1-الصبر:في الحديث المتفق عليه من حديث أبي سعيد: قال:قال رسول الله (( ما أعطى أحد عطاءً خيراً وأوسع من الصبر ) ).
2-الاستقامة: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا.. .
روى أحمد عن ثوبان: (( استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ) ).
3-محاسبة النفس: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد .
روى أحمد عن عمر من قوله: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا) .
وقال ميمون بن مهران: لا يكون العبد تقياً حتى يكون أشد محاسبة لنفسه من الشريك لشريكه.
3-تدبر قصص الأنبياء والصالحين:
وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين .
وفي ذلك ثبات إبراهيم قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين .
وعن ابن عباس: (( كان آخر قول إبراهيم حين ألقى في النار: حسبنا الله ونعم الوكيل ) ).
وفي ذلك ثبات موسى فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين .
وثبات سحرة فرعون فلا قطعن أيديكن وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذاباً وأبقى .فكان جوابهم لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا .
ومثله قوله: الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادوهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل .
4-وصية الرجل الصالح:
الإمام أحمد ابتلي في فتنة خلق القرآن، فكان مما ثبته يومئذ وصايا بعض الصالحين له، ومن ذلك:
قول أعرابي: يا هذا ما عليك أن تقتل ها هنا وتدخل الجنة.
وقال آخر: إن كنت تحب الله فاصبر على ما أنت فيه، فإنه ما بينك وبين الجنة إلا أن تقتل.
وقال أعرابي: يا أحمد أن يقتلك الحق مت شهيداً، وإن عشت عشت حميداً.. قال أحمد: فقوي قلبي.
وقال له محمد بن نوح: أنت رجل يقتدى بك قد مدَّ الخلق أعناقهم إليك لما يكون منك، فاتق الله واثبت لأمر الله.
وعندما خاف السوط قال بعض المسجونين: لا عليك يا أبا عبد الله، فما هو إلا سوطان ثم لا تدري أين يقع الباقي.
5-الالتفاف حول العناصر المثبتة:
روى ابن ماجة عن أنس: قال:قال رسول الله (( إن من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر ) ).
وقال علي بن المديني: أعز الله الدين بالصديق يوم الردة، وبأحمد يوم المحنة.
وكان ابن القيم: يلجأ إلى شيخ الإسلام - رحمهما الله - عند الفتن.
6-الدعاء:
روى الترمذي عن أنس: (( كان رسول الله يكثر أن يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، فقلنا: يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال: نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء ) ).
وفي حديث الطبراني والحاكم عن ابن عمر قال:قال رسول الله (( إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم ) ).
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب .
7-التفاعل مع الآيات الكونية:
روى الشيخان عن عائشة: (( كان إذا رأى غيماً أو ريحاً عرف ذلك في وجهه ) ). وإذا قيل له: قال: (( يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: هذه عارض مطرنا ) ).
وفي مسند أحمد عن عائشة: (( أخذ.. بيدي ثم أشار إلى القمر فقال: يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا، فإن هذا هو الفاسق إذا وقب ) ).
وعن عقبة بن عامر قال: قال: (( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم منهما شيئاً فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم ) ).
8-قصر الأمل:
أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون .
كأن لم يلبثوا إلا ساعة من نهار .
9-الإكثار من ذكر الموت:
روى الترمذي عن ابن عمر قال:قال رسول الله (( أكثروا ذكر هادم اللذات يعني الموت ) ).
روى الحاكم في المستدرك عن أنس: قال:قال رسول الله (( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها يرق القلب وتدمع العين وتذكر الآخرة ولا تقولوا هجراً ) ).
10-الخوف من سوء الخاتمة:
روى الشيخان من حديث أبي هريرة: قال:قال رسول الله (( ومن قتل نفسه بحديده فحديدته في يده يتوجا بها في بطنه.. ومن شرب سماً يتحساه.. ومن تردى من جبل فهو يتردى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ) ).
11-تذكر منازل الآخرة:
روى الحاكم في المستدرك: قال:قال رسول الله (( صبراً آل ياسر صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة ) ).
وفي الحديث المتفق عليه من حديث أسيد بن حضير أنه قال للأنصار: (( إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ) ). ... ... ...