فهرس الكتاب

الصفحة 6369 من 9994

-كان صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال:"اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق الجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حقا اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت و إليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت" (البخاري 1120) ولابن خزيمة بعد تكبيرة الإحرام.

-كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها ( كما في مسلم 733) و كان يقرأ كل ليلة بسورة الملك و الإسراء و السجدة" ( الألباني في الصفة) "

-من كل الليل أوتر صلى الله عليه وسلم أوله ووسطه وانتهى وتره إلى السحر ( البخاري 996 ومسلم) .

-نهى أبا هريرة أن ينام قبل أن يوتر ( مسلم721) وفي الحديث:"ما أصبح رجل على غير وتر إلا أصبح على رأسه جرير قدر سبعين ذراعا (بن حجر في الفتح إسناده جيد) ."

-نهي عن الوتر بثلاث فقال (لا توتروا بثلاث تشبهوا بالمغرب) كما صحح الحاكم (1138) وكان وتره بسبع وتسع وإحدى عشر كما في البخاري (1139) .

-لم يستكمل قيام ليلة وقال لابن عمر إنك إن فعلت ذلك هجمت عينك ونفهت نفسك (البخاري\11539) .

-قام حتى تفطرت قدماه فقيل له فقال أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا ( البخاري /رقم 1130)

-أمر بحل حبل مدته أم المؤمنين زينب بنت جحش تسند إليه وقال:ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد (البخاري/1150)

-كان إذا مر بآية عذاب استعاذ وإذا مر بآية رحمة سأل.

-مر بعمر يرفع صوته في التهجد وبأبي بكر يخافت به فأمر عمر أن يخفض وأبا بكر أن يرفع كما في باب رفع الصوت من أبي داوود وكان يجهر ويسر أحيانا.النسائي (ج3ص 224)

-نهي أن يقرأ القرءان في أقل من ثلاث ليال ولم يرخص في أقل من ذلك.

-قال لأسيد بن حضير حين رأى أمثال القناديل المعلقة في السماء:"اقرأ يا ابن حضير تلك السكينة تنزلت لقراءة القرءان ولو قرأت لأصبحت يتراءاها الناس والقصة في مسلم (ج6ص 83) ."

-كان الصحابة يكرهون قطع سورة افتتحوها .. وصبر أحدهم لرشق السهام كراهية أن يقطع سورة شرع في قراءتها.

-كان يسجد في تهجده بقدر قراءة خمسين آية (بخاري\ تهجد\باب 3)

-كان يقول في سجود صلاة الليل:"سبحانك لا إله إلا أنت (أحمد> ووثق رجاله بن حجر في الفتح ."

-كان أول ما تكلم به حين دخل المدينة:"أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام"الحاكم والترمذي ( رياض الصالحين 1166) .

تلك قبسات من هدي خير المرسلين وقيامه بكتاب رب العالمين، ونعم الهادي هي لمن أراد أن يلتحق بركب القانتين الذي يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون.

وبقي أن شير هنا إلى أن التدبر هو أصل قيام الليل ومغزاه ليعقل المسلم عن الله مراده ولهذا التدبر أسباب معينة منها تعلم لغة العرب وتفيسير الراسخين وملاحظات الصادقين وننوه هنا بكتابي التصوير الفني في القرءان لسيد قطب وكتاب دراسات قرءانية لمحمد قطب وشريط الإعجاز اللفظي في القرءان"محمد سالم بن عدود."

فإذا قام المرء الليل وسهل عليه بعد صعب، فليستشعر هذه النعمة الكبرى فكم من من حرم حتى صلاة الجماعة أحرى نعمة قيام الليل وفضيلة المناجاة فليدع غيره عبر كل الوسائل من مخاطبة عادية ورسائل جوال"وإن عشر أواق"أقامت ليل مسلم لأواق مباركة فليتخير من جوامع الدعاء ثم ليجعل من دعائه لرفعة الإسلام في نفوس أهله أولا ثم في كل أقطار الأرض ثم لا ينس القلة المجاهدة والأسري والمشردين أن يرحمهم ربهم ويثبت أقدامهم فهذا الدعاء مشاركة عملية في الجهاد والغزو..

ولتهنأك إن فعلت ذلك شهادة الله عز وجل لك بالإحسان في قوله:( إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت