فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال: (( هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ) ) [البخاري ح751] .
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضى النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا اذكر كذا -لما لم يكن يذكر - حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى ) ) [البخاري ح608، مسلم ح389] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن أحدكم إذا قام يصلي جاء الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس ) ) [الترمذي ح397] .
عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنها الحذف ) ) [النسائي ح815، أبو داود ح667] .
عن أبي العلاء أن عثمان بن أبي العاص أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا. قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني ) ) [مسلم ح2203، أحمد ح17440] .
عن عبد الله بن عمر أنه رأى رجلا يحرك الحصى بيده وهو في الصلاة فلما انصرف قال له عبد الله: (لا تحرك الحصى وأنت في الصلاة، فإن ذلك من الشيطان، ولكن اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال: وكيف كان يصنع؟ قال فوضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام في القبلة ورمى ببصره إليها أو نحوها ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع) [النسائي ح1160] .
2-ومن تخذيل الشيطان وتثبيطه ما يصيب الإنسان من كسل وتثاقل:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال: ها، ضحك الشيطان ) ) [البخاري ح3289] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرده ما استطاع، فإذا قال: ها، ضحك منه الشيطان ) ) [البخاري ح6223] .
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، وإذا قال: آه آه ،فإن الشيطان يضحك من جوفه، وإن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا قال الرجل: آه آه إذا تثاءب، فإن الشيطان يضحك في جوفه ) )قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. [الترمذي ح2746] .
3-النوم ، ينام الإنسان فلا يسلم من تسلط الشيطان، فيتسلط عليه قبل النوم وأثناءه
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، ألا وهما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا ويحمده عشرا ويكبره عشرا قال فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده قال: فتلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمس مائة في الميزان، وإذا أخذت مضجعك تسبحه وتكبره وتحمده مائة فتلك مائة باللسان وألف في الميزان.
فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمس مائة سيئة؟ قالوا: فكيف لا يحصيها؟ قال يأتي أحدكم الشيطان وهو في صلاته فيقول: اذكر كذا اذكر كذا حتى ينفتل، فلعله لا يفعل ، ويأتيه وهو في مضجعه فلا يزال ينومه حتى ينام )) [الترمذي 3410] .
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة وما كان من النبوة فإنه لا يكذب ) ).
قال محمد (ابن سيرين) : وأنا أقول هذه: قال وكان يقال الرؤيا ثلاث حديث النفس وتخويف الشيطان وبشرى من الله فمن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم فليصل. قال: وكان يكره الغل في النوم (المنام) وكان يعجبهم القيد ويقال: القيد (أي رؤيته في المنام) ثبات في الدين. [البخاري ح7017، مسلم ح2263] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب كل عقدة عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ) ) [البخاري ح1142، مسلم ح776] .
عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلما يخافه فليبصق عن يساره وليتعوذ بالله من شرها فإنها لا تضره ) ) [البخاري ح7005، مسلم ح2261] .