فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أخرجه أحمد في المسند (2/408، 476) ، وأبو داود في الطب، باب: في الكاهن (3904) ، والترمذي في الطهارة، باب: في كراهية إتيان الحائض (135) ، والنسائي في الكبرى (9017) ، وابن ماجه في الطهارة، باب: النهي عن إتيان الحائض (339) ، والدارمي (1136) ، وابن الجارود (107) ، والحاكم (1/8) ، وقال الترمذي:"وضعف محمد ـ يعني: البخاري ـ هذا الحديث من قبل إسناده"، ونقل المناوي في الفيض (6/24) تضعيف البغوي وابن سيد الناس والذهبي لهذا الحديث، ووافقهم على ذلك. وله شاهد من حديث جابر أخرجه البزار (9045- كشف الأستار) ، وجوده المنذري في الترغيب (3/619) ، وقال الهيثمي في المجمع (11715) :"رجاله رجال الصحيح خلا عقبة بن سنان وهو ضعيف"، وصححه الألباني في غاية المرام (285) .
معالم السنن (4/211-212) .
فتح المجيد (255) .
أي: حديث (( من أتى عرافاً فسأله... ) )الخ.
أخرجه مسلم في المساجد (537) .
تيسير العزيز الحميد (406-407) .
تيسير العزيز الحميد (409) .
فتح المجيد (257) .
حاشية كتاب التوحيد (204) .
القول المفيد (2/49) .
القول المفيد (2/55) .
كاب التوحيد، ضمن الجامع الفريد (49) .
تيسير العزيز الحميد (154) .
القول المفيد (1/159) .
القول المفيد (1/162-163) .
أخرجه أحمد (1/381) ، وأبو داود في الطب، باب: في تعليق التمائم (3883) واللفظ له، وابن ماجه في الطب، باب: تعليق التمائم (3530) بأطول منه، وصححه ابن حبان (13/456) ، والحاكم (4/418) ، وأقره الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3288) .
النهاية في غريب الحديث (1/197) .
النهاية في غريب الحديث (1/198) .
كتاب التوحيد، ضمن الجامع الفريد (55) .
قال الشيخ ابن باز:"الرواية بذلك ضعيفة، ولا تدل على هذا، لأن فيها أن ابن عمرو كان يحفظه أولاده الكبار ويكتبه في ألواح ويعلقه في عنق الصغار، فالظاهر أنه كان يعلقه في اللوح ليحفظه الصغير لا على أنه تميمة، والتميمة تكتب في ورقة لا في لوح، وكيفما كان فهو عمل فردي من عبد الله بن عمرو، لا يترك به حديث رسول الله وعمل كبار الصحابة الذين لم يعملوا مثله". من تعليق الشيخ على فتح المجيد (109) .
فتح المجيد (109) .
القول المفيد (1/179) .
أخرجه أحمد في المسند (5/428، 429) والبيهقي في الشعب (5/333) ، وحسّن الحافظ إسناده في بلوغ المرام (4/355ـ سبل السلام) ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (29) .
كتاب التوحيد، ضمن مجموعة التوحيد (162) .
تيسير العزيز الحميد (118-119) .
أخرجه مسلم في الزهد والرقائق (2985) .
تيسير العزيز الحميد (527) .
القول المفيد (2/226) .
انظر: الشرك في القديم والحديث (1/171-172) .
أخرجه مسلم في الزهد والرقائق (2985) .
أخرجه مسلم في الإمارة (1906) ، ولفظه: (( ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم ) ).
جامع العلوم والحكم (1/38-41) باختصار.
أخرجه أحمد في المسند (3/30) ، وابن ماجه في الزهد، باب: الرياء بالسمعة (4204) ، والبيهقي في الشعب (5/334) ، وصححه الحاكم في المستدرك (4/329) ، ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (30) .
أخرجه أحمد في المسند (4/403) ، وابن أبي شيبة في المصنف (6/70) ، وأبو يعلي في مسند (1/60) ، وحسنه لغيره الألباني في صحيح الترغيب (36) .
الشرك في القديم والحديث (1/179) بتصرف يسير.
أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير (1/81) ، وقال الشيخ سليمان آل الشيخ:"وسنده جيد". تيسير العزيز الحميد (587) ، وقال المحقق:"إسناده حسن".
تيسير العزيز الحميد (587) .
القول المفيد (2/323) .
الشرك في القديم والحديث (1/179-180) .
رابعا: الفرق بين أنواع الشرك:
1-الشرك الأكبر لا يغفر الله لصاحبه إلا بالتوبة منه، وأما الأصغر فقد اختلف فيه، فقيل: إنه تحت المشيئة، وقيل: إن صحابه إذا مات فلا بد أن يعاقبه الله عليه، لكن لا يخلَّد في النار. وقد اختلف كلام ابن تيمية في هذه المسألة، فمرة قال: الشرك لا يغفره الله ولو كان أصغر، ومرة قال: الشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك الأكبر.
2-الشرك الأكبر محبِط لجميع الأعمال، وأما الشرك الأصغر فلا يحبط إلا العمل الذي قارنه على القول الراجح.
3-الشرك الأكبر يخرج من ملة الإسلام، وأما الشرك الأصغر فلا يخرج منها، ولذا فمن أحكامه أن يعاملَ معاملةَ المسلمين فيناكح، وتؤكل ذبيحته، ويرث ويورث، ويصلى عليه، ويدفن في مقابر المسلمين.
4-أن الشرك الأكبر صاحبه خالد مخلَّد في النار، وأما الأصغر فلا يخلّد في النار وإن دخلها كسائر مرتكبي الكبائر.
5-الشرك الأكبر يحلّ الأنفس والأموال، وأما الشرك الأصغر فإن صاحبه مسلم مؤمن ناقص الإيمان، فاسق من حيث الحكم الديني.
6-أما الشرك الخفي فهو قد يكون أصغر وقد يكون أكبر، فيختلف حاله، ويختلف الحكم عليه، لذا لا يحكم عليه إلا إذا تبيّن من أيّ نوع هو.
انظر: القول المفيد (1/110) ، والشرك في القديم والحديث (1/176) .