فهرس الكتاب

الصفحة 5217 من 9994

وفي الأخير نرجع ونقول: إن( الأمر واسع في ذلك فكلا الأمرين جائز، وهما السجود قبل السلام وبعده؛ لأن الأحاديث جاءت بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.. لكن الأفضل أن يكون السجود للسهو قبل السلام إلا في صورتين: إحداهما: إذا سلم عن نقص ركعة فأكثر فإن الأفضل أن يكون سجود السهو بعد إكمال الصلاة والسلام منها، اقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما سلم عن نقص ركعتين في حديث أبي هريرة وعن نقص ركعة في حديث عمران بن حصين - رضي الله عنهما- سجد للسهو بعد التمام والسلام.

الصورة الثانية: إذا شك في صلاته فلم يدرِ كم صلى ثلاثاً أم أربعاً في الرباعية، أو اثنتين أو ثلاثاً في المغرب أو واحدة أو اثنتين في الفجر، لكنه غلب على ظنه أحد الأمرين وهو النقص أو التمام، فإنه يبني على غالب ظنه، ويكون سجوده بعد السلام على سبيل الأفضلية لحديث ابن مسعود - رضي الله عنه- والله ولي التوفيق.)أ.هـ من كلام الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله (مجلة الدعوة العدد 1665) .

إلا أن على المسلم أن يتحرى الصواب الموافق للدليل لا أن يتشهى الأقوال بهواه والله أعلم

نسال الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا

والحمد لله رب العالمين

1 -رسالة في سجود السهو لابن عثيمين رحمه الله

2 -مجموع الفتاوى 23 /17بتصرف

3 -شيخ الاسلام المصدر السابق.

4 -التفريق بين الركن والواجب مذهب الحنابلة.

(1) وجه كونه من الزيادة أنه زاد تسليماً في أثناء الصلاة .

5-رسالة في سجود السهو

6 -انظر"الروضة"لصديق خان عليه رحمة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت