فهرس الكتاب

الصفحة 3509 من 9994

بأنواعه ودرجاته وهي راية الشيطان والقائد للوقوع في الموبقات والعيش مع خيالات الحرام ومحاولة التشبه والوقوع في مستنقع الرذائل وفقدان العفة والالتحاق بالبهيمية والتمرد على شرع الله كل أمتي معافى إلا المجاهرين وهؤلاء يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا وأيضا إذا تعرض المسلم أو المسلمة في دعوة للفحشاء وهذه قد تقع فجأة في مدخل عمارة في سلم في مصعد قد تقع فجأة باتصال عبثي قد تقع بطريقة غير محسوبة يدعى إنسان فجأة إلى الحرام الآن ما بين الاتصال والوقوع في الزنا أحيانا لا يتعدى الأمر ساعتين كم عرفنا ذلك من خلال اعترافاتهم من خلال هذه القصص المؤلمة التي أخبر بها عدد من هؤلاء التائبين إذن حرام يتوالى إركاب في السوق بمجرد أن يوقف السيارة في مكان معين وإذا بها تصعد إن القضية اليوم من الإدهاش بحيث أن الإنسان يتعجب كيف يقع الحرام سريعا من دون تعارف مسبق من دون علاقة مسبقة فجأة تركب ليقع الحرام إنه شيء عجيب إنه شيء مخيف مروع ومذهل ولذلك حديث السبعة الذين يظلهم الله ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله تلك الجملة العظيمة الجميلة التي قالها يوسف عليه السلام معاذ الله وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إن الموقف العظيم الذي قام بسبب خوف الله والتذكير بحق الله ذلك الرجل من مقام الفاحشة ولم يبقى بينه وبينها شيء يا عبد الله اتقي الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه قال فقمت عنها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج لنا منها فرجة ففرج لهم ذكرته بالله فتذكر وأن الله مطلع عليه وناظر ثم الحذر البالغ عند الكلام مع المرأة الأجنبية ألم يقل الله وإذا سألتموهن متاعا فسألونهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ألم يقل للنساء فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا فكيف بمن يتبادلون الأرقام ويمضون الساعات بالكلام فيما حرم العزيز العلام وعبارات الإطراء وتبادل الثناء التي تقود إلى الفحشاء وأيضا الحرص على أن تكون زيارات الأبناء والبنات إلى بيوت معروفة إن عدد من حالات مشاهدات الأفلام الخلاعية والعلاقات الشاذة قد تمت بحجة المذاكرة إن الخلوة بالإنترنت اليوم صارت مجالا للعلاقات المحرمة وتبادل الصور المرء على دين خليله وأيضا لا بد من الحذر من إدخال العمال إلى البيت لقد حصل الافتتان ببعض حراس الأبراج السكنية وعمال المطاعم الذين يدخلون الطلبيات إلى البيوت وكذلك هذه التي سافر زوجها أو غاب مع عمال النظافة ونحوهم ماذا سيكون حال السينما التي تفتح ليتجاور فيها الرجال والنساء بعد مدة فتطفأ الأنوار وتعرض الأفلام ما حال الشاب الذي تفتح له الشغالة في ساعة متأخرة من الليل وأهله نائمون تكون بحال هي أيضا ربما تريد الحرام أو يغيبون في إجازة وعنده دراسة أو عمل فيتركونها من أجله بزعمهم ماذا يحدث في الفنادق والأندية الصحية التي تقدم خدمة التدليك لماذا نتعامى عن الوقائع لماذا نغمض أبصارنا ولماذا نغطي أسماعنا ولماذا ندفن رؤوسنا في الرمال ونحن نرى من هاهنا بابا للحرام أو نافذة تفتح وإن الالتزام بالآداب الشرعية أمر مهم جدا ولذلك فإن الله تعالى قد ندب الأبوين إلى الحرص على أن يكون الأمر في حال خلوتهما بمعزل عن رؤية حتى الأطفال لأن تلك المشاهد لا تمح من الذاكرة وربما قادت إلى تطبيق أو تقليد وربما انتهت إلى زنا المحارم والعياذ بالله وكثرة غياب راعي البيت أبي لا يرجع إلى متأخرا من عمله وأمي في زيارة نسائية طويلة وهكذا تترك لتذهب ثم إن الإبتعاث للدراسة في الخارج إذا لم يرافقه تقوى من الله في أناس يفتحون أعينهم فجأة كانوا في أوساط نظيفة وبيئات محافظة يفتحونها على ماذا عري فاضح فماذا تتوقع عندئذ تحدث الصدمة وهكذا رجع إمام البعثة مفتونا العمل في الأماكن المشبوهة التي يغشاها النساء في الأسواق والمجمعات التجارية لقد جاءت إحصاءات الهيئات والمحتسبين بان أكثر حالات الحرام التي تحدث في الأسواق من هؤلاء الباعة مع النساء ثم ما يحدث من علاقات الصداقة في الجامعات المختلطة وقد أخبر الشبان الذين يدرسون فيها وكذلك بعض اللاتي كتبن عن التجارب مما يحدث من علاقة تبدأ بكتاب وبحث واختبار ومذاكرة كنا نرى بعضنا يوميا ونتحدث في شتى المواضيع والنهاية الوقوع في الحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت