فهرس الكتاب

الصفحة 1798 من 9994

جهادُ المعتدين وردعُهم هو نداء الله ورسوله، أما نداء الشيطان وأتباعه فهو تخويف المسلمين من حشود أوليائه لهم، لذا يحذرنا الله تعالى فيقول: (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه) أي يخوف بأوليائه (فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين) .

وإلى المجاهدين في سبيل الله داخل الأرض المباركة المحتلة بأنفسهم وأموالهم، وخارج الأرض المحتلة بأموالهم ودعائهم وألسنتهم، يقول الله تعالى: (ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم . إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم . ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين . ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب...) .

وأقسم بالله العظيم ... إن الذين يحرصون على رضوان أمريكا من دون الله إنما هم يسارعون في الكفر. وإن الذين يوالون الكافرين من دون المؤمنين هم يسارعون في الكفر. وإن الذين لا يعملون لتحرير مقدسات المسلمين المحتلة هم يسارعون في الكفر.

الخطبة الثانية:

أيها المسلمون ...

احرصوا أن تكونوا في المعسكر الصحيح، معسكر المؤمنين الذين يستجيبون لله والرسول، واحذروا عاقبة عدم المشاركة في الجهاد بما تستطيعون، وإلى البخلاء الذين يقبضون أيديهم يقول الله الغني العزيز: (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير) . فجودوا من مال الله الذي آتاكم تنجوا، ولا تكونوا كاليهود الذين قالوا: (إن الله فقير ونحن أغنياء) .

ولنتذكر (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) .

توصيات:

القنوت في صلاة الجمعة لدفع الضر عن المستضفين في فلسطين.

دعوة المصلين لصيام جماعي يوم الإثنين أو الخميس والدعاء في المسجد قبل الإفطار لنصرة المجاهدين في فلسطين.

وصل اللهم على النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم

د. إبراهيم مهنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت