فهرس الكتاب

الصفحة 3474 من 9994

هل تشاهدين القنوات الفضائية ؟ هذا سؤال من الأسئلة المطروحة في الاستبانة ، وقد أجاب 63% بنعم ، ويحرص على مشاهدة الأفلام والمسلسلات والأغاني وأخبار الفن 59% ، و 12% على كل شيء ،أما نسبة اللاتي يحرصن على البرامج الثقافية 6% ،وعلى البرامج الدينية 4% ،وأما الأخبار والبرامج العلمية والوثائقية فـ 9% .ولعل هذه الأرقام تكشف لك أختي الفاضلة عن المصدر الأساسي لثقافة المرأة اليوم ،الأفلام والأغاني وأخبار الفن .وأنا أسأل: أفكار ومفاهيم زادها كل ليلة"أغانٍ ساقطة ،وأفلام آثمة ،وسهرات فاضحة ، وقصص داعرة ،وملابس خالعة ،وعبارات مثيرة،وحركات فاجرة" [من الغيرة على الأعراض ابن حميد ص 4] كيف ستعيش زوجة ؟وكيف تكون أماً؟ وهل تصلح مربية ومعلمة ؟ولنا أن نتخيل أمهات ومعلمات، وزوجات تربية قنوات فضائية . إنها رحلة الخداع إلى دنيا الضياع ؟!وأما المسلسلات المكسيكية المدبلجة والتي أقصر مسلسل فيها يزيد على خمسين حلقة ، فحدث ولا حرج عن دورها في ضياع الحياء ،وتمزيق الأسرة ،فهي تقوم كل ليلة بغسيل المخ للكثير من بنات عقيدتنا ،تقول مجلة تحت العشرين في عددها الرابع"قمنا بإجراء استبيان لـ (90) فتاة تحت سن العشرين، حول هذه المسلسلات ،وقد أظهرت نتائج هذا الاستبيان أن 70% من الفتيات يحرصن على مشاهدتها يومياً،ولما سألنا الفتيات عما يُعجبهن في هذه المسلسلات وجدنا أن القصة والحوار والأحداث إلى جانب الأزياء التي ترتديها الممثلات هي أهم ما تُعجب به الفتيات..وتراوحت نسبة الإعجاب بهذه الأشياء مابين 75%إلى80%"اهـ. وأقول:هذه المسلسلات تطبيع تدريجي تستمرئه العقول والأفكار، على مدار الليالي والأيام .نعم فهي مسلسلات مليئة بالخيانة،والتعري،والخموروالاغتصاب،والعنف .والعلاقات الجنسية فيها مباحة للجميع ،حتى بين المحارم كالأخ وأخته ،وزوجات الأصدقاء،وهي تؤكد أنه لا يمكن للمرأة أن تعيش بدون عشيق وصديق ،وتُعرض على الشاشات العربية على أنها عواطف ومشاعر ، وحب وإعجاب،وعلاقات، ورغبات .حتى تثور براكين العواطف لدى الفتاة ،وتتفجر الغرائز ، وتتصادم مع القيم العربية ،والآداب الإسلامية ، فيجن جنون الفتاة ، وتعيش في صراع وقلق،وأوهام اليقظة وأحلامها،وربما تلعب بالنار لتحرق كل شيء بعد ذلك ؟!إنه تدمير للقيم العربية ، والأخلاق الإسلامية ؟!

أختاه:وأنت تتحدثين مع الزميلات عن أحداث هذا المسلسلات،والأفلام هل نسيت أنها تتحدث عن واقع مجتمعاتهم الكافرة ،وأنك مسلمة ذات أخلاق وآداب .هل سألت يوماً:لماذا تُعرض هذه المسلسلات ؟ ولمصلحة من ؟ فكري بعقلك .

أختاه لماذا النظر لنساء قذرات دنسات سيئات الأخلاق،خبيثات .لماذا لم نعد نفرق بين مسلمة وكافرة ؟وبين صالحة وفاسقة ؟ _ سبحان الله _ الألبومات لكثير من الأخوات مليئة بالصور لكثير من الكافرين والكافرات ! لماذا بعض الأخوات لم تعد تُفرق بين الفضيلة والرذيلة ؟! حتى تعلقت قلوب الكثير من الفتيات بما يعرض ويشاهد على الشاشات من مناظر الجمال والخضرة ، ومشاهد الزينة والفتنة المزيفة بالمساحيق والمكاييج ، حتى اقتنع الكثير من الأخوات أن أولئك يعيشون في جنة الدنيا ، وأنه في غاية السعادة ، والأنس والانبساط ، ونسينا أن اسم هذا تمثيل لبضع لحظات وقت الوقوف خلف الشاشات ، وأنها أجساد تشترى ، وصور تنتقى ببضع ريالات أعوزهم لهذا الفقر والحاجة ، أو فساد الدين والمعتقد

اسمعي ، اسمعي إن كنتِ تعقلين: كتبت إحدى الكاتبات في الأيام . العدد / 3300 ، تقول تحت عنوان ( جواري الفيديو كليب )

فقالت:

( قرأت تحقيقاً مصورا حول سوق لفتيات الفيديو كليب ،كان تحقيقا مخزيا بمعنى الكلمة ! كان عبارة عن سوق للرقيق سوق نخاسة يمارسه البعض تحت اسم الفن والإعلام!..إلى أن قالت: فذكروا:أن هناك أسعار متنوعة للفتيات ، و هناك قوائم مصنفة للفتيات،وكاتلوجات جاهزة للعرض.. فالسمراء لها سعر ، والشقراء لها سعر، والطول الفارع له سعر، والسن له سعر ، ونسبة الجمال لها سعر، والجنسيات لها سعر، وإجادة الرقص لها سعر، وهناك فتيات(رخيصات ) التكلفة للتصوير السريع وللميزانية التي على (قد حالها) ..الخ المقال".أرأيتِ _ أخيتي _ إنه سوق لبيع الجواري ، إنه امتهان واحتقار لكرامة المرأة ، والأمثلة كثيرة ،والوقت يضيق ، ولا أحب أن أوذي مشاعرك بكثرة الغثاء ، فتنبهي أيتها الغافلة ،وأفيقي أيتها العاقلة فشتان بين الواقع والخيال ، وبين الوهم والحقيقة ، هل سألت نفسك بصدق: هل تلك النسوة اللاتي يعرضن أنفسهن بالليل والنهار على صفحات المجلات والشاشات،وهن يُظهرن الأفخاذ والنحور، ويبتسمن وكأنهن أسعد الخلق ، هل هن في حياتهن بسعادة حقيقية ؟ ولا يعرفن المشاكل والهموم والأحزان ؟ هيهات هيهات لو فطنت للحقيقة: هي لو علمتِ ضحيّةُ لعصابةٍ ذهبتْ لجني المال أسوأ مذهبِ"

هي صورةٌ لمجلّة ، هي لعبةٌ لعبت بها كفّ القصيّ المذنبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت