فهرس الكتاب

الصفحة 3705 من 9994

ثانياً: العمل على إيجاد مكتبات في المساجد الكبيرة تزود بأمهات الكتب العلمية ؛ ليفيد منه إمام المسجد وجماعته على أن تقوم الوزارة وفروعها في المناطق بوضع برامج محددة وخطط واضحة لتلك المكتبات ، يتم تنفيذها تحت إشراف إمام المسجد ومسئوليته .

وهذا أيضا جانب مهم هو متحقق ولكن هنا التوصيه بأن يكون ذلك إن لم يكون موجود أن يكون كذلك موجوداً .

ثالثاً: التعاون بين إمام المسجد ومؤذنه ومن يكون في مسجدهم من أهل الرأي والعلم من جماعة المسجد في حلّ ما قد يحدث من مشكلات تتعلق بالمسجد وجماعته .

أن يكون الإمام والمؤذن وأهل الحي من أهل الراي أن يكونوا مجموعه تبت في مشكلات أو معضلات تقع في الحي أو في المسجد، وهذا كما قلت مما يحقق رسالة المسجد .

و يؤكد المشاركون في الملتقى على أهمية التعاون بين أئمة المساجد ومؤذنيها وبين الوزارة واجهزتها بالإلتزام بكل ما يصدر من تعليمات وتوجيهات تنظم العمل التجاوب في عرض ما يواجههم من مشكلات تعوق عملهم وتحد من أداء رسالتهم وتقوية العلاقه والتشاور والتناصح فيما بينهم في تجويد العمل وأداءه على الوجه المطلوب .

كما يوصون بالتعاون بين أئمة المساجد وخطبائها وبين مراكز الدعوة وهيئه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها من الأجهزة الحكومية التي تحقق الأهداف المنشودة .

رابعاً: العمل على حسن إختيار الأئمة والخطباء والمؤذنين وأن يكون اختيارهم وفق أسس واضحة ومعالم محددة تراعي إختيار الاصح للقيام بهذه الوظائف الجليلة ويوصي المشاركون يتكوين لجان علمية متخصصة في فروع الوزارة تقوم بمقابلة الراغبين في شغل هذه الوظائف حتى لا تكون هذه الوظائف يستهين بها الناس ويحتقرون من يقوم بها إذا لم يكن مؤهلاً .

خامساً: يوصي المشاركون بأن تقوم الوزارة بالعمل على رفع كفاءة الأئمة والخطباء من خلال ما ينظم لهم من دورات تدريبية وبرامج تأهيلية من شانها تحسين مستواهم .

سادساً: يؤكد المشاركون في الملتقى على أهمية قيام أئمة المساجد وخطبائها ومؤذنيها بواجباتهم المنوطة بهم وعدم التفريط بها وعدم ترك مساجدهم وخاصة في شهر رمضان والحج وغيرها لحاجة جماعاتهم إلى توجيههم لمثل هذه الأيام الفاضلة .

وهذا أيضا تقصير يجب الاعتراف به ويجب التلافي له ؛ لأن هناك أئمة يوكّل غيره مؤذن أو غير مؤذن ولا يراه الناس الا في الجمعة وربما حتى في بعض الجمع لا يرى إن كان إمام راتب معين لا بد أن يسعى إلى التزام عمله .

سابعاً: يوصي المشاركون في الملتقى على استكمال إيجاد مساكن للأئمة والمؤذنين تكون قريبة من المسجد ؛ ليتمكن كل منهما الإلتزام بما أسند إليه من مهمة وأوكل إليه من عمل ، كما يوصون بإستكمال ما يحتاج إليه المسجد من مرافق ضرورية .

ثامناً: دراسة نظام الأئمة والمؤذنين ومن يلحق بهم وتلافي ما فيه من الملحوظات وإيجاد البديل المناسب .

تاسعاً: يوصي المشاركون بعض الخطباء أن يجتهدوا في إعداد خطبة الجمعة إعدادا جيدا من حيث سلامة اللغة ، ووضوح المنهج ، والابتعاد عن ما يثير الخلاف والشقاق بين المسلمين ، والتثبت من كل ما يتناوله الخطيب من قصص وروايات وأخبار ، وأن يكون ذلك كله حسب المنهج الشرعي المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسيرة السلف .

عاشراً: يوصي المشاركون بأن تقوم الوزارة بتكليف من تراه من الأئمة الأكفاء المؤهلين بإلقاء خطب الجمعة في مساجد أخرى غير مساجدهم .

يعني الإمام المؤهل الجيد أن يتنقل في بعض المساجد غير مسجده ؛ حتى يستفاد منه في دائرة أوسع وهذا اقتراح من الإقتراحات التي تبنتها توصيات الملتقى .

حادي عشر: دراسة أفضل الطرق لإفادة من يحضر الجمعة من غير الناطقين باللغة العربية من خطبة الجمعة ؛ لأن هناك مناطق وبعض المساجد يشهدها كثيرا ممن لا يجيدون العربية فجعلت التوصيه أن يكون هناك أساليب أو ترجمات أو طرق معينة تعين المسلمين على أن يستفيدوا إذا كانوا لا يعرفون اللغة العربية .

ثاني عشر: التوصية بأن يكون هناك إصدار لنشرة أسبوعية أو شهرية أو مجلة فصلية تعني بتوعية الإمام والخطيب وتزويده بما يحتاج إليه من معلومات والأحكام الشرعية وفتاوي فقهية تعينه على القيام بمهمته على الوجه الأفضل .

ثالث عشر: كما يوصي المشاركون بأن تقوم الوزارة بتزويد الائمة والخطباء ببعض الكتب العلمية والرسائل المفيدة والنشرات الهادفة لتسهم في زيادة تحصيلهم وحصيلتهم العلمية وثقافتهم العامة .

رابع عشر: أن تقوم الوزارة بطباعة اللوحات والدراسات التي قدمت للمتلقى حتى يستفاد منها . وهي بحوث مطبوعة يراد أن تجمع لتكون بين يدي الأئمة والخطباء .

خامس عشر: يوصي المشاركون بتخصيص مساحة مناسبة من وسائل الإعلام المختلفة لنشاط المسجد وإبراز جهود الدولة بالعناية به وخدمته . وهذا أيضا أمرا مهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت