فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
3-النصوص المنقولة عن السلف الصالح وأتباعهم:
1-قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إياكم وأصحاب الرأي، فإن أصحاب الرأي أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلوا) [9] .
2-وقال أيضاً: (سيأتي قوم يجادلونكم بشبهات القرآن، فخذوهم بالسنن، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله) [10] .
3-عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (إنها ستكون أمور مشتبهات، فعليكم بالتؤدة، فإن الرجل يكون تابعاً في الخير، خير من أن يكون رأساً في الضلالة) [11] .
4-وقال ابن مسعود أيضاً: (إنكم أصبحتم على الفطرة، وإنكم ستحدثون ويحدث لكم، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالهدي الأول) [12] .
5-وقال أيضاً: (إياكم وما يحدث الناس من البدع، فإن الدين لا يذهب من القلوب بمرّة، ولكن الشيطان يحدث له بدعاً، حتى يخرج الإيمان من قلبه، ويوشك أن يدع الناس ما ألزمهم الله من فرضه في الصلاة والصيام والحلال والحرام، ويتكلمون في ربهم عز وجل، فمن أدرك ذلك الزمان فليهرب) ، قيل: يا أبا عبد الرحمن، فإلى أين؟ قال: (إلى لا أين) ، قال: (يهرب بقلبه ودينه، لا يجالس أحداً من أهل البدع) [13] .
6-وعنه أيضاً قال: (اتبعوا ولا تبتدعوا، فقد كفيتم، وكل بدعة ضلالة) [14] .
7-وعن عنه أيضاً قال: (كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير، إذا ترك منها شيء قيل: تركت السنة) ، قيل: متى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: (ذلك إذا ذهب علماؤكم، وكثرت جهالكم، وكثرت قراؤكم، وقلّت فقهاؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة، وتفقّه لغير الدين) [15] .
8-وقال رجل لابن عباس: الحمد لله الذي جعل هوانا على هواكم، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: (إن الله لم يجعل في هذه الأهواء شيئاً من الخير، وإنما سمي هوى لأنه يهوي بصاحبه في النار) [16] .
9-وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه أخذ حجرين فوضع أحدهما على الآخر، ثم قال لأصحابه: (هل ترون ما بين هذين الحجرين من النور؟) قالوا: يا أبا عبد الله، ما نرى بينهما من النور إلا قليلاً، قال: (والذي نفسي بيده، لتظهرن البدع حتى لا يُرى من الحق إلا قدر ما ترون ما بين هذين الحجرين من النور. والله، لتفشونّ البدع حتى إذا ترك منها شيء قالوا: تركت السنة) [17] .
10-ودخل ابن مسعود على حذيفة فقال: اعهد إليّ، فقال له: ألم يأتك اليقين؟! قال: بلى وعزّة ربي، قال: (فاعلم أنّ الضلالة حقَّ الضلالة أن تعرف ما كنت تُنكر، وأن تنكر ما كنت تعرفُ، وإياك والتلوُّن، فإن دين الله واحد) [18] .
11-وعن سعيد بن المسيب قال:"إذا تكلم الناس في ربهم وفي الملائكة ظهر لهم الشيطان، فقدّمهم إلى عبادة الأوثان" [19] .
12-وقال أبو العالية:"وعليكم بسنة نبيكم والذي كان عليه أصحابه، وإياكم وهذه الأهواء التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء" [20] .
13-وقال شريح القاضي:"إن السنة قد سبقت قياسكم، فاتبع ولا تبتدع، فإنك لن تضل ما أخذت بالأثر" [21] .
14-وعن إبراهيم النخعي قال:"كانوا يكرهون التلون في الدين" [22] .
15-وعنه أيضاً: {فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء} [المائدة:41] ، قال:"الخصومات والجدال في الدين" [23] .
16-وقال عمر بن عبد العزيز:"السنة إنما سنّها من علم ما جاء في خلافها من الزلل، ولهم كانوا على المنازعة والجدل أقدر منكم" [24] .
17-وقال أيضاً:"من جعل دينه غرضاً للخصومات أكثر التنقّل" [25] .
18-وعنه أيضاً قال:"إذا رأيت قوماً يتناجون في دينهم دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة" [26] .
19-وسأل رجل عمر بن عبد العزيز عن شيء من الأهواء، فقال:"الزم دين الصبي في الكُتَّاب والأعرابي، وَالْه عما سوى ذلك" [27] .
20-وقال الشعبي:"إنما الرأي بمنزلة الميتة، إذا احتجت إليها أكلتها" [28] .
21-وقال الزهري:"من الله الرسالة، وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ، وعلينا التسليم" [29] .
22-وقال سفيان الثوري:"البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، المعصية يُتاب منها، والبدعة لا يُتاب منها" [30] .
23-وسُئل سفيان الثوري عن الكلام فقال:"دع الباطل، أين أنت عن الحق، اتبع السنة، ودع البدعة". وقال:"وجدت الأمر الاتباع"، وقال:"عليكم بما عليه الجمّالون والنساء في البيوت والصبيان في الكُتَّاب من الإقرار والعمل" [31] .
24-وقال الأوزاعي:"بلغني أن الله إذا أراد بقومٍ شراً ألزمهم الجدل ومنعهم العمل" [32] .
25-وعن الفضيل بن عياض قال:"أدركت خيار الناس كلهم أصحاب سنة، وينهون عن أصحاب البدع" [33] .
26-وقال أيضاً:"لا تجالسوا أهل الخصومات؛ فإنهم يخوضون في آيات الله" [34] .
27-وعن العوام بن حوشب قال:"إياكم والخصومات في الدين؛ فإنها تحبط الأعمال" [35] .