فهرس الكتاب

الصفحة 3389 من 9994

( [38] ) أخرجه أبو داود (1069) ، وابن ماجه (1082) ، وصححه ابن خزيمة (1724) ، وابن حبان (7013) ، والحاكم في المستدرك (1/281) وقال:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم"، ولم يعلق عليه الذهبيُّ. وقد حسّن الألباني إسناده في صحيح سنن أبي داود (944) .

( [39] ) سنن البيهقي الكبرى (3/177) ، الدارقطني (2/3) .

( [40] ) الأم (1/32) .

( [41] ) انظر: المجروحين لابن حبان (2/138) ، ونصب الراية (2/918) للزيلعي، والدراية لابن حجر (1/216) ، والتلخيص الحبير (2/55) ، والإرواء (3/69) .

( [42] ) انظر: تهذيب الكمال (2/184) ، التقريب (ص: 115) .

( [43] ) المراسيل لأبي داود (ص160) ، وإسناده إلى الزهري كما قال المحقق:"حسن".

( [44] ) المدونة الكبرى (1/153) ، والمحلى من طريق مجهول (5/47) بلفظ: (( ثلاثون رجلاً ) ).

( [45] ) عقد الجواهر (1/222) .

( [46] ) أخرجه الدارقطني (2/4) ، والطبراني في الكبير (8/244) ، بلفظ: (( على الخمسين جمعة ) ).

والحديث فيه جعفر بن الزبير: متروك، قال الهيثمي:"رواه الطبراني في الكبير، وفيه جعفر بن الزبير صاحب القاسم، وهو ضعيف جدًا"، وقال الذهبي في المهذب (3/155) :"ويروي في الخمسين حديثٌ واه". وضعّف الحديث ابن حزم في المحلى

(5/467) ، قال:"هذا خبر لا يصح".

( [47] ) رواه أبو بكر النجاد بإسناده إلى الزهري، انظر: تفسير القرطبي (18/113) ، وفيه روح بن غطيف، قال البخاري في التاريخ الكبير (3/308) :"منكر الحديث".

( [48] ) صحيح مسلم (674) .

( [49] ) المحلى (5/46) .

( [50] ) حاشية ابن عابدين (2/172) .

( [51] ) الذخيرة (2/417) .

( [52] ) البيان (2/649) ، المجموع (5/19، 25) ، نهاية المحتاج (2/386) .

( [53] ) المغني (3/287) ، الشرح الكبير، والإنصاف (5/334) .

( [54] ) المحلى (5/86) .

( [55] ) الأصل (1/338) ، حاشية ابن عابدين (2/166) ، شرح فتح القدير (2/46) ، بدائع الصنائع (1/279) .

( [56] ) البيان (2/648) ، فتح العزيز (5/9) ، روضة الطالبين (2/70) .

( [57] ) المغني (3/287) ، الشرح الكبير، والإنصاف (5/336) .

( [58] ) أخرجه مسلم (684) ، والبخاري (597) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه .

( [59] ) الشرح الممتع (5/170) .

( [60] ) الشرح الممتع (5/207) .

( [61] ) الأوسط (4/293 - 294) .

( [62] ) المدونة (1/155) .

( [63] ) الشرح الممتع (5/207) .

( [64] ) انظر: مسألة هل تصح الصلاة من المنفرد ؟

( [65] ) المبسوط (2/40) .

( [66] ) الأصل (1/339) .

( [67] ) الأم (205) .

مصلى العيد والأحكام المتعلقة به

هل العيد يصلى في أكثر من موضع ؟

اتفق أهل العلم في أنّ الأفضل في صلاة العيدين الاجتماع بمكان واحد، ولم يختلفوا في جواز تعدد إقامتها إذا كان ثمّ حاجة، وإن اختلفوا في جواز تعدد إقامة الجمعة ( [1] ) .

قال الرمليُّ:"ويستحب الاجتماع لها في مكان واحد، ويُكره تعدده من غير حاجة، وللإمام المنع منه، وله الأمر به" ( [2] ) .

الصلاة في المصلى:

اتفق الفقهاء على مشروعية صلاة العيدين في المصلى وفي المساجد، ولكن اختلفوا أيّهما أفضل ؟ على قولين:

القول الأول:

أنّ المصلى هو الأفضل، سواء وسعهم المسجد أو لم يسعهم .

وهو قول الحنفية، والمالكية، واختيار الرافعي من الشافعية ( [3] ) .

قال مالك:"الأفضل أن يصلي العيد في المصلى بكل حال" ( [4] ) .

القول الثاني:

أنّ المسجد هو الأفضل إن كان يسعهم، وإلاّ خرج بهم .

وهو قول الشافعية ( [5] ) .

قال الشافعي:"فإنّ عُمِّر بلدٌ فكان مسجد أهله يسعهم في الأعياد لم أرَ أنّهم يخرجون منه، وإن خرجوا فلا بأس" ( [6] ) .

الأدلة:

أدلة القول الأول:

استدلوا بالأحاديث المتكاثرة في خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المصلى يوم العيد، من ذلك ما جاء عن ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يغدو إلى المصلى، والعنَزة بين يديه تحمل، وتنصب بالمصلى بين يديه، فيصلي إليهما ( [7] ) .

وعن أبي سعيد الخدري قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى

المصلى ( [8] ) .

أدلة القول الثاني:

1-أنّ أهل مكة كانوا يصلون في المسجد الحرام، والمسجد إذا وسع الناس كان أفضل؛ لأنه أشرف وأنظف .

وهذا التعليل فيه نظر؛ لأنّ الظاهر من صلاة أهل مكة في الحرم كثرة الجبال فيها، وأنّ الصحراء ليست قريبة بالنسبة لهم .

وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُصلي في المصلى مع مسجده، وصلاة النافلة في البيت أفضل مع شرف المسجد.

2-حضور المسجد أسهل من حضور المصلى .

وقد رُدّ ونوقش هذا التعليل بأنّ المصلى أسهل للحضور، لكون العيد يقصده أهل القرى والبوادي، ويأتون من كل مكان، فكان المصلى أيسر لهم .

3-إنّما حمل النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة في المصلى ضيق المسجد .

وهذا الاستدلال لا يصح، لأنّ أول صلاة عيدٍ صلاّها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية للهجرة ( [9] ) ، وكان المسلمون يومئذ قلّة، فالذين كانوا يحضرون معه الجمعة هم الذين كانوا يحضرون معه العيد، فلم يكن المسجد يضيق بهم .

الترجيح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت