فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بأنواعه ودرجاته وهي راية الشيطان والقائد للوقوع في الموبقات والعيش مع خيالات الحرام ومحاولة التشبه والوقوع في مستنقع الرذائل وفقدان العفة والالتحاق بالبهيمية والتمرد على شرع الله كل أمتي معافى إلا المجاهرين وهؤلاء يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا وأيضا إذا تعرض المسلم أو المسلمة في دعوة للفحشاء وهذه قد تقع فجأة في مدخل عمارة في سلم في مصعد قد تقع فجأة باتصال عبثي قد تقع بطريقة غير محسوبة يدعى إنسان فجأة إلى الحرام الآن ما بين الاتصال والوقوع في الزنا أحيانا لا يتعدى الأمر ساعتين كم عرفنا ذلك من خلال اعترافاتهم من خلال هذه القصص المؤلمة التي أخبر بها عدد من هؤلاء التائبين إذن حرام يتوالى إركاب في السوق بمجرد أن يوقف السيارة في مكان معين وإذا بها تصعد إن القضية اليوم من الإدهاش بحيث أن الإنسان يتعجب كيف يقع الحرام سريعا من دون تعارف مسبق من دون علاقة مسبقة فجأة تركب ليقع الحرام إنه شيء عجيب إنه شيء مخيف مروع ومذهل ولذلك حديث السبعة الذين يظلهم الله ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله تلك الجملة العظيمة الجميلة التي قالها يوسف عليه السلام معاذ الله وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إن الموقف العظيم الذي قام بسبب خوف الله والتذكير بحق الله ذلك الرجل من مقام الفاحشة ولم يبقى بينه وبينها شيء يا عبد الله اتقي الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه قال فقمت عنها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج لنا منها فرجة ففرج لهم ذكرته بالله فتذكر وأن الله مطلع عليه وناظر ثم الحذر البالغ عند الكلام مع المرأة الأجنبية ألم يقل الله وإذا سألتموهن متاعا فسألونهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ألم يقل للنساء فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا فكيف بمن يتبادلون الأرقام ويمضون الساعات بالكلام فيما حرم العزيز العلام وعبارات الإطراء وتبادل الثناء التي تقود إلى الفحشاء وأيضا الحرص على أن تكون زيارات الأبناء والبنات إلى بيوت معروفة إن عدد من حالات مشاهدات الأفلام الخلاعية والعلاقات الشاذة قد تمت بحجة المذاكرة إن الخلوة بالإنترنت اليوم صارت مجالا للعلاقات المحرمة وتبادل الصور المرء على دين خليله وأيضا لا بد من الحذر من إدخال العمال إلى البيت لقد حصل الافتتان ببعض حراس الأبراج السكنية وعمال المطاعم الذين يدخلون الطلبيات إلى البيوت وكذلك هذه التي سافر زوجها أو غاب مع عمال النظافة ونحوهم ماذا سيكون حال السينما التي تفتح ليتجاور فيها الرجال والنساء بعد مدة فتطفأ الأنوار وتعرض الأفلام ما حال الشاب الذي تفتح له الشغالة في ساعة متأخرة من الليل وأهله نائمون تكون بحال هي أيضا ربما تريد الحرام أو يغيبون في إجازة وعنده دراسة أو عمل فيتركونها من أجله بزعمهم ماذا يحدث في الفنادق والأندية الصحية التي تقدم خدمة التدليك لماذا نتعامى عن الوقائع لماذا نغمض أبصارنا ولماذا نغطي أسماعنا ولماذا ندفن رؤوسنا في الرمال ونحن نرى من هاهنا بابا للحرام أو نافذة تفتح وإن الالتزام بالآداب الشرعية أمر مهم جدا ولذلك فإن الله تعالى قد ندب الأبوين إلى الحرص على أن يكون الأمر في حال خلوتهما بمعزل عن رؤية حتى الأطفال لأن تلك المشاهد لا تمح من الذاكرة وربما قادت إلى تطبيق أو تقليد وربما انتهت إلى زنا المحارم والعياذ بالله وكثرة غياب راعي البيت أبي لا يرجع إلى متأخرا من عمله وأمي في زيارة نسائية طويلة وهكذا تترك لتذهب ثم إن الإبتعاث للدراسة في الخارج إذا لم يرافقه تقوى من الله في أناس يفتحون أعينهم فجأة كانوا في أوساط نظيفة وبيئات محافظة يفتحونها على ماذا عري فاضح فماذا تتوقع عندئذ تحدث الصدمة وهكذا رجع إمام البعثة مفتونا العمل في الأماكن المشبوهة التي يغشاها النساء في الأسواق والمجمعات التجارية لقد جاءت إحصاءات الهيئات والمحتسبين بان أكثر حالات الحرام التي تحدث في الأسواق من هؤلاء الباعة مع النساء ثم ما يحدث من علاقات الصداقة في الجامعات المختلطة وقد أخبر الشبان الذين يدرسون فيها وكذلك بعض اللاتي كتبن عن التجارب مما يحدث من علاقة تبدأ بكتاب وبحث واختبار ومذاكرة كنا نرى بعضنا يوميا ونتحدث في شتى المواضيع والنهاية الوقوع في الحرام.