فهرس الكتاب

الصفحة 4746 من 9994

[11] أخرجه أحمد (4/368) ، وعبد بن حميد (259) ، وابن ماجه في الأضاحي (3127) ، والطبراني في الكبير (5/197) من طريق عائذ الله المجاشعي، عن أبي داود، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه، قال الحاكم (2/422) :"صحيح الإسناد"، وتعقبه الذهبي والمنذري في الترغيب (2/99) ، فقال:"بل واهيه، عائذ الله المجاشعي وأبو داود وهو نفيع بن الحارث الأعمى، وكلاهما ساقط"، وضعفه البوصيري في الزوائد، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجه (672) :"ضعيف جداً".

[12] أخرجه البخاري في الأدب (6016) من حديث أبي شريح رضي الله عنه.

[13] أخرجه البخاري في الديات (6862) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

[14] عزاه السيوطي في الجامع لابن أبي الدنيا، وأخرجه ابن الجوزي من طريقه في ذم الهوى (ص190) والهيثم بن مالك الطائي تابعي ثقة، فهو مرسل، والراوي عنه أبو بكر بن أبي مريم ضعيف، ولذا ضعفه الألباني في الضعيفة (1580) .

[15] أخرج أحمد (1/309) ، وأبو يعلى (2539) ، والطبراني (11546) ، والبيهقي (8/231) عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي قال: (( لعن الله من عمل عمل قوم لوط ) )في حديث طويل. وصححه ابن حبان (4417) ، والحاكم (4/356) ، وذكره الألباني في صحيح الترغيب (2421) .

[16] أخرجه الطبراني في الأوسط (7151) ، قال الهيثمي في المجمع (4/117) :"فيه عمر بن راشد وثقه العجلي وضعفه جمهور الأئمة"، وحكم عليه أبو حاتم بالانقطاع كما في العلل لابنه (1/381) ، ولكن له شواهد يصحّ بها، ولذا صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1871) .

[17] أخرجه أحمد (11/87) ، (6532) ، وأبو داود في الأقضية (3580) ، والترمذي في الأحكام (1337) ، وابن ماجه في الأحكام (2313) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح"، وصححه ابن الجارود (586) ، وابن حبان (5077) ، والحاكم (4/102، 103) ، ووافقه الذهبي.

[18] أخرجه مسلم في الأشربة (2002) .

[19] أخرجه البخاري في الأدب (6056) ، ومسلم في الإيمان (105) .

الخطبة الثانية

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.

الحمد لله الواحد الأحد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، أحمد ربي وأشكره على نعمه وآلائه التي لا تحصى ولا تعد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الإله الصمد، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمداً عبده ورسوله الداعي إلى سنن الرشد، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه ذوي الفضل والسؤدد.

أما بعد:

فاتقوا الله ـ أيها المسلمون ـ بطلب مرضاته، والبعد عن محرماته، واعلموا أن يومكم هذا يوم جليل، وأن عيدكم عيد فضيل، عن عبد الله بن قرط أن النبي قال: (( أفضل الأيام عند الله يوم النحر ويوم القر ) ) [1] وهو اليوم الذي بعد يوم النحر، ولأن يوم عرفة وإن كان فاضلاً من بعض الوجوه فهو مقدمةٌ وتوطئة ليوم النحر، ففي عرفة يتطهرون من الذنوب، ويدعون ويتضرعون ويخشعون ويتوبون، فإذا هذِّبوا ونُقّوا وتطهروا من الآثام، وازدادوا خيراً، ازدلفوا ليلة جمع، وتضرعوا واستغفروا وتابوا، ثم ذبحوا قرابينهم لله تعالى، فأكلوا من ضيافة الله لهم في منى في يوم النحر، ثم أذِن الله لهم بزيارته، والطواف ببيته.

وأما غير الحاج فشرع الله له الأضحية في هذا اليوم، مع الذكر وفعل الخيرات، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال: (( ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله عز وجل من هراقة دم، وإنه ليأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله عز وجل بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفسا ) )رواه الترمذي وابن ماجه [2] ، وعن ابن عباس رضي الله عنها عن النبي قال: (( ما عمل ابن آدم في يوم أضحى أفضل من دم يهراق إلا أن يكون رحماً يوصل ) )رواه الطبراني [3] ، وعن أبي سعيد الخدري عن النبي قال: (( يا فاطمة، قومي إلى أضحيتك، فاشهديها، فإن لك بكل قطرة من دمها ما سلف من ذنوبك ) )قالت: يا رسول الله، ألنا خاصة أهل البيت، أو لنا وللمسلمين؟ قال: (( بل لنا وللمسلمين ) )رواه الطبراني والبزار [4] .

معشر المسلمين، إن الشاة تجزئ عن الرجل وأهل بيته في الأضحية، وتجزئ البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة، ولا يجزئ من الضأن إلا ما تم له ستة أشهر، ولا من المعز إلا الثني وهو ما تم له سنة، ولا من الإبل إلا ما تم له خمس سنين، ولا من البقر إلا ما تم له سنتان، ويستحب أن يتخيرها سمينة صحيحة، ولا تجزئ المريضة البين مرضها، ولا العوراء، ولا العجفاء، وهي الهزيلة، ولا العرجاء البين ضلعها، ولا العضباء التي ذهب أكثر أذنها أو قرنها، وتجزئ الجمّاء والخصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت