وبنو الإسلام اليوم مطالبون أن يطهروا مصلى الأنبياء ومعراجهم إلى السماء من رجس اليهود والنصارى الذين سجل الله عز وجل عليهم سخطه في كل ركعة فالمغضوب عليهم هم اليهود. والضالون هم النصارى .
وهذا المسجد الأقصى ينادي، نساؤه وأطفاله يرمون بالحجارة، وشبابه يعتقلون من قبل اليهود المناكيد، ولسان الحال يقول: هذا المسجد الأقصى فتحه عمر وأعاده صلاح الدين، فمن له اليوم؟ قال رسول الله: (( لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك. قال: يا رسول الله وأين هم ؟ قال: بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ) ) (2) .
(2) المسند 5/260. ... ... ...