فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وسادسا اجتناب إقامة الصادقات والعلاقات العاطفية وبث المشاعر وكلمات الإطراء والإعجاب التي تؤدي إلى الإنفراد والوقوع في الحرام في النهاية اتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء قال عليه الصلاة والسلام ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء رواه البخاري ومسلم قال سعيد بن المسيب ما خفت على نفسي شيئا مخافة النساء قال يا أبا محمد إن مثلك لا يريد النساء ولا تريده النساء قال هو ما أقوله لكم وكان شيخا كبيرا أعمش هو الذي يقول لو ءاتمنوني على بيت المال لأديت ولا أؤتمن نفسي على امرأة سوداء لو ءاتمنوني على أئمة سوداء لخشية على نفسي وهكذا أولياء الله عزوجل يخافون على أنفسهم ولا يقول أنا واثق من نفسي ولا تقول أنا واثقت من نفسي وإنما يحدث اليوم من التساهل في إقامة العلاقات الذي يؤدي في النهاية إلى الوقوع في الحرام هذه العلاقات الكلامية لا تعدم أن تجد فتاة مضطهدة من أبيها أو إخوانها أو مطلقة أو ذات زوج يسيء معاملتها أو تأخر زواجها بحبس أوليائها تعاني من فراغ عاطفي للسبب أو لآخر فتلتقي الحاجة النفسية مع الكلام المعسول لتتطور القضية إلى علاقة وردية في الظاهر ذات عذاب في الباطن ليحدث بعد ذلك الحرام على يد فارس الأحلام الذي يرميها وردة ذابلة مدعوسة بالأقدام بعد هتك العرض وذهاب الشرف أو الحمل المحرم يقول في افتتانه إجازة زائد نيل زائد هدوء زائد فراغ زائد شبكة الإنترنت منتدى فرايفت حوار مزاح مناوشة سوالف تعارف ثم الماسنجر سماع الصوت ويمكن رؤية الصورة ثم الكلام عن التجارب في العلاقات ثم موعد ولقاء ووقوع في هذه الكبيرة من السبع الكبائر العظيمة.
سابعا اجتناب لبس الملابس الباعثة على إثارة الغرائز من الضيق والقصير والشفاف لأن عاقبة هذا أن يأتيها من يوقعها في الحرام طوعا أو كرها خمسين ألف امرأة تتعرض للاغتصاب في بريطانيا سنويا ممن وصل خبرهن أما التي لم تبلغ خشية الفضيحة فكثير أظهر استطلاع أجرته منظمة العفو الدولية في لندن وشمل ألف امرأة ورجل أن السبب الأساسي والخبر قريب قد نشر في مواقع الأخبار لجرائم الاغتصاب أن السبب الأساسي لجرائم الاغتصاب التي يشهدها الشارع البريطاني تعود لعبث المرأة ولباسها الفاضح لتتحمل بذلك المسئولية إبتداءا في افتتان هذا الرجل ليكون سويا بعد ذلك في الهاوية قال عليه الصلاة والسلام صنفان من أهل النار لم أرهما قال ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسرية كذا وكذا .