وأخيراً وليس آخراً هل الإنسانُ في دراسة جادة لقانون السماء الداعي للإيمان بكل الأنبياء والمرسلين، وعلى ضوء العقل الحكيم، والعلم النافع؛ لينعم إنسان القرن الواحد والعشرين بسلام السماء وعطائها، وليصبح الإنسان أخاً للإنسان، فلا قضاة ولا شرطة ولا سجون بل تقدم ورخاء ؟
وأعتقد أنه لو وجدت لجنة لدراسة الإسلام - الذي حمل معه رايات الأنبياء ورسالاتهم - دراسةً عقلانية حقة؛ لاكتشفت أن رسالة السماء هي لبناء الإنسان والعائلة والمجتمع، بل والعالم أجمع، وعلى الفضيلة والإخاء والتراحم والمحبة.
وكلنا يعلم أن مئات المليارات تُنفق لاكتشاف ما في القمر والمريخ، فهل من الممكن عمل رحلة استكشاف لـ عطاءات الدين، يقودها أخصائيون محبون للسلام وللإنسانية ؟
وأعتقد جازماً بأن الإنسان سيكتشف كنوزاً تسعده، لا في حياته الأرضية المؤقتة فحسب، بل وستصحبه وتسعده أيضاً حينما ينتقل روحياً إلى عالم السماء.
وحبذا لو ساهم الإعلام في هذا العمل الإنساني الأرضي السماوي، فسخر قنوات فضائية تدعو إلى الخير والحكمة والعلم ومكارم الأخلاق، وتزكية النفس وتطهيرها من الرذائل، وتحليتها بالفضائل، عندئذ ترضى عنا السماء، وتصبح أرضنا جنة وفردوساً نعيش فيها بكل سعادة وحبور، قبل الانتقال إلى عالم الفردوس والخلود في الدار الآخرة.
والحمد لله رب العالمين