فاذكروا الله على ما هداكم، وكبروه ـ سبحانه وتعالى ـ واحمدوه على النعم الجليلة، والمواهب النبيلة، فإنه ـ والله ـ ما حفظت النعم إلا بالشكر، وما ضيعت إلا بالكفر.
فنعوذ بالله أن نكون من قوم بدلوا نعمة الله كفراً، وأحلوا قومهم دار البوار.
ونعوذ بالله أن نكون من قوم أنعم الله عليهم بنعم، فجعلوها أسباباً إلى المعاصي، وطرقاً للشهوات والمخالفات.
[1] أخرجه البخاري في: العيدين، باب: الأكل يوم الفطر قبل الخروج (953) .
[2] صحيح، أخرجه البخاري في: العيدين ، باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد (986) .
[3] صحيح، أخرجه مسلم: الجمعة - باب ما يقرأ به في صلاة الجمعة (878) من حديث النعمان بن بشير.
[4] صحيح، أخرجه مسلم: كتاب صلاة العيدين - باب ما يقرأه في صلاة العيدين (891) من حديث أبي واقد الليثي.
[5] قال ابن الأثير في النهاية (1/250) : أصل الجذع: من أسنان الدواب ، وهو ما كان منها شاباً فتياً ، فهو من الإبل ما دخل في السنة الخامسة ، ومن البقر والمعز ما دخل في السنة الثانية ، وقيل: البقر في الثالثة ، ومن الضأن ما تمت له سنة ، وقيل أقل منها.
[6] النية من المعز: ما دخل في السنة الثالثة . النهاية (1/226) .