فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثامنا اجتناب العمل في أماكن الاختلاط لأن تقارب الأشخاص والأنفاس يؤدي إلى الوقوع في الأرجاس وما يسمى بزميلة العمل اليوم لا تكف عن الأناقة في الملبس ولا وضع الروائح الفواحة قال عليه الصلاة والسلام إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية قال سعيد بن المسيب ما أييس الشطيان من شيء إلا أتاه من قبل النساء هو الذي يقول لتلاميذه وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشوا بالأخرى ما شيء أخوف عندي من النساء يحدث الاختلاط اليوم في المستشفيات بين الأطباء والطبيبات بين الأطباء والممرضات بين الطلاب والطالبات وهكذا وهكذا يحدث مع طبيبة الأسنان التي تعالج الرجال فماذا يتوقع وهكذا يحدث من هذا الذي قد أتخذ سكرتيرة فماذا يتوقع وعندما تقوم الدعوة إلى الاختلاط علنا وعندما يقاد الناس إلى ذلك عندما يخالط البائعات الباعة في دكان واحد وعندما يكون هو وهي في الصيدلية في ساعة متأخرة من الليل إن أماكن الاستقبال الموجود اليوم في الفنادق والمستشفيات والشقق المفروشة وغير ذلك مما سيكون فيه أو حصل فيه اختلاط الرجال بالنساء ما هو الوضع المتوقع في مثل هذه الحالة وعندما تكون الاجتماعات مختلطة وعندما تكون اللقاءات مشتركة بين الجنسين ماذا سيكون إننا أمام وضع خطير جدا اليوم في الدعوة إلى الاختلاط وتقنينه وتشجيعه وفتح المجالات كافة بدخول المرأة في معتركات الرجال ما هو المتوقع أليس في النهاية القيادة إلى الحرام وكذلك فإن من الإجراءات المهمة إحاطة الشباب والفتيات الذين لا يعيشون مع أسرهم في أوضاع مستقرة بمزيد من العناية كالأيتام واللقطاء إذا كبروا والمطلقات والعمال والموظفين والطلاب في بلاد الغربة لأن هؤلاء الذين حرموا من جو الأسرة الذي يحفظ العرض والدين إذا كانت صالحة إن هؤلاء بفقدهم لهذه الحماية محتاجون جدا إلى مساندة ومساعدة وحماية من أناس أخيار من بيئة طيبة ممن يعينهم على الصمود في وجه الفتن جاءت امرأة شابة إلى عهد السلف تسأله مالا تنفق به على أيتامها فأعطاها مالا كثيرا فلما ولت المرأة سأله أصحابه لماذا أعطيتها كل هذا المال كان يكفيها أقل من هذا قال رأيتها شابة ليست ذات بعل لقد فقدت الأسرة ركنا وهو المنفق المعين المشرف رأيتها شابة فخفت عليها أن تقع في الحرام من أجل المال فأعطيتها أكثر مما تحتاج ومن الإجراءات المهمة تفقد الأبناء والبنات في البيوت في علاقاتهم ومراقبة ذلك عن بعد مع السخائب النصح والتوجيه وقصص الاعتبار واستعمال شيء من الحزم والمحاسبة عند التأخر عن الرجوع من البيت أو كثرة الخروج يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته مسؤول يعني يوم القيامة سيسأله الله عزوجل يقول هؤلاء في قصتهم إنهم قد سرقوا جوازات سفرهم من أهليهم لأن أسرهم محافظة تمنعهم من السفر ثم أخبروا أهاليهم بأنهم سيذهبون إلى عمرة وبعد ذلك انطلقوا إلى الحرام فماذا كانت النتيجة ومن الأسباب المهمة أيضا للوقاية الحذر الشديد من ترك البنات في الأسواق أو أماكن الألعاب والترفيه والشواطئ بل متابعة سجل الحضور والغياب في المدرسة والكلية والتعاون مع القائمين عليها إدارة ومراقبة ثم أيضا رفض جميع أشكال الزنا مغلف بغطاء وهمي مما يسمونه شرعيا وهو زائف كزواج المتعة ووهبتك نفسي والزواج العرفي من غير ولي وكذلك نكاح الدم يجرح أصبعه لتجرح أصبعها فيضعان الدم على الدم ويقولون هذا عقد فأنظر إلى هذه السخافات والمحرمات والاعتداء على الميثاق الغليظ الذي غلظه الله عزوجل هذا العقد وهو عقد النكاح كيف صارت الأمور بهذه العبثية إنه جهل يضاف إلى الهوى والشهوة لتنتج أنواعا من هذه العلاقات المحرمة ومن الإجراءات أن على أصحاب الفنادق وشقق المفروشة والاستراحات وإدارييها وعمالها والقائمين على المنتزهات ومدن الألعاب والترفيه القيام لله بالواجب ومعرفة حقه والغيرة مما يغار سبحانه ويترتب على ذلك منع المنكر وسد أبواب الشر وطريق الحرام وعدم التمكين منه ولا الإعانة عليه وأن لا تكون المنشأة التي تملكها أو تشرف عليها أو تعمل فيها يا عبد الله مكانا للفجور ونزول سخط الرب ولعنته لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعله لبأس ما كانوا يفعلون وأيضا فإن خرق السفينة لا يأتي من جهتك يا أيها المسلم ويا أيتها المسلمة ثم الحذر من الأفلام الساقطة وقنوات الفاحشة ومجلات الفجور ومواقع الخنا واستباحت ما حرم الله إن الدلالة عليها وبيع هذه المنتجات وشرائها وتأجيرها وبيع البطاقات وفك التشفير وإرسال مقاطع البلوتوث العفنة وتبادل الصور وإرسالها وقراءة قصص الزنا وشعر الخنا وكل هذا مما يسمونه ثقافة جنسية هو في الحقيقة بداية التطبيق العملي للحرام