فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
القيام بأمور المسلمين عند الشدة إغاثة وإسعافا للمصاب واهتماما بالضعيف وإردافا للعاجز وتضحية وبذلا وهكذا تقديم ما يمكن من الإسعاف للكبار والصغار والنساء وهكذا ترى شباب المسلمين إذا نزل في بلد منهم مصيبة فزعوا حتى أداروا المنشئات من اجل راحة الناس وكذلك فان العمل لخدمة الناس مهم ومطلوب جدا لأجل التثبيت فترى الزلزال إذا وقع في بلد من بلاد المسلمين رأيت أهل الإسلام الصادقين هم الذين يفزعون للإسعاف والمساعدة والانتشال والإطعام والإغاثة ونصب الخيام والإيواء ونحو ذلك هذا عمل أهل الدين .
التسلح بالأخلاق المهمة عند الفتن ومنها التأني والرفق وعدم العجلة والحلم (ما كان الرفق في شيء إلا زانه ) وكذلك الصبر وهو مهم جدا )..وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) (البقرة:155)
( إن من ورائكم أيام الصبر ) هذه تهيئة نفسية لنا قال - عليه الصلاة والسلام - (الصبر فيه مثل قبض على الجمر للعامل فيهم مثل اجر خمسين رجلا يعملون مثل عملك قالوا يا رسول الله اجر خمسين منهم قال: اجر خمسين منكم ) فاصبر فانك في النوازل رائد والدرب نعلم شائك وطويل فالصبر روضات لأبناء الهدى ولجنة الرحمن تلك سبيل . قل ( ربنا افرغ علينا صبرا ) ( صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة ) ( اصبروا فانه لا يأتي عليكم الزمان إلا الذي بعده شر منه ) وهكذا إذا كان الكفار مدحهم عمرو بن العاص قال في الكفار: إن فيهم لخصالا أربعا:
بعض الكفار قد توجد فيه خصلة لكنه يستعملها في المعصية ونحن نريد أن نكون أولى بهم منها في الطاعة .
العدل والإنصاف في الأمر كله وهكذا لا ينبغي أن يكون عندنا أي نوع من الظلم للآخرين و إنما العدل في الأمور أن العدل مهم في أوقات المحنة .
الثقة بنصر الله وان المستقبل للإسلام ( بشروا ولا تنفروا ) )..وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ..) (الحج:40) ).. وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (لأعراف:128)
بشر هذه الأمة بالسند والرفعة والتمكين في الأرض فأعلنوا هذه البشائر بين الناس وفي الهجرة يقول انزل الله سكينته على ، في بدر النبي - صلى الله عليه وسلم - وضع يده على الأرض هاهنا وهاهنا قال هذا مصرع فلان وضع حدد المكان الذي يقتل فيه أبو جهل هذا مصرع فلان حدد مكان موت أميه بن خلف هذا مصرع فلان قال الراوي فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، الحديث رواه مسلم في غزوة احد ، في غزوة الأحزاب ما هو شعار المسلمين ؟ (حم لا ينصرون ) تفاؤل بان الكفار لا ينصرون ، غزوة حنين النبي - عليه الصلاة والسلام - لما رأى شائهم وضعنهم ونعمهم اجتمعوا قال ( تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله ) هذا هو التفاؤل .
ثم يا أيها الاخوة عندنا من عدالة قضيتنا وبغي وظلم أعدائنا ما يجعلنا نعمل بان المستقبل للإسلام ، إن هناك أحداثا ضخاما تحدث وقد يكون فيها مصائب على المسلمين وويلات وذهاب أموال وانفس وزرع لكن فيها كشف للمنافقين ووضوح السبيل وافتضاح العدو وكذلك إيقاف زحف عولمته وكره المسلمين له وظهور الفتاوى المحررة وهكذا انكشاف العدو مكسب لان الله قال ).. وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) (الأنعام:55)
وفي هذه الويلات استنفار طاقات الأمة لمواجهه هؤلاء وتوعية وسعي وبذل وظهور لجهود المخلصين وسعي لوحدة رأيهم وصفهم
عدم استعجال النتائج ورؤية ثمرة الجهود فان القضية بأمر الله )..إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ..) (الرعد:11) ).. لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ..) (الروم:4)
يأتي بالنصر متى شاء - عز وجل - وكذلك نظر في عواقب الأمور وحذر من الإشاعات .
المصدر: موقع الصوتيات والمرئيات الإسلامية