فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
5-حفظ المجتمع من عذاب الله تعالى وسخطه المترتب على انتشار الفواحش بين الناس.
المبحث السابع: جريمة القذف وأضرارها:
قال الخطيب الشربيني:"المراد بالقذف هنا الرمي بالزنا في معرض التعيير".
والقذف له خطورته وأضراره، فمن ذلك:
1-أنه من الكبائر:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( اجتنبوا السبع الموبقات ) )قيل: يا رسول الله، وما هن؟ قال: (( الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ) ).
قال الخطيب الشربيني:"وهو من الكبائر الموبقات، سواء في ذلك الرجل والمرأة".
قال الحافظ ابن حجر:"وقد انعقد الإجماع على أن حكم قذف المحصن من الرجال حكم قذف المحصنة من النساء".
2-التوعد عليه باللعن والعذاب العظيم:
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُواْ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور:23] .
قال ابن كثير:"هذا وعيد من الله تعالى للذين يرمون المحصنات الغافلات".
3-الحكم على القاذف بالفسق ورد شهادته:
قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور:4] .
قال ابن كثير:"فأوجب على القاذف إذا لم يقم البينة على صحة ما قال ثلاثة أحكام: أحدها: أن يجلد ثمانين جلدة، الثاني: أنه ترد شهادته أبداً، الثالث: أن يكون فاسقاً ليس بعدل لا عند الله ولا عند الناس".
المبحث الثامن: حد القذف.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [النور:4] .
قال ابن كثير:"هذه الآية الكريمة فيها بيان حكم جلد القاذف للمحصنة وهي الحرة البالغة العفيفة، فإذا كان المقذوف رجلاً فكذلك يجلد قاذفه أيضاً، وليس فيه نزاع بين العلماء".
قال شيخ الإسلام:"ومن الحدود التي جاء بها الكتاب والسنة وأجمع عليها المسلمون حد القذف، فإذا قذف الرجل محصناً بالزنا أو اللواط وجب عليه الحد ثمانون جلدة، والمحصن هنا هو الحر العفيف".
المبحث التاسع: آثار تطبيق حد القذف:
1-قال محمد بن عبد الرحمن البخاري:"وأما حد القذف فتأديب لعباده عن عدوان اللسان وسوء الظن بالإخوان وإذلال من شرفه الله تعالى وكرمه، فإن المؤمن عند الله عزيز والله به لطيف، فلا يليق بالأخ من الأخ أن ينسبه إلى ما يشينه، وإن علم بأن عاين زِناه فالأليق بأخوة الإسلام إسبال الستر عليه والتودُّد إليه".
2-محاربة الرذيلة واستئصال كل ما من شأنه أن يؤدي إلى الانحراف الخلقي.
3-القضاء على كل سبب قد يؤدي إلى إيقاع العداوة والبغضاء بين أفراد المجتمع.
4-تقوية الروابط التي تضم أفراد الأسرة بعضهم إلى بعض، ذلك أن شيوع القذف والترامي به يؤدي إلى تشكك الإنسان في حقيقة منشئة وعما إذا كان ثمرة اتصال مشروع أو غير مشروع.
دليل المعلم إلى توعية الطلاب بأضرار الخمر والمخدرات (ص80) .
الجامع لأحكام القرآن (13/76) .
أخرجه البخاري في الحدود، باب: إثم الزناة (6811) ، ومسلم في الإيمان (86) .
المغني (12/307) .
جامع البيان (19/40) .
فقه السنة (12/307) .
فقه السنة (2/402) .
المصدر السابق (ص103) .
انظر: الحدود والتعزيرات عند ابن القيم (ص101) .
المصدر السابق (ص103) .
المصدر السابق (ص104) .
المغني (12/309) .
أخرجه البخاري في الحدود، باب الاعتراف بالزنا (6829) ، ومسلم في الحدود.
المغني (12/322) .
أخرجه مسلم في الحدود (1690) .
المغني (12/322) .
انظر: الزواجر عن اقتراف الكبائر للهيتمي (1/305) .
إغاثة اللهفان (ص 70) .
انظر: الفاحشة لمحمد بن إبراهيم الحمد (ص 31-33) .
انظر: الفاحشة لمحمد بن إبراهيم الحمد (ص 31-33) .
انظر: الفاحشة لمحمد بن إبراهيم الحمد (ص 31-33) .
انظر: المصدر السابق.
انظر: المصدر السابق.
انظر: الفاحشة لمحمد الحمد (ص 42-52) .
انظر: الفاحشة لمحمد الحمد (ص 42-52) .
أخرجه أبو داود في الحدود، باب فيمن عمل عمل قوم لوط (4462) ، والترمذي في الحدود، باب ما جاء في حد اللوطي (1457) ، وابن ماجة في الحدود، باب من عمل عمل قوم لوط (2561) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3745) .
أخرجه أبو داود في الحدود، باب فيمن عمل عمل قوم لوط (4463) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3746) .
مجموع الفتاوى (28/334-335) .
النظرية العامة لإثبات موجبات الحدود (1/35) .
المصدر السابق.
المصدر السابق.
المصدر السابق.
مغني المحتاج (4/192) .
تقدم تخريجه.
مغني المحتاج (4/192) .
فتح الباري (12/188) .
تفسير القرآن العظيم (3/304) .
تفسير القرآن العظيم (3/292) .
تفسير القرآن العظيم (3/290) .
مجموع الفتاوى (28/342) .