وما يُسمع من هنا وهناك، وقيل وقالوا، يدخل فيه الرجم بالغيب، والظن الذي لا يغني من الحق شيئًا.
فإهمال الأحكام الشرعية وتجاهلها كتابًا وسنة أمام تحليلات واستنتاجات أو أمام بعض الحقائق في وسط شبهات وظنون؛ مسلك مخالف لشريعة اللَّه سبحانه لا يفضي إلا إلى المزيد من الفتنة والتمادي في سفك الدماء.
هذا، وعلى ولاة أمر المسلمين بذل كل ما من شأنه أن يحقق تقوى اللَّه ورضاه، من منطلق المسئولية التي تحملوها أمام اللَّه والناس.
وقانا اللَّه تعالى الفتن ما ظهر منها وما بطن، وجنب بلادنا وبلاد المسلمين ويلاتها، آمين.