاء مَّسْكُوبٍ ( ) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ( ) لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ( ) وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ ( ) إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء ( ) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا ( ) عُرُبًا أَتْرَابًا ( ) لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ } سورة الواقعة: 7 _ 38
وقال: { َلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ( ) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ( ) كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ( ) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ( ) إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ( ) عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ( ) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ( ) يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ( ) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ( ) وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ ( ) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ } سورة المطففين: 18 - 28
وقال تعالى: { وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ( ) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا ( ) وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً ( ) وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا ( ) قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ( ) وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً ( ) عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً ( ) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ( ) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا } سورة الإنسان: 12 - 20
وغبرها من الآيات التي يأتي ذكرها إن شاء الله
فَحَيَّ على جنات عدن فإنها منازلك الأولى وفيها المخيَّم
فقد وصف سبحانه الجنة على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم - وهو المبلغ عن ربه - على سبيل الإجمال ، مبيناً أنه جل شأنه قد أعد لعباده الصالحين من النعيم ما لم تره عيونهم، وما لم تسمع عنه آذانهم، وما لم يخطر على بالهم من قبل؛ فعن أبي هريرة رضي اله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قال الله تعالى: (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر) ، واقرؤوا إن شئتم: { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } 3 ."
وأخبر -سبحانه وتعالى- أنها في السماء، قال تعالى: { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى } 4.
وقد تعددت أسماؤها في الكتاب والسنة، فهي الجنة، وهي دار السلام، ودار الخلد، ودار المقامة، وجنة المأوى، وجنات عدن، ودار الحيوان، والفردوس، وجنات النعيم، والمقام الأمين، ومقعد صدق، وقدم صدق 5.