فهرس الكتاب

الصفحة 3508 من 9994

ثامنا اجتناب العمل في أماكن الاختلاط لأن تقارب الأشخاص والأنفاس يؤدي إلى الوقوع في الأرجاس وما يسمى بزميلة العمل اليوم لا تكف عن الأناقة في الملبس ولا وضع الروائح الفواحة قال عليه الصلاة والسلام إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية قال سعيد بن المسيب ما أييس الشطيان من شيء إلا أتاه من قبل النساء هو الذي يقول لتلاميذه وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشوا بالأخرى ما شيء أخوف عندي من النساء يحدث الاختلاط اليوم في المستشفيات بين الأطباء والطبيبات بين الأطباء والممرضات بين الطلاب والطالبات وهكذا وهكذا يحدث مع طبيبة الأسنان التي تعالج الرجال فماذا يتوقع وهكذا يحدث من هذا الذي قد أتخذ سكرتيرة فماذا يتوقع وعندما تقوم الدعوة إلى الاختلاط علنا وعندما يقاد الناس إلى ذلك عندما يخالط البائعات الباعة في دكان واحد وعندما يكون هو وهي في الصيدلية في ساعة متأخرة من الليل إن أماكن الاستقبال الموجود اليوم في الفنادق والمستشفيات والشقق المفروشة وغير ذلك مما سيكون فيه أو حصل فيه اختلاط الرجال بالنساء ما هو الوضع المتوقع في مثل هذه الحالة وعندما تكون الاجتماعات مختلطة وعندما تكون اللقاءات مشتركة بين الجنسين ماذا سيكون إننا أمام وضع خطير جدا اليوم في الدعوة إلى الاختلاط وتقنينه وتشجيعه وفتح المجالات كافة بدخول المرأة في معتركات الرجال ما هو المتوقع أليس في النهاية القيادة إلى الحرام وكذلك فإن من الإجراءات المهمة إحاطة الشباب والفتيات الذين لا يعيشون مع أسرهم في أوضاع مستقرة بمزيد من العناية كالأيتام واللقطاء إذا كبروا والمطلقات والعمال والموظفين والطلاب في بلاد الغربة لأن هؤلاء الذين حرموا من جو الأسرة الذي يحفظ العرض والدين إذا كانت صالحة إن هؤلاء بفقدهم لهذه الحماية محتاجون جدا إلى مساندة ومساعدة وحماية من أناس أخيار من بيئة طيبة ممن يعينهم على الصمود في وجه الفتن جاءت امرأة شابة إلى عهد السلف تسأله مالا تنفق به على أيتامها فأعطاها مالا كثيرا فلما ولت المرأة سأله أصحابه لماذا أعطيتها كل هذا المال كان يكفيها أقل من هذا قال رأيتها شابة ليست ذات بعل لقد فقدت الأسرة ركنا وهو المنفق المعين المشرف رأيتها شابة فخفت عليها أن تقع في الحرام من أجل المال فأعطيتها أكثر مما تحتاج ومن الإجراءات المهمة تفقد الأبناء والبنات في البيوت في علاقاتهم ومراقبة ذلك عن بعد مع السخائب النصح والتوجيه وقصص الاعتبار واستعمال شيء من الحزم والمحاسبة عند التأخر عن الرجوع من البيت أو كثرة الخروج يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته مسؤول يعني يوم القيامة سيسأله الله عزوجل يقول هؤلاء في قصتهم إنهم قد سرقوا جوازات سفرهم من أهليهم لأن أسرهم محافظة تمنعهم من السفر ثم أخبروا أهاليهم بأنهم سيذهبون إلى عمرة وبعد ذلك انطلقوا إلى الحرام فماذا كانت النتيجة ومن الأسباب المهمة أيضا للوقاية الحذر الشديد من ترك البنات في الأسواق أو أماكن الألعاب والترفيه والشواطئ بل متابعة سجل الحضور والغياب في المدرسة والكلية والتعاون مع القائمين عليها إدارة ومراقبة ثم أيضا رفض جميع أشكال الزنا مغلف بغطاء وهمي مما يسمونه شرعيا وهو زائف كزواج المتعة ووهبتك نفسي والزواج العرفي من غير ولي وكذلك نكاح الدم يجرح أصبعه لتجرح أصبعها فيضعان الدم على الدم ويقولون هذا عقد فأنظر إلى هذه السخافات والمحرمات والاعتداء على الميثاق الغليظ الذي غلظه الله عزوجل هذا العقد وهو عقد النكاح كيف صارت الأمور بهذه العبثية إنه جهل يضاف إلى الهوى والشهوة لتنتج أنواعا من هذه العلاقات المحرمة ومن الإجراءات أن على أصحاب الفنادق وشقق المفروشة والاستراحات وإدارييها وعمالها والقائمين على المنتزهات ومدن الألعاب والترفيه القيام لله بالواجب ومعرفة حقه والغيرة مما يغار سبحانه ويترتب على ذلك منع المنكر وسد أبواب الشر وطريق الحرام وعدم التمكين منه ولا الإعانة عليه وأن لا تكون المنشأة التي تملكها أو تشرف عليها أو تعمل فيها يا عبد الله مكانا للفجور ونزول سخط الرب ولعنته لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعله لبأس ما كانوا يفعلون وأيضا فإن خرق السفينة لا يأتي من جهتك يا أيها المسلم ويا أيتها المسلمة ثم الحذر من الأفلام الساقطة وقنوات الفاحشة ومجلات الفجور ومواقع الخنا واستباحت ما حرم الله إن الدلالة عليها وبيع هذه المنتجات وشرائها وتأجيرها وبيع البطاقات وفك التشفير وإرسال مقاطع البلوتوث العفنة وتبادل الصور وإرسالها وقراءة قصص الزنا وشعر الخنا وكل هذا مما يسمونه ثقافة جنسية هو في الحقيقة بداية التطبيق العملي للحرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت