فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أخرجه أبو داود (1536) ، والترمذي (1905) ، وابن ماجه (3862) واللفظ له، وأحمد (2/258) ، وصححه ابن حبان (2699) ، وله شاهد من حديث عقبة بن عامر عند أحمد (4/154) ، وروي مثله عن ابن مسعود رضي الله عنه من قوله.
جامع العلوم والحكم (1/269) .
أخرجه البخاري في المغازي (4323) ، ومسلم في فضائل الصحابة (2498) .
رواه أبو داود في الصلاة (1488) ، والترمذي في الدعوات ( 3556) ، وابن ماجه في الدعاء (3865) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (1757) .
أخرجه البخاري (6306) ، والترمذي (3393) من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه.
أخرجه البخاري (834) من حديث أبي بكر رضي الله عنه.
الجامع لأحكام القرآن (11/336) .
تفيسر ابن كثير (6/365) .
رواه الترمذي في الدعوات (3476) ، وأبو داود في الصلاة (1481) ، والنسائي في السهو (1284) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3988) .
أخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع (10/160) من حديث علي، وأخرجه الديلمي في الفردوس (4791) من حديث أنس، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (4523) ، وأخرجه الترمذي في الصلاة (486) موقوفاً عن عمر.
حاشية على سنن النسائي (4/44-45) .
أخرجه البخاري (3465) ، ومسلم (2743) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
أخرجه مسلم في الجهاد والهجرة (1794) .
رواه البخاري في الدعوات: باب ليعزم المسألة (6339) ، ومسلم في الذكر والدعاء: باب العزم بالدعاء (2679) واللفظ له.
فتح المجيد (ص 471) بتصرف يسير.
أخرجه أحمد (1/293) ، والترمذي (2516) ، وأبو يعلى (2556) ، وقال الترمذي:"حسن صحيح".
أخرجه الترمذي في الدعوات (3382) ، والطبراني في الدعاء (44، 45) ، وصححه الحاكم (1/544) ، ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (6290) .
تحفة الأحوذي (9/229) .
جامع العلوم والحكم (1/475) .
جامع العلوم والحكم (1/475) .
رواه الترمذي في الدعوات (3385) ، وأبو داود في القراءات (3984) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4723) .
قال في مجمع الزوائد (10/210) :"رواه الطبراني وإسناده جيد"، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (6026) .
انظر: بدائع الفوائد (3/6-9) .
أخرجه مسلم (2622) ، وابن حبان (6483) .
ثامناً: أخطاء في الدعاء وما يكره فيه:
1-الدعاء على الأهل والمال والنفس، فعن جابر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب لكم ) ).
قال في عون المعبود:" (( لا تدعوا ) )أي دعاء سوء (( على أنفسكم ) )أي بالهلاك، ومثله (( ولا تدعوا على أولادكم ) )أي بالعمى ونحوه، (( ولا تدعوا على أموالكم ) )أي من العبيد والإماء بالموت وغيره، (( لا توافقوا ) )نهي للداعي، وعلة النهي أي لا تدعوا على من ذكر لئلا توافقوا (( من الله ساعة نيل ) )أي عطاء (( فيها عطاء فيستجيب لكم ) )أي لئلا تصادفوا ساعة إجابة ونيل فتستجاب دعوتكم السوء".
2-رفع الصوت بالدعاء، قال ابن مفلح:"يكره رفع الصوت بالدعاء مطلقا، قال المروزي سمعت أبا عبد الله يقول: ينبغي أن يسرَّ دعاءه لقوله تعالى: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذالِكَ سَبِيلاً} [الإسراء:110] ، قال: هذا الدعاء".
3-الدعاء الجماعي، قال مُهنَّا: سألت أبا عبد الله عن الرجل يجلس إلى القوم، فيدعو هذا ويدعو هذا، ويقولون له: ادع أنت، فقال: لا أدري ما هذا؟.
4-تكلّف السجع فيه، قال ابن عباس رضي الله عنهما: وانظر السجع من الدعاء فاجتنبه، فإني عهدت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفعلون إلا ذلك. يعني لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب.
قال الغزالي:"واعلم أنَّ المراد بالسجع هو المتكلف من الكلام، فإن ذلك لا يلائم الضراعة والذلة، وإلا ففي الأدعية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات متوازنة لكنها غير متكلفة... فليقتصر على المأثور من الدعوات، أو ليلتمس بلسان التضرع والخشوع من غير سجع وتكلف".
5-اشتماله على توسلات شركية أو بدعية، كالتوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو بذاته الشريفة، أو بغيره من الأنبياء والملائكة والصالحين.
6-الاعتداء فيه، كالدعاء بتعجيل العقوبة، أو الدعاء بالممتنع عادة أو عقلاً أو شرعًا، أو الدعاء في أمر قد فرغ منه، أو الدعاء بالإثم وقطيعة الرحم.
7-الاستثناء فيه، أي تعليق الدعاء بمشيئة الله تعالى، مثل أن يقول: اللهم اغفر لي إن شئت، لما في ذلك من شائبة الاستغناء عن المطلوب والمطلوب منه، ولما في ذلك أيضا من الإشعار بأنَّ لله مكرها له، تعالى الله عن ذلك.
رواه مسلم (3009) في الزهد، وأبو داود (1532) .
عون المعبود (2/274-275) .
الآداب الشرعية (2/272) .
انظر: الآداب الشرعية (2/102) .
أخرجه البخاري (6337) .
إحياء علوم الدين (1/555) .
تاسعاً: من أقوال السلف في الدعاء: