فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
10.أن الواجب المسح فلو غسل رأسه ولم يمر يده عليه لم يكف؛ لأنه لم يأت بما أمر الله به
11.الأمر بغسل الرجلين إلى الكعبين
12.قراءة الجر تدل على مشروعية المسح على الخفين
13.الأمر بالترتيب في الوضوء؛ لأن الله تعالى ذكر هذه الأعضاء مرتبة وأدخل ممسوحاً بين مغسولين
14.أن الترتيب مخصوص بالأعضاء الأربعة المسميات في هذه الآية
15.الأمر بتجديد الوضوء عند كل صلاة؛ لتوجد صورة المأمور به
16.الأمر بالغسل من الجنابة
17.أنه يجب تعميم الغسل للبدن؛ لأن الله أضاف التطهر للبدن ولم يخصصه بشيء دون شيء
18.الأمر بغسل ظاهر الشعر وباطنه في الجنابة
19.أنه يندرج الحدث الأصغر في الحدث الأكبر، ويكفي من هما عليه أن ينوي ثم يعمم بدنه؛ لأن الله لم يذكر إلا التطهر ولم يذكر أنه يعيد الوضوء
20.أن الجنب يصدق على من أنزل المني يقظة أو مناما أو جامع ولم ينزل
21.من ذكر أنه احتلم ولم يجد بللا فلا غسل عليه؛ لأنه لم تتحقق منه الجنابة
22.ذكر منة الله على العباد بمشروعية التيمم
23.من أسباب جواز التيمم وجود المرض الذي يضره غسله بالماء فيجوز له التيمم
24.من جملة أسبابه السفر والإتيان من البول والغائط إذا عدم الماء
25.أن الخارج من السبيلين من بول وغائط ينقض الوضوء
26.استحباب التكنية عما يستقذر التلفظ به
27.أن لمس المرأة بلذة وشهوة ناقض للوضوء
28.اشتراط عدم الماء لصحة التيمم
29.أن وجود الماء ـ ولو في الصلاة ـ يبطل التيمم؛ لأن الله إنما أباحه مع عدم الماء
30.أنه إذا دخل الوقت وليس معه ماء فإنه يلزمه طلبه في رحله وفيما قرب منه؛ لأنه لا يقال لم يجد لمن لم يطلب
31.أنه لا بد من نية التيمم؛ لقوله (( فتيمموا ) )أي اقصدوا
32.أنه يكفي التيمم بكل ما صعد على وجه الأرض من تراب وغيره
33.أنه لا يصح التيمم بالتراب النجس لأنه ليس بطيب بل خبيث
34.أنه يمسح في التيمم الوجه واليدان فقط دون بقية الأعضاء
35.أن الآية عامة في جواز التيمم لجميع الأحداث الأكبر والأصغر
36.من كان عليه حدثان فنواهما فإنه يجزيء؛ أخذاً من عموم الآية وإطلاقها
37.أنه يكفي المسح بأي شيء يده أو غيرها؛ لأن قال (( فامسحوا ) )ولم يذكر الممسوح به؛ فدل على جوازه بكل شيء
38.اشتراط الترتيب في طهارة التيمم
39.أن الله تعالى فيما شرع لنا من أحكام لم يجعل فيها حرجاً ولا مشقة ولا عسر، وإنما هو رحمة منه بعباده ليطهرهم، وليتم نعمته عليهم
40.أن طهارة التيمم ـ وإن لم يكن فيها نظافة وطهارة تدرك بالحس والمشاهدة ـ فإن فيها طهارة معنوية ناشئة عن امتثال أمر الله تعالى
41.أنه ينبغي للعبد أن يتدبر الحكم والأسرار في شرائع الله، في الطهارة وغيرها ليزداد معرفة وعلماً ويزداد شكراً ومحبة لله عز وجل