-ومذهب الإمام مالك والإمام أحمد بن حنبل رحمهما الله فداء الأسير واجب .
-ذكر الإمام النووي رحمه الله إذا أسر الأعداء مسلما أو مسلمين فالراجح أن المسألة كدخول العدو ديار الإسلام لأن حرمة المسلم أعظم من حرمة الدار فيجب العمل على استخلاص الأسير أو الأسيرين .
وقد سير المعتصم جيشا إلى عمورية لتخليص أسيرة من المسلمين وأنقذها من الأسر .
وقد أخذ الصليبيون خمسمائة أسير من المسلمين وسجنوهم في مدينة الرها فغزا السلطان عماد الدين زنكي مدينة الرها ونصره الله على الصليبيين وخلص الأسرى المسلمين من الأسر .
فهل من معتصم ؟؟!!
هل من مجيب ؟؟!!
هلا من نخوة تتحرك ؟؟!!
أين أنتم أيها المنادون بحقوق الإنسان ؟؟!!
أين أنتم يا أصحاب معاهدات الأسرى ؟؟!!
فحسبنا الله ونعم الوكيل .